رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
بروتوكول تعاون بين الرعاية الصحية والشباب والرياضة بجنوب سيناء لتيسير الكشف الطبي للمشاركين في الأنشطة الرياضية بث مباشر لمباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم قافلة إرشادية لزراعة جنوب سيناء تدعم مزارعي سهل القاع بتوصيات لرفع الإنتاج وترشيد المياه محافظ أسيوط يتفقد المركز التكنولوجي بمركز البداري ويوجه بتسريع وتيرة العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وكيل وزارة تموين الإسكندرية يتفقد مراكز الخدمات التموينية بنطاق حي المنتزة أول وثان محافظ الإسكندرية يتفقد أعمال توسعة ميدان المندرة وتطوير شارع الملك حفني محافظ كفر الشيخ يتابع أعمال رفع كفاءة طريق دقميرة ضمن مبادرة «تأهيل الطرق» محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بسيدي غازي إقبال متواصل على مكاتب تحفيظ القران بمساجد جنوب سيناء ودور تربوي يعزز القيم ويبني الوعي مديرية العمل بجنوب سيناء تكثف التفتيش على منشات رأس سدر للتأكد من تطبيق قانون العمل الجديد

عربي وعالمي

"بلومبيرج": ماكرون رفع شعار "أنا أو الفوضى"

الأحد 19/يونيو/2022 - 05:17 م
صدى العرب
طباعة
وكالات
تبنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووكلاؤه "نبرة" وصفها نقاد بـ"المروعة" خلال الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية، قبل جولة الإعادة للانتخابات التشريعية، قائلين إن البلاد تواجه "حالة من الفوضى" إذا لم تمنحه الأغلبية المطلقة في تصويت اليوم الأحد.

وبحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ"، فإن السياسي الوسطي، البالغ من العمر 44 عاما، قطع من وقته قبل زيارة رسمية لأوروبا الشرقية لمناقشة التصويت وقال للصحفيين يوم الثلاثاء إنه "لا يوجد شيء أسوأ من إضافة الفوضى الفرنسية إلى الفوضى في العالم".

بعد ثلاثة أيام حيث كان في زيارة إلى كييف، صور ماكرون خصومه اليساريين على أنهم "قوة خطيرة ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار وسط الحرب وارتفاع أسعار الطاقة".

وصل ماكرون إلى السلطة في عام 2017 واعدا بإحداث ثورة في ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا، لكن مسيرته الإصلاحية تباطأت بسبب الاحتجاجات وتوقفت بسبب جائحة كوفيد، بحسب التقرير الذي حمل عنوان "ماكرون: أنا أو الفوضى..".
أعيد انتخابه في أبريل، وأمامه الآن خمس سنوات أخرى لترك بصمته، لكن قدرته على تمرير الإصلاحات الرئيسية ستعتمد على عدد المقاعد التي يفوز بها تحالفه في الجمعية الوطنية (المؤسسة التشريعية في البلاد) المكونة من 577 مقعدا.

لكي يكون التشريع سلسا بالنسبة للرئيس، يحتاج إلى أغلبية مطلقة لا تقل عن 289 مشرعا. وتشمل البنود المدرجة على جدول أعمال ماكرون خططا لزيادة سن التقاعد وإجراء إصلاحات ضريبية.
أظهرت النتائج بعد الجولة الأولى من التصويت في 12 يونيو/ حزيران أنه في حين أن تحالف ماكرون، لا يزال يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان، فمن المرجح أن تتقلص أغلبيته بشكل كبير، وربما تختفي.
أعطت استطلاعات الرأي التي صدرت الأسبوع الماضي نطاقا يتراوح بين 252 و 305 مقعدا. أي نتيجة ضمن هذا النطاق ستكون أضعف بكثير مما كانت عليه في المرة السابقة، عندما حصل على أغلبية كاسحة من 350 مقعدا سمحت له بتمرير إصلاح العمل.
ما مجموعه أقل من 289 مقعدا سيجبره على التنازل وإقامة تحالفات لتعزيز التعاون. يواجه ماكرون مخاطر أخرى أيضا، مثل تجمع "نوبيس" اليساري الذي يمضي ليصبح ثاني أكبر كتلة، وتشير الاستطلاعات إلى فوزه بما بين 140 و225 مقعدا.
إذا تمكن التحالف اليساري من الحصول على 185 مقعدا، فسيظهر كقوة معطلة، قادرة على المطالبة بإجراء استفتاءات، وسيكون قادرا على الدعوة إلى إجراء تحقيقات برلمانية، ويمكن أن يغمر المناقشات حول مشاريع القوانين بمقترحات تعديل.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads