رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
مطار القاهرة الدولي يحتفل بأعياد الربيع مع الركاب مصر للطيران تُهنئ بطل العالم معتز وائل والاتحاد المصري للخماسي الحديث بالفوز ببطولة كأس العالم للخماسي الحديث على شاشات مزيكا: النجم هيثم الشاولي يطرح "يا دنيا لفي بينا" برؤية إخراجية رائدة تدمج الذكاء الاصطناعي بالأداء الكاريزمي وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود المحافظات في انتظام الخدمات وسلامة المواطنين خلال احتفالات شم النسيم المستشار أحمد حبيب : توجيهات الرئيس السيسي حول قوانين الأسرة خطوة حاسمة لإنهاء الأزمات المتراكمة رئيس تتارستان يبحث مع وزير الخارجية تعزيز التعاون بين روسيا ومصر قرطاج التونسي يشارك في بطولة أفريقيا للأندية للسيدات للكرة الطائرة بالقاهرة رويس: حاولنا مع أبو ريدة استقدام حكام من أوروبا والبرازيل لقمة انسحاب الأهلي محافظ سوهاج يتفقد الحدائق والمتنزهات والميادين العامة للاطمئنان على الوضع العام بالشارع السوهاجي بيئة عمل امنة.. تحركات مكثفة لـعمل جنوب سيناء لدعم العاملين

عربي وعالمي

الجامعة العربية تدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي بشأن احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وسرقة أعضاءهم

الإثنين 14/أغسطس/2017 - 03:42 م
صدى العرب
طباعة
سارة خاطر


أدانت الجامعة العربية الجرائم الاسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطينى طيلة العقود الاخيرة حيث ارتكبت سلطات الاحتلال الاسرائيلى انتهاكات جسيمة بحق الشعب الفلسطيني طيلة الخمسين عاماً الماضية ولازالت تواصل ممارساتها العنصرية المخالفة للقانون الدولي الانساني معتدية على حق الفلسطيني حياً وميتاً، وإلى جانب المزيد من القوانين العنصرية وطرح 120 قانونا عنصريا  بحق الأسرى ووصل التمادي إلى انتهاك أجساد الشهداء وسرقة أعضائهم، اذ أصبحت الاعدامات الميدانية للفلسطينيين بذريعة محاولات طعن مبرراً رئيساً لتصفية الفلسطيني ودفنه تحت الأرض في مقابر الأرقام أو تحويله إلىكتلة ثلجية مجمدة تحت درجة تبريد قد تصل في بعض الأحيان إلى 70 و150 درجة تحت الصفر. 

