رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
القاهرة على خريطة الحوار الدولي حول مستقبل أمن الطيران باستضافة النسخة الثانية من قمة «ميد إير 2026» الفريق أسامة ربيع يبحث سُبل التعاون المستقبلي مع نائب الرئيس التنفيذي للأصول والعمليات بمجموعة "CMA CGM" «فيض العشق».. كتاب جديد للكاتبة حنان البابلي يكشف أسرار العشق الصوفي HTG – هوم تاون جروب توقع 5 بروتوكولات تعاون استراتيجية لتعزيز جودة مشروعاتها وتطوير منظومة التشغيل والإدارة وكالة الفضاء تستعرض تطور الرقعة الزراعية فى الدلتا على مدار 42 عاما العضايلة: الأردن شريك فاعل في تعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية على المستويين الإقليمي والدولي متحدث الوزراء: أكثر من 61 ألف طلب لحضور منتدى مصر 2026.. ونتطلع للنقد البنّاء نائب محافظ الإسكندرية ومساعد وزير الشباب والرياضة يفتتحان أعمال التطوير الشامل بمركز شباب فلسطين وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد بهيئة قضايا الدولة بحضور رئيس الهيئة وأعضاء المجلس الأعلى وزارة السياحة تتابع رحلات العمرة للمصريين.. تحركات للتعامل مع تأخيرات الطيران

منوعات

ما حكم المصافحة بين المصلين بعد الصلاة مباشرة؟ .. الإفتاء تُجيب

الأربعاء 06/أبريل/2022 - 02:47 م
صدى العرب
طباعة
متابعات
تلقت دار الإفتاء سؤالا يقول فيه صاحبه: ما حكم المصافحة بين المصلين بعد التسليم من الصلاة؟ وهل هي بدعة؛ لأنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا صحابته الكرام، أو لأنها تشغل المصلي عن أذكار ختام الصلاة؟.

وأجابت دار الإفتاء أن المصافحة بين المصلين بعد التسليم من الصلاة من السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأكرمين، وعليها عمل المسلمين ونصوص الفقهاء سلفًا وخلفًا، جيلًا بعد جيل، وهي داخلة في عموم مشروعية المصافحة والسلام بين الناس في كل لقاء أو استقبال، وليست مما يُشغل المصلي عن أذكار ختام الصلاة، بل هي تطبيق عملي لما ينبغي أن تشتمل عليه نية المصلي حال تسليمه من الصلاة بالسلام على مَن هو جَارُهُ فيها من طلب الأجر والثواب على فعل هذا الأمر المندوب.

وبينت الدار أن الادِّعاء بأن هذا الفعلَ بدعةٌ لكونه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم؛ مردودٌ عليه من وجهين:
- الأول: أنه قد صحَّ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصافحةُ أصحابه له بعد الصلاة وعدمُ نهيهم عن ذلك:
فعن أَبي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قال: "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ"، قال أبو جحيفة: "فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ" أخرجه البخاري في "صحيحه".
وعن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه رضي الله عنه أنَّه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاةَ الصبح، قال: فقام الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذتُ بيده فمسحتُ بها وجهي، فإذا هي أبردُ من الثلج، وأطيبُ ريحًا من المسك" أخرجه أحمد، والدارمي في "مسنديهما"، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"، وابن خزيمة في "صحيحه"، والطبراني في "المعجم الأوسط"، وأصله عند أبي داود والترمذي في "السنن"، قال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان أيضًا.
قال الإمام المحب الطبري في "غاية الإحكام في أحاديث الأحكام" (2/ 224، ط. دار الكتب العلمية): [وهذه الأحاديثُ كلُّها دالٌّ على شرعية التبرك بمسّ كفِّ من تُرجَى بركتُه؛ مصافحةً، أو مسحًا على عضو، أو غمسًا في ماء، كما تضمنته الأحاديث، فيُسْتَأْنَسُ به فيما تطابق الناس عليه من المصافحة بعد الصلوات في الجماعات، لا سيَّما في الصبح والعصر، ولا نكير في ذلك إذا اقترن به قصدٌ صالحٌ؛ من تبركٍ أو تودُّدٍ أو نحو ذلك] اهـ.
- والثاني: أنَّ السلام والتحية بين الناس مأمورٌ بهما عند كل لُقْيَا، إلى حد الأمر بمعاودة السلام بينهم كلما شغلهم شاغل أو حالَ بينهم حائلٌ من جدارٍ أو غيره، وهو المرويُّ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضي الله عنهم.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر