اخر الأخبار

تحقيقات

خلال استقباله سمو الشيخ محمد بن زايد: الرئيس السيسى يؤكد حرص مصر على استمرار التعاون الثنائى مع الإمارات فى مختلف المجالات

الإثنين 28/مارس/2022 - 03:06 م
صدى العرب
طباعة
تحقيق: نسرين قاسم

الشيخ محمد بن زايد: مصر دورها محورى وراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى المنطقة

نحرص على مواصلة التنسيق مع مصر فى ظل التحديات العالمية


استقبل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى الأسبوع الماضى بمدينة شرم الشيخ سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث عقدا جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بأخيه ولى عهد أبو ظبى فى بلده الثانى مصر، مؤكداً سيادته اعتزاز مصر بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص مصر على الاستمرار فى تعزيز التعاون الثنائى مع الإمارات فى مختلف المجالات، وتكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسئولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التى يشهدها العالم والمنطقة.


من جانبه؛ أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد عن خالص تقديره لحفاوة الاستقبال من السيد الرئيس، مشيداً بما تتسم به العلاقات المصرية الإماراتية من أخوة صادقة ووثيقة، ومؤكداً أن زيارته الحالية لمصر تأتى استمراراً لمسيرة العلاقات التاريخية والمتميزة التى تربط البلدين حكومةً وشعباً وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، ودعماً لأواصر التعاون الثنائى على جميع الأصعدة.


كما أشاد ولى عهد أبو ظبى فى هذا الإطار بدور مصر المحورى والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى المنطقة، وجهودها المقدرة لتعزيز العمل العربى المشترك على جميع المستويات، مثمناً التطور الكبير والنوعى الذى شهدته العلاقات المصرية الإماراتية فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية وغيرها، ومؤكداً الحرص المشترك للمضى قدماً نحو مزيد من تعميق وتطوير تلك العلاقات.


ذكر المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد التباحث حول أطر وآفاق التعاون المشترك بين مصر والإمارات، حيث تم الإعراب عن الارتياح لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الدولتين، مع تأكيد أهمية دعمه وتعزيزه لصالح البلدين والشعبين الشقيقين، خاصةً فى المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بالاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة لتعزيز التكامل بينهما.


كما تناولت المباحثات عدداً من أبرز الملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات. وقد تم التوافق فى هذا السياق على تعظيم التعاون والتنسيق المصرى الإماراتى لتطوير منظومة العمل العربى المشترك، بما يساعد على حماية الأمن القومى العربى وتعزيز القدرات العربية على التصدى للتحديات التى تواجه المنطقة والتهديدات المتزايدة للأمن الإقليمى، حيث شدد السيد الرئيس فى هذا الإطار على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.


كما التقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بمدينة شرم الشيخ بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى، ورئيس وزراء اسرائيل نفتالى بينيت.


وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول التباحث بشأن تداعيات التطورات العالمية خاصة ما يتعلق بالطاقة، واستقرار الاسواق، والامن الغذائى، فضلاً عن تبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه آخر مستجدات عدد من القضايا الدولية والاقليمية.


والتقى الرئيس عبدالفتاح السيسى بمدينة شرم الشيخ بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى، ورئيس وزراء إسرائيل نفتالى بينت.


وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن اللقاء تناول التباحث بشأن تداعيات التطورات العالمية خاصة ما يتعلق بالطاقة، واستقرار الأسواق، والأمن الغذائى، فضلاً عن تبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه آخر مستجدات عدد من القضايا الدولية والإقليمية.


وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، إنه بحث مع الرئيس المصرى، عبدالفتاح السيسى، أمس الإثنين، العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين وأهم المستجدات الإقليمية والدولية.


وأوضح محمد بن زايد خلال تغريدة له على تويتر “التقيت اليوم أخى الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مدينة شرم الشيخ، وبحثنا علاقاتنا الأخوية الراسخة وأهم المستجدات الإقليمية والدولية”، مضيفا: “نحرص على مواصلة التنسيق والتشاور فى ظل التحديات العالمية الجديدة والعمل معاً بما يحقق مصالح بلدينا والمنطقة”.


واستقبل الرئيس السيسى بمدينة شرم الشيخ، ولى عهد أبوظبى، الشيخ محمد بن زايد، حيث عقدا جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين.


وصرح المتحدث الرسمى للرئاسة المصرية، أن “الرئيس السيسى رحّب بأخيه ولى عهد أبو ظبى فى بلده الثانى مصر، مؤكداً اعتزاز مصر بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها على الاستمرار فى تعزيز التعاون الثنائى مع الإمارات فى مختلف المجالات”.


من جانبه؛ أعرب الشيخ محمد بن زايد عن خالص تقديره لحفاوة الاستقبال من الرئيس السيسى، مشيداً بما تتسم به العلاقات المصرية الإماراتية من أخوة صادقة ووثيقة، ومؤكداً أن زيارته الحالية لمصر تأتى استمراراً لمسيرة العلاقات التاريخية والمتميزة التى تربط البلدين حكومةً وشعباً وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، ودعماً لأواصر التعاون الثنائى على جميع الأصعدة.


كما أشاد ولى عهد أبوظبى فى هذا الإطار بدور مصر المحورى والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى المنطقة، وجهودها المقدرة لتعزيز العمل العربى المشترك على جميع المستويات.


وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت فى وقت سابق بأن رئيس الوزراء الإسرائيلى، نفتالى بينيت، أجرى زيارة هى الثانية له إلى مصر، والتقى الرئيس المصرى، عبدالفتاح السيسى.


وأشار الموقع الإسرائيلى إلى أن هذا الاجتماع يأتى بعد الإعلان الأسبوع الماضى عن مخطط جديد بين إسرائيل ومصر يسمح بتوسيع الرحلات الجوية المباشرة بين الدولتين.


وتأتى زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية للقاهرة للتأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.


ويرى خبراء أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى القاهرة، تعكس دلالات سياسية واستراتيجية لطبيعة العلاقة بين القاهرة وأبوظبى الثنائية، سواء على مستوى التفاهمات الثنائية أو توافق الرؤى فى معظم الملفات السياسية، سواء الدولية أو الإقليمية.


توافق تام ومستمر بين مصر والامارات فى جميع القضايا المحلية والعالمية وزيارات وتشاورات مستمرة حول مصير المنطقة فى ظل الاوضاع الراهنة وفى هذا الاطار استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدولة الامارات العربية الشقيقة وذلك بمدينة شرم الشيخ، وعقد الزعيمان اجتماعا موسعا للتباحث حول المصير المشترك واحوال المنطقة بحضور وفدى البلدين


وقد جاءت زيارة ولى عهد أبو ظبى الشيخ محمد بن زايد إلى شرم الشيخ ليلتقى اخاه الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى توقيت دقيق على المستويين الإقليمى والعالمى، وسط تحديات متزايدة تكتنف العمل العربى المشترك، وتوجب ضرورة توحيد التوجهات العربية من أجل وقف مسلسل التدخلات الإقليمية فى الشؤون العربية، وهى تدخلات أفضت إلى تدهور الأوضاع فى عدة أقطار عربية.


الحفاوة المصرية فى استقبال الضيف الكبير تضمنت أيضا إشادة مصرية على لسان الرئيس عبدالفتاح السيسى، بالتطور الكبير الذى شهدته العلاقات بين الجانبين خلال السنوات الماضية، فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وتأكيد القاهرة على حرص كلا الطرفين على تعميق هذا التعاون وتوجيه العلاقات المشتركة لمزيد من التقدم والتطور.


الشيخ محمد بن زايد من جانبه أكد على استمرار وتيرة التشاور والتنسيق الدورى والمكثف على أعلى مستوى بين مصر والإمارات حول القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، بما يعكس التزام البلدين بتعميق التحالف الاستراتيجى الراسخ بينهما، ويعزز من وحدة الصف العربى والإسلامى المشترك فى مواجهة مختلف التحديات التى تتعرض لها المنطقة فى الوقت الراهن، مشيدا فى هذا الإطار بدور مصر المحورى والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى المنطقة، بحسب تقرير للمرصد المصرى.


وحسب المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية المصرية، فإن اللقاء بين الرئيس المصرى وولى عهد أبو ظبى، شهد تحاورا حول الملفات الرئيسية فى الساحة الإقليمية العربية، وهى سوريا واليمن وليبيا، بجانب القضية الفلسطينية، ومسألة ضمان أمن الملاحة فى البحر الأحمر، وعكس هذا التحاور، التفاهم المتبادل بين الجانبين، على مواصلة بذل الجهود المشتركة للتصدى للمخاطر التى تهدد أمن واستقرار مجتمعات المنطقة، من جانب بعض الأطراف الخارجية التى تضمر الشر لدول وشعوب المنطقة، وشدد الرئيس المصرى خلال هذا التحاور، على موقف مصر الثابت تجاه أمن الخليج، كامتداد للأمن القومى المصرى، ورفض القاهرة أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.


وذكر المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد التباحث حول أطر وآفاق التعاون المشترك بين مصر والإمارات، حيث تم الإعراب عن الارتياح لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الدولتين، مع تأكيد أهمية دعمه وتعزيزه لصالح البلدين والشعبين الشقيقين، خاصةً فى المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بالاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة لتعزيز التكامل بينهما.


وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، مساء الثلاثاء، تناول الاجتماع تعزيز العلاقات بين الدول، وأهمية التعاون والتنسيق والتشاور، بما يلبى طموحات التنمية والاستقرار فى المنطقة، وأمن الطاقة واستقرار الأسواق العالمية.


وأشارت الوكالة إلى أن ولى عهد أبو ظبى والرئيس السيسى، تبادلوا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.


من جانبه، قال اللواء محمد الألفى، الخبير الاستراتيجى، إن زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى القاهرة تأتى فى إطار التنسيق لمؤتمر القمة العربى القادم، خاصة أن الإمارات قامت بدور كبير فى إعادة سوريا إلى الحاضنة العربية واشار الالفى إلى تميز العلاقات المصرية الإماراتية بمتانة وقوة تاريخية على المستوى الشعبى والقيادى، حيث وصلت خصوصية العلاقات بين القاهرة وابوظبى ذروتها خلال الفترة الحالية، فقد شهدت تطورًا كبيرًا ونوعيًا فى المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية وغيرها، ونموًا ملحوظًا فى معدل التبادل التجارى، وزيادة كبيرة فى حجم الاستثمارات الإماراتية فى القطاعات الاقتصادية المصرية المختلفة.


وأضاف الألفى فى تصريحات لـ "صدي العرب"، أن اللقاء سيتناول أيضا التهديدات الحوثية للأراضى العربية خاصة بعد الهجوم الأخير على الأراضى السعودية أمس مع زيادة معدل الضربات الصاروخية، لذلك سيكون هناك تنسيق لتأمين منطقة الخليج.


وتابع: "سيكون هناك أيضا تنسيق على الجهود التى ستتم فى الفترة القادمة بالنسبة للمتغيرات الحادثة فى المنطقة خاصة مع الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على أسعار الطاقة وقال الالفى يحرص المسؤولون فى البلدين على تطوير العلاقات بينهم من خلال الزيارات المتبادلة، فقد جمع بين الزعيمين عبدالفتاح السيسى،والشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، أكثر من ٢٥ لقاء، وذلك فى الفترة من ٢٠١٤ حتى يوليو ٢٠٢١.


من جانبه؛ أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد عن خالص تقديره لحفاوة الاستقبال من السيد الرئيس، مشيداً بما تتسم به العلاقات المصرية الإماراتية من أخوة صادقة ووثيقة، ومؤكداً أن زيارته الحالية لمصر تأتى استمراراً لمسيرة العلاقات التاريخية والمتميزة التى تربط البلدين حكومةً وشعباً وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، ودعماً لأواصر التعاون الثنائى على جميع الأصعدة.


كما أشاد ولى عهد أبو ظبى فى هذا الإطار بدور مصر المحورى والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى المنطقة، وجهودها المقدرة لتعزيز العمل العربى المشترك على جميع المستويات، مثمناً التطور الكبير والنوعى الذى شهدته العلاقات المصرية الإماراتية فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية وغيرها، ومؤكداً الحرص المشترك للمضى قدماً نحو مزيد من تعميق وتطوير تلك العلاقات.


 وفى هذا يقول الدكتور جمال سلامة استاذ العلوم السياسية بجامعة السويس: تناولت المباحثات عدداً من أبرز الملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات.


وأضاف سلامة انه تم التوافق فى هذا السياق على تعظيم التعاون والتنسيق المصرى الإماراتى لتطوير منظومة العمل العربى المشترك، بما يساعد على حماية الأمن القومى العربى وتعزيز القدرات العربية على التصدى للتحديات التى تواجه المنطقة والتهديدات المتزايدة للأمن الإقليمى، حيث شدد السيد الرئيس فى هذا الإطار على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.


وذكر سلامة ان الزيارة تناولت أيضا العلاقات الثنائية بين الجانبين، حيث تم التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما على الصعيدين الاقتصادى والاستثمارى، وتدشين المزيد من المشروعات المشتركة فى ضوء ما يتوافر لدى الجانبين من فرص استثمارية واعدة، فضلاً عن الاستغلال الأمثل لجميع المجالات المتاحة لتعزيز التكامل بينهما، وفى هذا السياق هنأ الشيخ محمد بن زايد السيد الرئيس على التطور اللافت لأداء الاقتصاد المصرى والقفزات الكبيرة التى حققتها مصر فى مجالات كثيرة خلال السنوات الماضية على نحو أشادت به تقارير المؤسسات الدولية المختصة بمتابعة الأداء الاقتصادى والمالى على مستوى العالم.


من جانبه قال السفير محمد حجازى مساعد وزير الخارجية الاسبق ان الزيارة جاءت فى وقت غاية فى الدقة كما ناقش الجانبان عدة اتجاهات اقتصادية للتعاون المشترك، خاصة فى مجال الطاقة، حيث رحب الرئيس المصرى بانضمام دولة الإمارات لمنتدى غاز شرق المتوسط كمراقب بجانب الدول الأعضاء المؤسسين، وأعرب عن أهمية القيمة المضافة التى ستساهم بها الإمارات فى نشاط المنتدى لخدمة المصالح الاستراتيجية وتعزيز التعاون والشراكة بين دول المنتدى.


كما أكد حجازى أن تبادل الزيارات بين البلدين تأتى دعماً لمسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة التى تربط البلدين، وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، وتعزيزاً للتعاون الثنائى على جميع الصعد، مجدداً فى هذا الإطار الدعوة الدائمة لقادة البلدين على التضامن على مستوى الحكومة والشعب فى جميع القضايا المحلية والعربية واكد حجازى على التضامن التام لمصر مع دولة الإمارات، جراء الهجوم الإرهابى الأخير الذى أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المدنيين، مؤكداً إدانة مصر لأى عمل إرهابى تقترفه ميليشيا الحوثى لاستهداف أمن دولة الإمارات، وسلامتها واستقرارها ومواطنيها، ودعمها كل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أى عمل إرهابى يستهدفها، فى إطار موقف مصر الراسخ من دعم أمن واستقرار الإمارات العربية المتحدة، والارتباط الوثيق بين الأمن القومى المصرى وأمن الإمارات.




إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

ما هي أسباب زيادة الجرائم في المجتمع؟

ما هي أسباب زيادة الجرائم في المجتمع؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر