محافظات
بعد 47 يومًا من بدء الدراسة.. طلاب كفر الشيخ هجروا المدارس
الخميس 09/نوفمبر/2017 - 08:41 م
صورة ارشيفية
طباعة
sada-elarab.com/69887
بعد مرور 47 يومًا علي بدء العام الدراسي شهدت مدارس محافظة كفر الشيخ، تسرب أعداد كبيرة من الطلاب أثناء اليوم الدراسي أو عقب الفسحة ولم يتوقف التزويغ علي مرحلة بعينها حيث شهدت المدارس الفنية التجارية والصناعية والزراعية تسرب أعداد كبيرة من طلابها كما شهدت بعض المراحل الثانوية تزويغ أعداد هائلة،كما لم تسلم الإعدادية أيضًا من ظاهرة التزويغ.
يقول أحمد السيد،طالب،لاحظت منذ أول يوم دراسي غياب أعداد كبيرة من الطلاب رغم أنني أشاهدهم قبل الطابور الصباحي إلا أنهم يجلسون علي المقاهي مع أصدقائهم حتي انتهاء اليوم الدراسي.
ويضيف وائل الشحات، طالب، أنه لا يرغب في حضور الأيام الأولي من العام الدراسي إلا أن والده يجبره علي القيام مبكرًا لذلك يذهب للمدرسة ويحضر الحصص الأولي فقط، وعقب الفسحة يفر للخارج مع عدد من أصدقائه ،ويعود للمنزل في نفس توقيت خروج زملائه.
أما خالد السعيد،طالب ، فيؤكد أنه يعتمد في التحصيل علي الدروس فقط ولا يحتاج للمدرسة نهائيا ويشعر أنها عبء كبير عليه ومضيعة للوقت إلا أن أسرته تضغط عليه للذهاب للمدرسة يوميا لذلك يرضخ لأوامرهم ويجلس مع أصدقائه يحتسون المشروبات علي أحد المقاهي القريبة من المدرسة.
ويقول أحمد المتولي،ولى أمر طالب بالثانوية،إن التعليم بمصر يحتاج تغييرًا جذريًا بعيدًا عن التعقيدات التي جعلت الطالب يكره المدرسة ابتداء من مرحلة الحضانة حتي المرحلة الجامعية ،حيث توجد حلقة مفقودة وهي السبب الرئيسي في فشل منظومة التعليم بمصر منذ سنوات الأمر الذي جعل الأسر تفشل مع أبنائهم في زرع حب المدرسة والمدرسين في قلوبهم وجعلهم يشعرون أن المدارس هي الأمل والمستقبل ومصنع العقول المستنيرة.
ويتساءل محمد إبراهيم: ما الفائدة من القرارات التي تصدرها الوزارة دون التنفيذ وما الفائدة من تخريج آلاف من الطلبة من الكليات المختلفة سواء العملية أو النظرية كل عام دون الاستفادة في الحياة العملية بها بل مجرد شهادة حصلوا عليها ومعلقة علي الحائط؟؟
ويقول المتولى عبد الله،إن تسرب بعض التلاميذ من المدرسة يرجع لعدم استفادة الطالب من شرح المدرس فنجد الكثير منهم يحضر جميع الحصص ولكن لا يستفيد لعدم وجود تواصل بينه وبين المدرس علاوة علي العقاب العشوائي من المدرسين للطلبة الذي يفقدهم الإحساس والاهتمام بالدراسة نهائي.
ويؤكد طارق عبد اللطيف،مدرس لغة عربي، ضرورة اهتمام المدرسة بتشجيع الطلبة بطرق مختلفة بزيادة الأنشطة المدرسية التي توضح مواهب الطلبة المختلفة سواء الفنية أو الرياضية وغيرها التي افتقدناها من سنوات حيث كانت تخفف علي الطالب الضغط العصبي لليوم الدراسي وبالتالي يستكمل يومه بنشاط وحيوية.
وتتفق معه فاطمة محمد،مدرسة رياضيات، قائلة: كثرة المواد الدراسية التي يدرسها الطلاب تسبب كراهيتهم للدراسة وتصيبهم بحالة إحباط يدفعهم لترك الدراسة نهائيا في أي مرحلة تعليمية في أي وقت من العام والاتجاه للعمل مع والديهم أو الاتجاه لسوق العمل المفتوح رغبة منهم في الكسب السريع.
ويري عبدالله السيد،مدرس علوم،أنه يجب علي المدرسين مراعاة الفروق الفردية للطلبة في شرح المناهج حتي يحببوا الطلبة فيها وللأسف هناك بعض أولياء الأمور لا يجدون في أبنائهم الميول للدراسة والعلم وذلك لصعوبة بعض المناهج الدراسية فيقوم بسحب ملف الطالب من المدرسة ويوجهه للعمل معه بورشة النجارة أو معرض السيارات وغيرها.
ويقول علي عبد المنعم، محاسب، إن معظم حالات التسرب من التعليم واضحة أكثر في المرحلة الثانوية لأن هذه الفئة العمرية مرحلة البلوغ وتحتاج رعاية من نوع خاص فنجدهم يشعرون بعدم التقدير من المدرسين وذلك لاعتماد معظم المدرسين علي الدروس الخصوصية وإهمالهم للشرح.