 وأفاد تقرير صادر عن قطاع فلسطين والاراضى العربية المحتلة بالجامعة العربية اليوم " ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي لازالت تواصل احتجاز جثامين الشهداء بمقابر الأرقام لتخفي جرائمها بحقهم، وتجدر الاشارة إلى أن "مقابر الأرقام" هي مقابر عسكريةمغلقة تدفن  فيها الجثامين في عمق أقل من 50 سم، وتكون القبور فيها محاطة بالحجارة دون شواهد، وتثبت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقماً معيناً، ولهذا سميت بمقابر الأرقام لأنها تتخذ الأرقام بديلاً لأسماء الشهداء. فلكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهة الأمنية المسؤولة، ويشمل المعلومات والبيانات الخاصة بكل شهيد، وتمنع سلطات الاحتلال ذوي الشهداء ومؤسسات حقوق الانسان الدخول إلى هذه المقابر. 
 واضاف التقرير انه وفي سياق متصل، لم تكتف اسرائيل فقط بالشهداء أو الفلسطينيين من عرب 48 الذين يصلوا إلى معهد أبو كبير بل تقوم بإجراء التجارب الطبية على الأسرى داخل السجون ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى قتل الأسرى عمداً داخل السجون سواء عن طريق الاهمال الطبي أو خطفهم بسجون سرية.
 احتجاز الجثامين   وبهذا الصدد، اوردت الجامعة العربية فى تقريرها ماوردفى تقرير حقوقي فلسطيني بتاريخ31/7/2017 بأن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز جثامين (249) شهيداً فلسطينياً منذ ستينات القرن الماضي حتى الآن، وترفض الإفراج عن جثامينهم وتسليمها لعوائلهم كشكل من أشكال العقاب الجماعي، وتجدر الاشارة إلى أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمتنع عن منح شهادات وفاة لذوي الشهداء، وترفض الإفصاح عن قوائم أسماء من تحتجز جثامينهم وأماكن وظروف احتجازهم، ما يعتبر مخالفة جسيمة للمادة (17) من اتفاقية جنيف الأولى للعام 1949، والتي تنص على أن "يتحقق أطراف النزاع من أن دفن الجثث يتم لكل حالة على حدة ويسبقه فحص الجثة بدقة، وفحص طبي إن أمكن، بقصد التأكد من حالة الوفاة والتحقق من هوية المتوفى والتمكن من وضع تقرير، ويجب أن يبقى مع الجثة أحد نصفي لوحة تحقيق الهوية، وعلى أطراف النزاع التحقق من أن الموتى قد دفنوا باحترام وطبقاً لشعائر دينهم إذا أمكن وأن مقابرهم تحترم وتجمع تبعاً لجنسياتهم إذا أمكن وتصان بشكل ملائم وتميز بكيفية تمكن من الاستدلال عليها دائماً، وعند نشوب الأعمال العدائية تنشئ أطراف النزاع إدارة رسمية لتسجيل المقابر لتيسير الاستدلال عليها فيما بعد والتحقق من هوية الجثث أياً كان موقع المقابر". وشددت الجامعة فى تقريرها " أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تفرض شروطاً صارمة على ذوي الشهداء إنقررت تسليم الجثمان، اذ تُجبر العائلة على التوقيع على ورقة مكتوبة، ورهن بمبالغ ماليه طائلة مقابل تسلّمهاالجثمان، ومن ضمن هذه الشروط أن يكون موعد تسليم الجثمان في ساعات الليل المتأخرة، تحديداً بعد منتصف الليل، وفي المكان الذي يحدده الإسرائيليون، وتشترط كذلك أن يستلم الجثمان أربعة من أبناء العائلة فقط لا غير، وألا يشارك بالدفن أكثر من 20 أو 30 شخصاً، وألا تستغرق عمليّة الدفن أكثر من ساعة، كما وتشترط في معظم الحالات أن يدفن شهداء الضفة الغربية في القدس لتخضع الجنازة للرقابة الأمنية.
 واضاف التقرير " أن مركز القدس للمساعدات القانونية أكد في كتابه تحت عنوان (لنا أسماء لنا وطن) أن هناك وحدة خاصة في إسرائيل قامت بالاحتفاظ بجثمان الشهيد "دولة"، ولم يعد لها وجود، وهذا مطابق لاعترافات "افي ويترغ" و"مائير فايس" ، كما أن كافة ما تقدم بهذا الشأن من تقارير لمنظمات حقوقية أو ما ورد فى كتاب فايس أو شهادات اسرائيلية، يؤكد وجود علاقة بين السجون السرية ومقابر الارقام ، اذ يحقن الأطباء الأسرى بعينات من سموم وأدوية لاجراء تجارب طبية ومن يفارق الحياة منهم يتم دفنه في مقابر الأرقام، وهذا ما أكدته النائبة الاسرائيلية عن حزب ميرتس اليساري لوزير الصحة الاسرائيلي عام 1995 (كتبت فايس عن تورط وزارة الصحة في كتابها المشار اليه أعلاه)، حيث قالت بأن وزارة الصحة سمحت للجهات الأمنية بزيادة نسبة التجارب الطبية على الاسرى، وبأن الاطباء الاسرائيليين في السجون مجردون من الانسانية ويجيزون لانفسهم ممارسة كل اساليب الدموية واللانسانية ويسعون لابتكار ابشع الاساليب لالحاق الاذى بالاسرى. واكد التقرير ان سلطات الاحتلال لم تكتف ببناء 28 سجنا ًومركز توقيف وتحقيق، بل سعت إلى إنشاء سجون سرية لتكون مقابر للإحياء تنتهك فيها كل الأعراف والمواثيق الدولية، ويمارس بداخلها كل أصناف التعذيب، دون أن يتمكن أحد من اقتفاء تلك الجرائم.
 واوضح التقرير ان من بين السجون السرية سجن 1391: وهو بناية مبنية من الإسمنت في وسط فلسطين المحتلة، يتوسط قرية إستيطانية بالكاد ترى في أعلى التلة لأنها محاطة بالأشجار الحرجية والجدران المرتفعة، وبهذا الصدد، تقول المحامية الإسرائيلية "ليئـا تسيمل"، المتخصصة في الدفاع عن الفلسطينيين بأن "أي شخص يدخل هذا السجن يختفي، ومن المحتمل أن يختفي للأبد".  واشار التقري بأن منظمة "هاموكيد"، رفعت دعوى قضائية إلى المحكمة العليا الإسرائيلية تطالب فيها الحكومة بكشف المعلومات حول هذا السجن واستندت إلى أن القانون الدولي والإسرائيلي يعارضان وجود سجون سرية، وقد اعترف الإدعاء العام بوجود السجن، وأنه يستخدم لحالات خاصة وغير مخصص للأسرى الفلسطينيين، وأنهم توقفوا عن استخدامه منذ مدة ولم يبق فيه إلا عدد قليل من الأسرى الذين رفض الادعاء كشف هوياتهم وظروف اعتقالهم. 

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر