محافظات
"مواجهة الابتزاز الإلكتروني" بالنيل للإعلام بالإسكندرية
الأحد 17/أبريل/2022 - 08:44 م
طباعة
sada-elarab.com/635481
نظم مركز النيل للإعلام بالإسكندرية، برئاسة أماني سريح، بالتعاون مع جمعية دراسات القانون الدولي، برئاسة ايمان خطاب، ندوة توعوية حول "مواجهة الابتزاز الإلكتروني" في مدرسة الأنفوشي الاعدادية بإدارة الجمرك التعليمية، حيث تم تدشين مبادرة "وعيك أمانة" لتوعية الفتيات بسبل مواجهة الابتزاز الالكتروني.
حاضر بالندوة عبد العاطي التمساح، استشاري التنمية الإدارية بمديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، والكاتبة الصحفية هدى الساعاتي، نائب رئيس جمعية دراسات القانون الدولي.
وخلال الندوة، أكدت أماني سريح، مدير مركز النيل للإعلام، على اهمية توعية الفتيات بعد تعدد جرائم الابتزاز الإلكتروني و انتحار الضحايا؛ نتيجة للآثار النفسية اللاتي تعرضن لها نتيجة ابتزازهم.
واضافت بدأنا اليوم بمدرسة الإنفوشي الإعدادية بنات، و سنواصل الندوات التوعوية بمدارس مصطفي النجار و نبوية موسي، لتعميم الاستفادة.
وأوضحت الكاتبة الصحفية هدي الساعاتي، وعضو مجلس نقابة الصحفيين ونائب مجلس إدارة جمعية دراسات القانون الدولي، أن جرائم الابتزاز الإلكتروني من أدوات حروب الجيل الرابع التي عرفها أستاذ العلوم السياسية وليم لينك، أنها تعتمد علي الادوات الإعلامية والسوشيال ميديا لتنفيذ جريمة الابتزاز، مطالبة بتغليظ للعقوبة في قانون تنقية المعلومات.
وأشارت الساعاتي إلى أن سوء التنشئة الاجتماعية وضعف الوازع الديني والتفكك الأسري من أهم أسباب ظاهرة الابتزاز الإلكتروني، محذرة من خطورة الاحساس من الوصم المجتمعي الذي يقود الي التخوف من الإبلاغ عن تلك الجرائم.
ولفتت الساعاتي أن عدد من الجرائم تنتهي بالتفاوض بين المبتز والضحية بدفع مبالغ مالية كبيرة، متابعة أن الأبحاث أكدت أن جريمة الابتزاز تبدأ بالمطالبة ثم المقاومة ثم الضغط يليه التهديد ثم الاستسلام ويليه تكرار الابتزاز.
وأشار عبد العاطي التمساح، استشاري التنمية الإدارية بمديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، إلى أهمية دور الاسرة والمدرسة في احتواء الفتيات في هذه المرحلة، خاصة ان مرحلة المراهقة التي تمر بها الفتاة تشعر بمشاعر وتغيرات فسيولوجية تجذبها نحو الجنس الآخر؛ ولهذا يكون علي الام دور كبير في استيعاب ما تمر به الفتاة في هذا العمر.
كما اكد علي اهمية ممارسة الانشطة المدرسية والالتزام الديني في حماية الفتيات من اي خطر، وضرورة الاستفادة من الثورة التكنولوجية بشكل ايجابي من خلال الاستخدام الامثل لها في اكتساب المعلومات وتطوير الذات، ويجب علي كل فتاة الحرص في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم نشر صورها والتأكد من هوية اصدقائها علي مواقع التواصل الاجتماعي؛ حتي لا تتعرض لأي ابتزاز.
وفي ختام الندوة أشاد التمساح بدور الاخصائيين النفسيين بالمدارس في تقديم يد العون للفتيات في حالة تعرضهن للخطر وحل جميع مشكلاتهن في مرحلة المراهقة.











