محافظات
محافظ البحيره تتفقد المناطق الأثرية والسياحية بمدينة رشيد
في اطار تنفيذ توجيهات الرئيس / عبد الفتاح السيسي ـ رئيس الجمهورية والتى جاءت خلال المؤتمر الثالث للشباب بمدينة الإسكندرية بضرورة تطوير مدينة رشيد ووضعها فى مكانها اللائق على الخريطة السياحية العالمية فى غضون ثلاث سنوات.
قامت المهندسة / نادية عبده – محافظ البحيرة بجولة بمدينه رشيد وذلك لمتابعه الموقف التنفيذي من الاعمال الجاري تنفيذها لتطوير المدينة بالإضافة الى متابعه الاستعدادات الخاصة للزيارة المرتقبة التي سوف يحضرها حفيد العالم الفرنسى / جان فرانسوا شامبليون ـ الذى فك رموز حجر رشيد وزوجته المسئولة عن متحف الفنون الجميلة بباريس كما يحضرها حفيد الجندي الفرنسي الذى أكتشف الحجر عام 1799 م وحفيدة القائد الفرنسى / جاك فرانسوا مينو ـ ود / أحمد يوسف ـ مدير مكتب الأهرام بباريس و القنصل الفرنسي بالإسكندرية و بعض الجاليات الفرنسية بمصر ولفيف من القيادات التنفيذية والعلمية والشعبية وذلك بالتنسيق مع كلية التربية بجامعة دمنهور لتنفيذ إحتفالية ) رشيد " محل ذاكرة " شاهدا على العلاقات المصرية الفرنسية ) فى الفترة من 18 ـ 21 نوفمبر 2017 بهدف وضع رشيد تحت مظلة اليونسكو لجعلها متحفا مفتوحا لما تحويه من آثار إسلامية تتمثل فى البيوت والمساجد الأثرية.
حيث تفقدت المهندسة / المحافظ خلال الجولة منطقه تل ومسجد ابو مندور الاثريين واعمال التطوير التى تمت واشادت بمستوى النظافة بالمنطقة ثم توجهت لتفقد اعمال تطوير الجزيرة الوسطى على كورنيش النيل بمحيط مسجد ابو العزايم بتكلفه مليون و200 الف جنيه والمقرر الانتهاء منها خلال عشرة ايام ثم تفقدت متحف رشيد الأثري والحديقة المتحفية ووجهت بتكثيف اعمال الانارة والنظافة بهما مع قيام المكتب الفنى بمتابعه الاعمال الجاري تنفيذها بهما وتوفير نسخ من كتاب وصف مصر للزائرين.
وقررت المحافظ احالة عمال النظافة والعاملين بالمتحف والحديقة للتحقيق لسوء مستوى النظافة مع مراجعه عقد شركه النظافة المسئولة ثم توجهت لتفقد كنيسه مارمرقس الأثرية برشيد التي تعد مزارا سياحيا بالمدينة ويعود تاريخها للقرن الخامس الميلادي وكذا تفقدت المناطق والمنازل الأثرية بالمدينة منها مسجد الامصيلى وطاحونه ابوشاهين وبوابة ابو الريش وحمام عزوز الاثريين.











