محافظات
مدرسة المسجد الجامع من فكرة إلى واقع جعل أبنائنا يتلقون العلم بالمنهج المنير
الإثنين 07/أغسطس/2017 - 08:13 م
طباعة
sada-elarab.com/54233
يوم بعد يوم تثبت مدرسة المسجد الجامع أنها سحبت البساط من تحت أقدام المتشددين من أصحاب الفكر المرير وتحقق نجاحات ملموسة على أرض الواقع بعد الإقبال غير المتوقع من أبنائنا الذين فضلوا تلقى العلم بالمنهج المنير على أيدى علماء متخصصين تربوا فى الأزهر الشريف على الوسطية السمحاء.
يقول الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالأسكندرية إن مدرسة المسجد الجامع تحولت من فكرة نتمنى تنفيذها إلى واقع يشهد بنجاحه القاصى والدانى، كل ذلك تم من خلال تنظيم علمى واكاديمى وتنفيذا لاستراتيجية وضعها بعناية فائقة الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، حيث كان الهدف هو نشر الفكر الوسطى المستنير بين جميع فئات المجتمع وبخاصة فى مرحلة النشىء.
وتابع العجمى أنه كأن هناك عدة أهداف من تربية النشىء فى مدرسة المسجد الجامع منها :-
1- أن يفتح الطفل عينه منذ نشأته على امتثال أوامر الله وعلى اجتناب ما نهى الله عنه ويدرب على الابتعاد عنها, والطفل يرتبط منذ صغره بالمسجد وبذلك فإنه لا يعرف سوى الوسطية فى أمور حياته.
2- أن يكون الطفل يحترم القيم والخلاق.
3- أن يكون الطفل سعيداً.
4- أن يتعاطف الطفل مع الآخرين.
5- أن يكون ذكياً اجتماعياً.
6- أن يشعر الطفل بالراحة تجاه نفسه ويقدرها ويطور مهاراته دائم.
7- أن يكون الطفل شجاعاً وجريئاً.
وأكد العجمى :-
إن أبناءنا أمانة في أعناقنا، وسوف نُسأل عنهم يوم القيامة، فالضياع قد يكون أخلاقيًّا، وقد يكون دينيًّا، وقد يكون نفسيًّا، وقد يكون ماديًّا - كفانا الله وإياكم شر تضييع أبنائنا - ولن نجد أكثر أمانًا من مدرسة المسجد الجامع وتعليم والفقه والسنة والسيرة وحفظ القرآن كى نبثُّه في عقول وأرواح أطفالنا.











