رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
العربية للتصنيع تبحث مع محافظ الوادي الجديد توسيع التعاون لدعم مشروعات التنمية رواد العربية تمنح جنوب سيناء صدارة الجمهورية وطالبتان من معهد طور سيناء النموذجي تتوجان بالمركز الأول الأمانة الفنية لـ"القومي لتنظيم الإعلانات" تدرس حوافز استخدام الطاقة المتجددة.. وتستعرض جهود تحديث المخططات الإعلانية وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع التقرير السنوي لمؤشرات الأداء لبنك ناصر الاجتماعي خلال 2025-2026 وزيرة الإسكان: بدء تفعيل إخطار الشركات والمستثمرين بقرارات التخصيص متضمنة التسعير النهائي إلكترونيًا ذروة الموجة الحارة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم وتوجه تنبيهات عاجلة للمواطنين البنوك عطلة رسمية غدًا الخميس بقرار من البنك المركزي لأول مرة.. كفر الشيخ الجامعي تنجح في علاج ورم الجسم السباتي شديد الخطورة رئيس البرلمان العربي يبحث مع قيادة بورصة السلع البيلاروسية العالمية آليات فتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي يحضر احتفالات إدارة العمرانية بذكرى ثورة 23 يوليو.. وورش إبداعية تؤكد أن "موهوبي العمرانية.. إبداع بلا حدود"
عصام الدين جاد

عصام الدين جاد

رحلة الحق والإبداع

الأحد 24/ديسمبر/2023 - 05:27 م
طباعة
رسالة المحاماة والكتابة واحدة، وإن اختلفت في مظهرها، لكن لكل منهما إبداعه الفكري المتميز، الذي يتمثل في طريقة سرده ليصل إلى الهدف المراد.
فالكاتب يدافع عن القيم الإنسانية من خلال كتاباته وإبداعه الفكري، والمحامي يدافع عن القيم نفسها من خلال قضاياه التي يباشرها.
ففضيلة الدفاع في الرسالتين لا يعلمها إلا من ذهب وراء ما ينطق به قلم كل منهما، فالكاتب يعرض رسالته من خلال مقال أو رواية أو نظريات يتوصل إليها بجمع التاريخ أو توثيقه، أو بالقصص البسيطة والعميقة ليوصلها إلى القارئ.
ولكن المحاماة أعمق من ذلك في تطبيق الفكرة، فلكل محامٍ فلسفته الخاصة، وتتكون شخصية المحامي منذ بداياته، لهذا شدد أستاذنا الراحل رجائي عطية على أهمية المعرفة لتكون للمحامي جعبة معرفية وقانونية يستخدمها سلاحًا في دفاعه لإثبات براهينه، وأكدها أيضًا الأستاذ الدكتور أحمد عبد الظاهر أستاذ القانون الجنائي في جامعة القاهرة، من خلال كتاباته التنويرية في المجالات المختلفة ليستهدفها القانونيون.
وهكذا يستمد المحامي الفكرة من خلال قراءته، ثم يطبقها على النصوص القانونية، ليعرضها من خلال قلمه في كتاباته مدافعًا بها عن قيم العدل والإنسانية في مذكراته. 
الكتابة رسالة لا تتميز بشروط أو تراخيص للانضمام إليها، فتجد أنها متنوعة تجمع الكُتّاب من شتى المهن (المحامي والطبيب والمهندس والصحفي والقاضي والمدرس). 
إلا أن كل محامٍ كاتب وليس كل كاتب محام، فنجد القصص الإنسانية كثيرة في مهنة المحاماة، لأن المحامي هو القاضي الأول كقضاء واقف، فهو المستمع الأول والرافع الأول لشكوى المتضرر (صاحب الدعوى).
ويشترك المحامي والكاتب في فلسفة "الأخلاق" وعمقها، فقد ذهب الأستاذ أحمد أمين بكلية الآداب الجامعة المصرية في كتابه (الأخلاق) المنشور عام 1933، إلى أن سعادة الجميع يجب أن تكون مطمح نظر كل إنسان لا سعادته هو وحده، والفضائل إنما عدت فضائل، لأنها تنتج لذة للناس أكثر مما تنتج من آلام، وقد ذهب أمين أيضًا إلى أن الصدق مثلًا إنما كان فضيلة لأنه يزيد من سعادة المجتمع وبه يرتقي. 
ولهذا نجد أن كليهما يجب أن كتابته تتميز بعمق مفهوم الأخلاق في أعماله، فيجب أن يكون الكاتب مجردًا في إثبات الحقيقة لإعلاء مصلحة المجتمع والوطن الذي يدافع عنه وعن مؤسساته، ويجب أن يكون المحامي صادقًا في إثبات حقيقة الأمر، لينصر صاحب الدعوى (موكله)، ويستخدم كل الأساليب الحقيقية والصادقة. 
ويشترك الاثنان في أن كليهما تتطابق أهدافه وصدقه، لذلك أرى انهما رسالة واحدة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads