محافظات
النيل للإعلام يناقش "الآثار السلبية للتغيرات المناخية" بشركة مطاحن اسكندرية
الثلاثاء 18/أكتوبر/2022 - 07:00 م
طباعة
sada-elarab.com/660163
نظم مركز النيل للإعلام بالإسكندرية برئاسة أماني سريح، وبالتعاون مع شركة مطاحن اسكندرية برئاسة المهندس محمد فهمي، ندوة بعنوان "الآثار السلبية للتغيرات المناخية" للعمال والموظفين بالشركة بحضور الدكتور احمد رضوان استاذ بمعهد علوم البحار، والكاتب الصحفي خالد الامير، وميرفت قباني رئيس قطاع العلاقات العامة والترويج بالشركة.
خلال الندوة أكدت اماني سريح علي دور المركز في نشر الوعي بقضايا البيئة وخاصة قضية التغيرات المناخية، وعلي ضرورة تعديل سلوك المواطنين نحو البيئة وتعاونهم مع كافة مؤسسات الدولة الرسمية والاهلية في الحفاظ عليها وحمايتها من التلوث .
وقال الكاتب الصحفي خالد الأمير، أن الاهتمام بالتغيرات المناخية لم يعد رفاهية لدي شعوب العالم بل بات امر حتمي، خاصة في أفريقيا ومصر، وطبقا للتقارير التي اصدرتها الأمم المتحدة فإن ١١٩ مليون أفريقي معرضين لخطر الوفاة بسبب الجفاف والتصحر وفقد وظائف البعض الآخر، كما ان مدينة الإسكندرية باتت هي الأخرى مهدده بالغرق بسبب التغيرات المناخية نتيجة لارتفاع سطح البحر ومياه الامواج.
وأوضح الأمير أن اهتمام الإعلام المصري بمؤتمر التغييرات المناخية cop27 الذي يعقد بمدينة شرم الشيخ، يأتي اولا لأن التغييرات المناخية ستؤثر علي مصر بشكل كبيرا اذا لم نستعد وننتبه ونحاول أن نحافظ علي مناخنا، وثانيا عندما تستضيف مصر هذا المؤتمر العالمي فأننا نؤكد علي اهتمامنا بالتغيرات المناخية ونضمن أن يكون هناك تحرك جاد علي مستوي عالمي خاصة في إفريقيا.
واضاف الامير بأن الدولة المصرية اتخذت عدة إجراءات خاصة بالمناخ منها زراعة ١٠٠ مليون شجرة والعمل بالغاز الطبيعي والمشروعات الخضراء في كثيرا من المجالات وكان هناك دعم كبير من الدولة للتحول في المشروعات الصديقة البيئة ومقاومة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء، والتأكيد عند إقامة المشروعات الجديدة أن تكون بها مساحات واسعه من الحدائق وتعمل بالغاز الطبيعي وأن تكون مشروعات خضراء.
وتناول الدكتور احمد رضوان، استاذ بمعهد علوم البحار، الفرق بين الطقس والمناخ والتعريف بالتغيرات المناخية وتأثيراتها علي كوكب الارض عموما وعلي مصر بصفة خاصة، واسباب اقامة مؤتمر المناخ علي مدار السنوات السابقة.
كما عرض رضوان دور مصر في التصدي لمشاكل التغيرات المناخية في الوطن العربي وافريقيا، مؤكدًا علي ضرورة التزام الاطراف المختلفة في مؤتمر المناخ بالتزاماتهم التقنية والمالية امام الدول الاقل وذلك في مجال تطوير المصانع الصديقة للبيئة لتحقيق اهداف مؤتمر المناخ كوب 27 للحفاظ علي كوكب الارض .












