رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
عصام شرف: العلاقات العربية الصينية تدخل مرحلة استراتيجية جديدة قائمة على التنمية والشراكة المتوازنة معرض ( Top Marques Monaco 2026 ) يحطم الأرقام القياسية اختيار Archer كمزوّد رسمي لخدمة التاكسي الجوي لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد إفتتاح المؤتمر العلمى الدولى السنوى للكلية الفنية العسكرية الأكاديمية العربية وهيئة مديري شركة العقبة للتعليم توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي حملات مكثفة لـعمل جنوب سيناء داخل مواقع البترول لمتابعة تطبيق القانون الجديد منتدى الجنوب العالمي للإعلام ومراكز الفكر برسائل تعيد رسم خريطة الخطاب الدولي وزير البترول يناقش مع نواب البرلمان مطالب واحتياجات المواطنين ميليسا فليمنغ: العالم يواجه “حرباً على الحقائق” والأمم المتحدة تدعو لبيئة معلومات أكثر صحة وعدلاً تشو بينغ جيان: العلاقات العربية الصينية تتجه نحو آفاق أوسع من الشراكة والتنمية المشتركة

عربي وعالمي

"بلومبيرج": ماكرون رفع شعار "أنا أو الفوضى"

الأحد 19/يونيو/2022 - 05:17 م
صدى العرب
طباعة
وكالات
تبنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووكلاؤه "نبرة" وصفها نقاد بـ"المروعة" خلال الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية، قبل جولة الإعادة للانتخابات التشريعية، قائلين إن البلاد تواجه "حالة من الفوضى" إذا لم تمنحه الأغلبية المطلقة في تصويت اليوم الأحد.

وبحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ"، فإن السياسي الوسطي، البالغ من العمر 44 عاما، قطع من وقته قبل زيارة رسمية لأوروبا الشرقية لمناقشة التصويت وقال للصحفيين يوم الثلاثاء إنه "لا يوجد شيء أسوأ من إضافة الفوضى الفرنسية إلى الفوضى في العالم".

بعد ثلاثة أيام حيث كان في زيارة إلى كييف، صور ماكرون خصومه اليساريين على أنهم "قوة خطيرة ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار وسط الحرب وارتفاع أسعار الطاقة".

وصل ماكرون إلى السلطة في عام 2017 واعدا بإحداث ثورة في ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا، لكن مسيرته الإصلاحية تباطأت بسبب الاحتجاجات وتوقفت بسبب جائحة كوفيد، بحسب التقرير الذي حمل عنوان "ماكرون: أنا أو الفوضى..".
أعيد انتخابه في أبريل، وأمامه الآن خمس سنوات أخرى لترك بصمته، لكن قدرته على تمرير الإصلاحات الرئيسية ستعتمد على عدد المقاعد التي يفوز بها تحالفه في الجمعية الوطنية (المؤسسة التشريعية في البلاد) المكونة من 577 مقعدا.

لكي يكون التشريع سلسا بالنسبة للرئيس، يحتاج إلى أغلبية مطلقة لا تقل عن 289 مشرعا. وتشمل البنود المدرجة على جدول أعمال ماكرون خططا لزيادة سن التقاعد وإجراء إصلاحات ضريبية.
أظهرت النتائج بعد الجولة الأولى من التصويت في 12 يونيو/ حزيران أنه في حين أن تحالف ماكرون، لا يزال يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان، فمن المرجح أن تتقلص أغلبيته بشكل كبير، وربما تختفي.
أعطت استطلاعات الرأي التي صدرت الأسبوع الماضي نطاقا يتراوح بين 252 و 305 مقعدا. أي نتيجة ضمن هذا النطاق ستكون أضعف بكثير مما كانت عليه في المرة السابقة، عندما حصل على أغلبية كاسحة من 350 مقعدا سمحت له بتمرير إصلاح العمل.
ما مجموعه أقل من 289 مقعدا سيجبره على التنازل وإقامة تحالفات لتعزيز التعاون. يواجه ماكرون مخاطر أخرى أيضا، مثل تجمع "نوبيس" اليساري الذي يمضي ليصبح ثاني أكبر كتلة، وتشير الاستطلاعات إلى فوزه بما بين 140 و225 مقعدا.
إذا تمكن التحالف اليساري من الحصول على 185 مقعدا، فسيظهر كقوة معطلة، قادرة على المطالبة بإجراء استفتاءات، وسيكون قادرا على الدعوة إلى إجراء تحقيقات برلمانية، ويمكن أن يغمر المناقشات حول مشاريع القوانين بمقترحات تعديل.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads