محافظات
ندوة عن "دور المجتمع في الدعم النفسي والمعنوي لمتحدي الإعاقة" في النيل للإعلام بالإسكندرية
الثلاثاء 23/أغسطس/2022 - 02:34 م
طباعة
sada-elarab.com/652180
نظم مركز النيل للإعلام بالإسكندرية، برئاسة أماني سريح، بالتعاون مع جمعية أصحاب الارادة برئاسة رباب أبو العزم، ندوة بعنوان "دور المجتمع في الدعم النفسي والمعنوي لمتحدي الإعاقة"، بمشاركة امهات ذوي الهمم، وبحضور دكتورة رشا جابر، مدرس مناهج الطفل بقسم العلوم التربوية بكلية التربية، والمستشار الاعلامي إبراهيم عبد الله، وسمية عبد الرازق، مدير إدارة التأهيل بمديرية التضامن الاجتماعي.
وافتتحت الندوة اماني سريح، بالترحيب بأمهات اصحاب الهمم؛ تقديرا لجهدهم الكبير في تربية ابنائهم ذوى القدرات الخاصة، وأكدت علي حقهم في التمكين الاجتماعي والتواصل والتأهيل والحماية والاستفادة من طاقاتهم.
وأوضحت رباب ابو العزم دور منظمات المجتمع المدني في دعم ذوي الارادة وضرورة تضافر كل الجهود من أجل رفع الوعى المجتمعي بكيفية التعامل معهم ودعمهم ودمجهم فى المجتمع؛ للاستفادة من القدرات الموجودة لديهم.
واكد إبراهيم عبد الله ان الدولة تولي عناية كبيرة لأصحاب الهمم، وتعتبر مصر من أهم الدول التي يُشاد بها في العمل الاجتماعي بوجه عام، خاصة فى مجال رعاية وتأهيل الأشخاص أصحاب الهمم، وذلك للاقتناع والإيمان التام بأن الأشخاص أصحاب الهمم، بما لديهم من قدرات وإمكانيات، إذا ما توفرت لهم الخدمات التدريبية والتأهيلية الملائمة، سيتمكنون من المشاركة بفاعلية جنباً إلى جنب مع باقي أفراد المجتمع، وان قضية الإعاقة قضية مجتمعية، يلزم مواجهتها بتكافل جهود الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
وتحدثت دكتورة رشا جابر عن مراحل تقبل الوالدين لولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ودور المجتمع في الدعم النفسي والمعنوي وهي مرحلة الصدمة والذهول والانكار والرفض والشعور بالحزن والخوف والقلق والشعور بالذنب والاضطراب والتشويش حتي الوصول لمرحلة التسليم بالأمر الواقع والاهتمام بالمعلومات والمعرفة عن الحالة والاهتمام بتنمية القدرات والاستعانة بالمتخصصين ومراكز التأهيل.
وأكدت علي دور المجتمع في التثقيف وتشكيل الوعي نحو قضية الإعاقة ومساندة اسرة الطفل والعمل علي دمجه في المجتمع ليصبح عنصر فعال، والتعاون مع المؤسسات الحكومية في تقديم الخدمات المجانية والمخفضة التي تكفلها لهم الدولة خاصة في مجالات التعليم والصحة والمواصلات، كما نوهت عن مبادرة "انا مدربة ابني" لإكساب الأمهات مهارة تدريب ابنها بنفسها ومتابعة تطور سلوكه عبر المراحل العمرية المختلف.











