رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
إمام عاشور: نعاهد مصر ببذل ما فى وسعنا وتمثيلها بمستوى يليق بعظمتها التعليم العالي: مستشفيات جامعة كفر الشيخ تُجري 13,500 عملية جراحية وتستقبل 140 ألف متردد سنويًا و23,025 حالة بالأقسام الداخلية و3,630 بالعناية المركزة مستشفى ساقلتة النموذجي تنظم اليوم العلمي الأول لأطباء النساء والتوليد بالمستشفي التضامن الاجتماعي تشارك في ورشة "بناء القدرات حول الحماية الصحية الاجتماعية" لمنظمة العمل الدولية ضبط أكثر من ٢ طن قمح محلى محظور تداوله الا بتصريح بأحد مخازن الاعلاف بشرق الإسكندرية استجابة لشكاوى المواطنين.. رفع المخلفات وتطهير شبكات الصرف الصحي بعدد من المناطق بالإسكندرية الاتحاد المصري لكرة القدم يتوجه بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي انطلاق شركة «J Communities» ككيان استثماري يضم تحت مظلته «نيوجيرسي للتطوير» ويقود مرحلة جديدة من النمو تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديريات العمل بالمحافظات تواصل جهودها في التشغيل والتدريب وزير المالية: نستهدف انطلاقة قوية فى مسار التحول إلى ثقافة خدمة العملاء مع تطبيق الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية
مدحت بركات

مدحت بركات

أحزاب الحوار الوطنى

الثلاثاء 12/يوليو/2022 - 12:22 م
طباعة
يبقى الحوار الوطني الذي تعيش الدولة المصرية أجواءه الآن، نموذجاً حقيقياً للديموقراطية لم يُختبَر بعد، وإن كانت بدايته مبشرة ومعبرة عن نوايا حسنة، تضع نصب أعينها إيجاد أكبر قاعدة مشتركة من التوافق المجتمعي، بقدر يسير من الشفافية والإفصاح، تحتاج إليه مؤسسات الدولة لإعادة بناء جذور الثقة بين كل طوائف الشعب المصري.

ولما كان الحوار الوطني سياسي النشأة والتوجه، من منطلق كون السياسة فن إدارة حياة الشعوب وتدبير احتياجاتهم اجتماعية كانت أو اقتصادية، أو كانت تتعلق بشئون الحكم، ولما كانت الأحزاب السياسية هي القنوات الشرعية للمارسة السياسية، فهم مدعوون للمشاركة الحقيقية في المسؤولية عن إنجاح هذا الحوار.

ولا يخفى على أحد ما كانت تتعرض له الأحزاب السياسية الشرعية طول 30 عام، من الهجوم الممنهج والتخوين والتنكيل في ظل حكم الحزب الواحد، الأمر الذي أضعف بنيتها الشعبية وحال بينها وبين العمل الجماهيري .

صحيح أن الأحزاب السياسية تعاني ضعفاً تاريخياً في النشأة والتمكين، ولكنها اليوم أمام فرصة تاريخية ربما لم تُتَح من قبل، لتثبت أن لديها برامج ورؤى وأفكار، تضم نخبة من السياسيين والخبراء القادرين على تشخيص المشكلات، وتقدييم الحلول، أو على الأقل المشاركة في نقاش علمي جاد حول أولويات العمل الوطني.

وهذا حقاً ما لمسناه في جلسات حزب أبناء مصر حول أولويات العمل الوطني، التي سرعان ما تحولت إلى تجمع حقيقي لرؤساء أحزاب الحوار الوطني، جميعا تحلّوا بروح الوطنية وإنكار الذات وتغليب الصالح العام.
وحسنا فعل الدكتور ضياء رشوان نقيب الصحفيين والمنسق العام للحوار الوطني، حين قال، إن الحوار الوطني يستهدف بالأساس خلق مساحات مشتركة تسمح أحياناً، بالاتفاق التام أو الاختلاف التام ويجب أن تكون هناك قواعد للاتفاق أو الاختلاف، ووضع تلك القواعد من صميم الحوار لبناء جمهورية ديمقراطية حديثة.

هذه المفردات ترجمها تجمع أحزاب الحوار الوطني الذين أدركوا خطورة اللحظة، وتربص المتربصين بالوطن في الخارج والداخل، فجمعنا هدف مشترك لا يتعارض مع تعدد الأيدولوجيات والمرجعيات، يتمثل في الاصطفاف الوطني، وتوحيد الصف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قطع على نفسه وعداً -نثق فيه- بتبني مخرجات هذا الحوار، تشريعية كانت أو تنفيذية وصولاً إلى تحقيق صالح الوطن والمواطن.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads