رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
بقلم: أحمد اسماعيل

بقلم: أحمد اسماعيل

«المافيا الإيطالية» والكرة المصرية

الأحد 16/أبريل/2023 - 08:45 م
طباعة
أعتقد أن "المافيا الإيطالية" بكل جبروتها، لن تستطيع أن تفعل ما يفعله المسؤولين على الكرة المصرية، نحن أمام مشهد مرعب من الألعيب، بداية من اتحاد الكرة، الذى تحول أعضاء مجلسه إلى "جزر منعزلة"، وكل عضو يغنى بمفرده على إيقاع "رغباته" وأصبح المجلس "مفككًا".
ومن غرائب الكرة المصرية ان رئيس الاتحاد، جمال علام، غير معروف فى الشارع المصرى، ويجلس أحيانا مع بعض المشجعين على المقاهى الشعبية، الأمر الذى يجعلنا نتحسر على القامات التى كانت تتولى رئاسة الجبلاية،   وفى مقدمتهم اللواء الدهشورى حرب، وسمير زاهر، والأخير كان يجيد فنون حصد البطولات.
بينما تعجز فعليا "المافيا الإيطالية" على فعل "الألعاب الشيطانية" فى الأندية المصرية، خاصة دورى الدرجة الثانية الذى يتم من خلاله "تدوير المدربين" بصورة تشبه "الكوميديا السوداء"، لتجد ناديًا مثل المجد السكندرى، قام بتغيير"5 مدربين"، حتى الآن، ليحصل كل مدرب على مقدم تعاقد، ثم شرط جزائى، وكأنه مال سايب، وكذلك النادى الأوليمبى، يقوم بتغيير المدربين بصورة متكررة، ليقفز إلى الأذهان سؤال أليس تغيير المدربين أكبر دليل على فشلهم فى الاختيار؟!!
والغريب أن غالبية مدربى الدرجة الثانية هم "مجموعة فاشلة" تأخذ من الأندية "سبوبة" ولايملكون القدرة على النجاح،  وتطوير أدوتهم، فكل مدرب يجمع اللاعبين لمدة ساعة للتدريب، وكالعادة يتم عمل تقسيمة، ثم يختار التشكيل المباريات، ولا يفكر فى تحسين أداء اللاعبين، ووضع أخطائهم أمامهم لعدم تكرارها، لكن لماذا يفعل المدرب ذلك وهى "مجرد سبوبة" بالنسبة له ليس أكثر.. وهو واثق أنه لو تمت إقالته، سيجد ناد يًاآخر يسعى للتعاقد معه.
الغريب أن رؤساء أندية الدرجة الثانية الذين يصرفون ببذخ على الفرق الأول، يتحاولون إلى "بخلاء" أمام مطالب الناشئين، الذين يرضون بأقل القليل، ولو تم صرف عليهم قيمة تعاقد لاعب واحد فى الفريق الأول، سيتحول لاعبى الناشئين المقهورين إلى "خلية نحل" وربما تظهر جواهر كروية، توفر على النادى التعاقد مع الغرباء.
نحن أمام منظومة "فاشلة" بفعل فاعل، ورغم جرائم المافيا الإيطالية، غير أنهم يملكون مبادئ، لكن الكرة المصرية تفتقد أى مبدأ.
وهناك "مصائب" فى معظم الأندية المصرية، لكنهم يجيدون فنون  تستيف الأوراق، ليقطعوا الطريق على الجهات الرقابية، ولا يملك الصحفيون النشر دون مستند، ومن أين يأتى المستند وهم يستفون الأوراق بجدارة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر