اخر الأخبار
بالاسماء .. مصرع 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين فى انقلاب سيارة في بنى سويف القوي العاملة بالإسكندرية تتابع سير العمل بمنظومة التحول الرقمي تجريبيا نرصد بالأرقام.. التطور العلمي الهائل للشباب السعودي ومشاركته الفعالة في التطوع لمواجهة جائحة "كورونا" محافظ البحر الأحمر يتابع انتخابات مجلس الشيوخ لليوم الثاني من داخل غرفة العمليات الرئيسية إستمرار توافد المواطنين على اللجان والمقار الإنتخابية لممارسة حقهم الدستورى بالشرقية محافظ المنيا يوجه رؤساء المراكز بتسهيل اجراءات التصالح وزيادة العاملين لمواجهه الزحام الشديد تفاصيل صفقة 10 ملايين سهم نفذتها هيرمس على أسهم دايس صور.. مستقبل وطن بكفر الشيخ: زيادة أعداد الناخبين في اليوم الثاني .. رسالة للعالم تؤكد وعي أبناء المحافظة تزايد إقبال المواطنين والعاملين بالمديريات الخدمية على اللجان للمشاركه في الإنتخابات بالشرقية تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي.. وزيرا القوي العاملة والبيئة يبحثان آليات دمج القطاع غير الرسمي فى منظومة المخلفات
بقلم: أحمد اسماعيل

بقلم: أحمد اسماعيل

حكاية عمرو وردة مع "التحرش".. و"شيزوفرينيا السلفية"!!

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 01:39 م
طباعة
عمرو وردة، اللاعب صاحب "تريند التحرش" على كوكب كرة القدم، هو نجل مدحت وردة، نجم كرة السلة في الاتحاد السكندرى والقارة الإفريقية، في ثمانينيات القرن الماضي، والذى فوجيء الجماهير بقيامه بحجز مقعد له في قلب الجماعات السلفية، وارتدى ما يسمى بـ"الشورت الشرعي" وهو أسفل "الركبة" أثناء المواسم الأخيرة مع "زعيم الثغر"، بل رفع المصحف بدلا من الكأس عقب الفوز بإحدى البطولات، وكأن "نصرة الإسلام" في تحقيق بطولة سلة.

أصيب مدحت وردة ب "فيروس السلفية المتشددة" التي تغيّب العقول، وتجعلك تعيش حبيس جدران الحلال والحرام، وفقاً لأهوائهم الشخصية، وكأن الله خلق الدنيا ليحرّمها علينا، ومن المعروف أن الفكر السلفي يحرض على الشهوة، من خلف الستائر، حيث لا يرون في الدين سوى الحديث عن علاقة الرجل بالمرأة والدخول في أدق التفاصيل، التي تثير الغرائز!!!.. وزرع الكراهية لمن هم غير على دين الإسلام، وكأنهم ليسوا بشراً من خلق الله، وغالبية "السلفيين" يعشقون النساء و"الرذيلة"، هذا هو واقعهم، يضحكون على النساء باسم الدين، ويفسرون آيات الله وفقاً لأطماع أعضائهم الذكورية، والدلائل كثيرة، وعشتها بنفسي.

في بداية التسعينيات كان جارنا سلفياً مخضرماً، وإمام جامع شارعنا، وكان يأتي هو وزوجته المنتقبة وقتها ليسهر مع أسرتنا، وكان يشاهد معنا الأفلام، رغم أنه يحرم التلفاز في بيته، وكانت زوجته تجلس في غرفة مع أمي، رحمها الله، وكان يجلس هو معنا في غرفة التلفاز والفيديو، وذات ليلة وضع أبى في الفيديو شريط حفلة بها راقصة بالخطأ، فحاول والدى استدراك الخطأ، لكن فوجئ بالشيخ إمام مسجدنا يقول له: "لأ خلّيه عادى متشيلهوش"، وشاهد الحفلة كاملة التي كانت تعجّ بالراقصات، وكان هذا محل استغرابنا جميعاً، (منتهي التناقض) بين اعتلاء المنبر ليقول بنبرة صارمة "العين تزني"، وبين تمعّنه في تأمّل هزّ وسط الراقصات، ومرت السنوات وسافر الشيخ إلى إحدى الدول العربية، وفوجئت بزوجته "المنتقبة" ترسل لي طلب صداقة على الفيسبوك وقد خلعت النقاب، فسألتها عن أحوال زوجها الشيخ، فقالت: "إحنا انفصلنا"، فقلت لماذا؟ فأجابت: "بلاش اقولك عشان مشوّهش صورته في عينيكم"؟!!!

وفي يوم من الأيام، كنت أنا وصديقي الصحفي عزت طلعت بجريدة المساء، في زيارة لإحدي شركات السياحة، في نفس العقار الكائن به مكتب المخرج الراحل يوسف شاهين، وفوجئنا بوجود أحد مشايخ الإعلام الشهير (م.ج) في مكتب مدير الشركة، وتصافحنا، وفوجئنا أنا وصديقي بشخصية أخرى غير تلك "الواعظة" عبر الفضائيات، وغمز لنا مدير الشركة دون أن يشعر الشيخ، غمزة تحمل بين طياتها أنه "رجل هلس"، سأله مدير الشركة أمامنا: هو الزواج العرفي حلال أم حرام  يامولانا؟"، فقال الشيخ: "هو انت عملت كده؟"، فأجاب مدير شركة بـ"نعم"، فردّ عليه "مولانا الهلس": "كلنا هذا الرجل"!!! ولو أنك قمت بمداخلة إعلامية وسألت نفس الشيخ عن الزواج العرفي "يبقي نهار أمك أسود..وارتكبت فاحشة" إنها "شيزوفرينيا السلفية" في أعظم صورها".

وأخذ يروى لنا الشيخ عن مواقف في حياته حملت حكايته الكثير من "الألفاظ الإباحية"، وروى لنا أن شيخاً شهيراً مثله، عرض عليه تقديم برنامج في إحدى القنوات مقابل "50 ألف جنيه" فرد عليه قائلا (***أمك)، ومن حظنا السيئ أن هذا الشيخ نزل من مكتب السياحة برفقتنا، واتفقنا على ركوب مترو الأنفاق سوياً، ولكني كنت أشعر بـ"التقزز" منه، وعندما مررنا أمام نقابة الصحفيين، قلت لصديقي: "افتكرت في أوراق عاوز أخلّصها في النقابة" لكى نستأذن منه، رغم أنني كنت متوجهاً إلى مقر جريدتي السوق العربية المشتركة، وكأن كابوساً انزاح من على قلبي عقب الخلاص منه، كن كما تشاء لكن لا تكن "بوجهين"، وما خفي كان أعظم عن شيوخ "السلفية".

بالعودة إلى اللاعب عمرو وردة، سنجد أنه عاش سنواته الأولى في وسط أجواء من التشدد السلفي، عاش على كلمتين "عيب" و"حرام" لذلك أول ما خرج من "جلباب أبيه"، وحصل على الاستقلال من "الكبت" وأصبح لاعب كرة قدم، انطلق إلى الشهوات والملذات بـ"أقصي سرعة" وأصبح يشتهي كل نساء الأرض، وأصبحت أخبار "تحرشه" بالنساء سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في الواقع، تتصدر الصحف، فيتحرش بـ"امرأة" أثناء وجوده فى معسكر المنتخب، ويشعل الفتنة والانقسام في المعسكر، فيتصدى النجم العالمى محمد صلاح للدفاع عنه، ويسدد فاتورة ذلك انتقاصاً في شعبية "صلاح" وقتها بين الجماهير الأوروبية، بدعوى أنه يدافع عن "متحرش".

ومرة أخرى يتحرش "وردة" بزوجتي اثنين من لاعبي فريقه البرتغالي "فيرينسي" رغم أنه لم يمر سوى "3 أيام" على تواجده في النادى حينذاك؟!!


واستكمالاً لمشواره مع "التحرش" ليصبح قاب قوسين أو أدنى من دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية كـ"أكثر اللاعبين تحرشاً في تاريخ كرة القدم"، اتهم "وردة" بـ"التحرش" بـ"صحفية يونانية" تدعي "ديمي ستاماتيليا"، والتي أكدت أنها تعرضت لـ"مضايقات أخلاقية" من اللاعب، الذى دعاها لـ"قضاء ليلة معه"، هذه باختصار "التربية المتشددة" القائمة على "الكبت".

وربما يقول عدد من المدافعين عن الفكر "السلفي الوهابي الدامي" أن "وردة" حالة شاذة، فلماذا إذاً أكثر حالات التحرش ومشاهدة الأفلام الإباحية في الوطن العربي الذى تأثر الغالبية من شعوبه بـ"الفكر السلفي"، لابد من اقتلاع هذا الفكر من جذروه، الذى لا يمت إلى الإسلام بصلة، والذى تلذذ بتشويه صورة الدين لتحقيق أهداف نسائية وسياسية، إنهم صورة أخرى من "الإخوان القتلة"، فكل جماعة تتخذ من الدين ساتراً لارتكاب الفواحش، اعتماداً على عقول مغيّبة ترى أن "السلفيين" و"الإخوان" هم طريقهم إلى الجنة، فيسلّمون عقولهم لهم "تسليم أهالى".

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل توافق علي زيادة أسعار تذاكر القطارات بعد تحسن الخدمة؟

هل توافق علي زيادة أسعار تذاكر القطارات بعد تحسن الخدمة؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر