رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
ناصر عبدالحفيظ يحدد شروط استقبال الوجوه الجديدة لفرقة المسرح المصري عايدة محى الدين: ثورة 23 يوليو منحت المرأة العديد من المكتسبات وساهمت في تحسين الحياة الاجتماعية للمرأة بهدف وسام أبو على.. الأهلى يكرر فوزه على بيراميدز ويقترب من حسم الدورى في إطار دعمه للتحول لمجتمع غير نقدي.. البنك التجاري الدولي-مصر CIB يتعاون مع منصة "أبجد" لتوفير حلول دفع مُبتكرة للمصاريف الدراسية صاحب الثلاث نقاط.. وسام أبو علي رجل مباراة الأهلي وبيراميدز النائبة نيفين حمدي تهنىء الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم بالذكري ال72 لثورة 23 يوليو المجيدة صحة كفر الشيخ تواصل المسح الميدانى الثانى بإدارات بيلا والحامول وبلطيم وسيدي سالم والرياض إدارة الحميات للطب العلاجي بكفر الشيخ تزور مستشفى حميات مطوبس ودسوق نقيب الفلاحين يهنِّئ السيد الرئيس والشعب المصري والقوات المسلحة بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تموين العاصمة الإستعداد لبدء الأوكازيون الصيفي لعام 2024 اعتباراً من يوم الأثنين الموافق 5-8-2024.
بقلم: أحمد اسماعيل

بقلم: أحمد اسماعيل

"الأرواح الخبيثة" تشعل "نيران الوقيعة" فى مجلس سموحة

الأحد 11/ديسمبر/2022 - 04:09 م
طباعة
اعتقد  أن الجانى فى  الأزمة الحالية بين المهندس فرج عامر، رئيس نادى سموحة، و"تكتل أعضاء المجلس"، هو وليد عرفات، رئيس النادى السابق، لأنه لم يكن يملك الجرأة لفرض سيطرته على أعضاء المجلس، الذين أصبحوا فى عهده يملكون "حرية مطلقة" فى فعل ما يشاء داخل النادي.
ولم يكن من السهل نفسيا، على تكتل أعضاء المجلس الذين عاشوا حرية مطلقة فى عهد "عرفات"،  أن يتقبلوا عودة  المهندس فرج عامر ك"رئيس فعلى" ويحرمهم من تلك "الحرية" التى كانت بلا سقف، ويمارس صلاحياته الرئاسية كاملة،  لذلك كان منطقيا أن يتوحشوا ضده، بهذه الصورة، لأنهم لم يُفيقوا من حلم "الحرية الفوضوية بلا رابط"، ولم يهضموا فكرة وجود رئيس قوى، وصاحب قرار.
من يقرأ لغة الجسد، خلال اجتماع المجلس الأخير المذاع، كان سيجد "الغنيمى" متحفزا ل"عامر" بصورة غريبة، وكان يتعمد مقاطعته أكثر من مرة، وكان رئيس النادى يكرر: "دقيقة واحدة يادكتور عمر". 
والأغرب أن "ماهنيور" تلك الصغيرة فى المجلس، كان يعلو صوتها خلال الاجتماع، وتحاول أن تقول أنا هنا، لأن ماهنيور تعانى من أزمتين الأولى: حرمانها كما الاخرين من "الحرية المطلقة"، والثانية أنها كانت تستقوى على إيمان جابر، طيلة عام مستندة على دعم "الغنيمى"، لذلك كان يعلو صوتها وكأنها توجه رسالة ل"إيمان جاير" مفادها: "أوعى تفتكرى أنى بقيت ضعيفة ومكسورة الجناح" لذلك كان ما يسمى"كيد النساء" يسيطر على"ماهنيور"، بينما الثلاثى أحمد عجلان، ورامى فتح الله، وأشرف مختار، كانوا فى حالة ترقب.
ورغم أن "عامر" كان حريصا على "لم الشمل"، وبدا ذلك واضحا، خلال حضور المجلس بأكمله تدريب الفريق الكروى فى أعقاب نجاح "عامر".
لكن أستطيع الجزم بوجود أطراف أخرى، هى من أشعلت "نيران الوقيعة" فى المجلس فجأة بهذه الصورة، استطيع تحديد أسمين منهم، الأول: مصطفى أبو زهرة، الذى منذ أن وطئت قدماه النادى، واقترب من أصحاب القرار، بحكم صداقته من "الغنيمى"، وهو يلعب دور "مريب"، ولم تكن "عودة عامر" تتماشى مع مخططه. 
بينما الثانى الزميل الصحفى طارق إسماعيل المعروف ب"فيلسوف المؤامرات" فى الوسط الصحفى، والذى يعتبره "الغنيمى" الأب الروحى له.
واعتقد أن هذا التكتل لم يدير معركته ب"ذكاء"، وأغرقهم "الغضب" فى بحور "الهزيمة" ب"منشورات" أنقلبت عليهم.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر