رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
الثأر في أسيوط.. نار تحت الرماد تهدد السلم المجتمعي وتعرقل مسيرة التنمية ضبط 2400 كيس أندومي و1000 متر أسلاك كهربائية ولحوم فاسدة بكفرالشيخ وكيل ثقافة الشيوخ يشيد بقرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات انحياز لكبار السن مدير صندوق مكافحة الإدمان يعقد اجتماعاً تنسيقياً مع مدير المركز القومي للبحوث التربوية والتنموية لبحث تطوير المكوّن العلمي الخاص بالوقاية من تعاطي المخدرات المغرب يتلقى رسالة من رئيس الكونغو الديمقراطية بشأن ترشيح بلاده لرئاسة الفرانكوفونية القبض على 5 متهمين في واقعة التعدي على طبيبة أسنان بشبرا الخيمة.. والصحة تؤكد: لن نتهاون مع أي اعتداء أبوزنيمة تراجع ملفات الخدمات.. وتكليفات مباشرة لتلبية احتياجات المواطنين حملات نظافة مكثفة بأبورديس.. ومتابعة ميدانية لضمان رفع كفاءة الخدمات بالشوارع والأحياء جولة مفاجئة لـنائب مدير فرع الرعايه الصحيه لمجمع الفيروز الطبي لمتابعة جودة الخدمات الصحية بطور سيناء ياسر الضبع.. شريك نجاح وداعم لوجستي للبطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية

عربي وعالمي

كيف يؤثر تغير المناخ على دول إفريقيا؟.. دراسة تكشف الأسباب

السبت 21/يناير/2023 - 02:22 م
صدى العرب
طباعة
ساجد النورى
يتفاعل تغير المناخ مع المخاطر ونقاط الضعف الموجودة في المجتمعات الأفريقية ويؤدي إلى تفاقمها، وهذا بدوره يؤثر بشكل متزايد على سبل العيش والأمن في جميع أنحاء القارة، حيث كشفت دراسة لمركز فاروس للدراسات الافريقية أنه يعد حوض بحيرة تشاد أحد الأماكن التي تم تحديد تغير المناخ ، فقد أسهمت التغيرات المناخية في تأجيج انعدام الأمن في المجتمعات المحلية التي تعتمد سبل عيشها الاقتصادية على البحيرة، ما أدى إلى أزمة إنسانية في جميع أنحاء البلاد. 

وأوضحت الدراسة تأثير تغير المناخ على الموارد المتناقصة في حوض بحيرة تشاد، فضلاً عن انعكاساته على الاستقرار والأمن في المنطق، حيث   تعد منطقة حوض بحيرة تشاد من أكثر مناطق العالم التي شهدت تغيرات مناخية حادة وعميقة الأثر في العقود الخمسة الماضية، خاصة مع تنامي معدلات جفاف بحيرة تشاد والذي مثل مصدرًا لتغيرات بيئية متعددة أخرى.

 و اشتهرت بحيرة تشاد بكونها إحدى أكبر البحيرات في العالم من حيث مساحتها واحتوائها على الماء بمساحة تقدر بـ 2.5 مليون كم2 تقريبًا، ويطل على البحيرة كل من تشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون، ورغم أن كلا من الجزائر وليبيا والسودان بالإضافة إلى أفريقيا الوسطى، ليست دولًا مشاطئة لها، إلا أنها مرتبطة بها بشكل غير مباشر، وتتوسط المنطقة بحيرة تشاد والتي تعد بحيرة للمياه العذبة تتشاركها كل من تشاد والكاميرون والنيجر ونيجيريا.

 وتمثل بحيرة تشاد المصدر الرئيس لحياة أكثر من 30 مليون شخص، وتعد مصدرًا اقتصاديًا مهمًا، إذ أسهمت في زيادة معدلات الإنتاج الزراعي، والثروة الحيوانية، وكانت موردًا مهمًا لصيد الأسماك وزراعة المحاصيل، وموردًا مائيًا لسكان تلك المجتمعات، يستفيدون من مياهها في الشرب، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية المختلفة. 

  وأثرت التغيرات المناخية بشكل كبير على حجم البحيرة ومواردها، وفي الستينيات، كانت مساحة بحيرة تشاد تزيد عن 26 ألف كيلومتر مربع، وبحلول عام 1997 تقلصت إلى أقل من 1500 كيلومتر مربع، وتضاءلت أكثر إلى 1350 كيلومتر مربع بحلول عام 2014، كما انخفض متوسط هطول الأمطار السنوي في المنطقة من 320 ملم إلى 210 ملم، ويرجع أسباب تقلص مساحة بحيرة تشاد إلى سببين أولهما التغيرات المناخية الطبيعية؛ تتمثل في تناقص معدلات هطول الأمطار، وموجات الجفاف الطويلة والمتعددة التي حلّت على منطقة الساحل الأفريقي، وزيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، والسبب الثاني هو الاستخدام البشري الذي يتمثل في الاستغلال المفرط لمياه البحيرة في الري الجائر، والانفجار السكاني؛ ففي ستينيات القرن العشرين قُدر حجم السكان على ضفاف البحيرة بنحو 13 مليون نسمة، وهو الرقم الذي تضاعف بحلول عام 2013 ليبلغ 47 مليون نسمة، والذي يُتوقع أن يبلغ 80 مليون نسمة بحلول العام 2030.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads