محافظات
بالصور.. مراكز شباب قنا خرابات والمسئولون في خبر كان
تحولت العشرات من مراكز شباب المدن والقرى في محافظة قنا إلي خرابات بعد أن هجرها الشباب واتجهوا إلي ممارسة أنشطتهم الرياضية بالملاعب الخاصة التي تتوافر بها الإمكانيات المفقودة في مراكز الشباب الحكومية والتي يعُد دورها الأول توفير مناخ مناسب للشباب لممارسة أنشطتهم الرياضية والثقافية المختلفة داخل جدران تلك المراكز والتي باتت تُشكل عبئا علي الدولة بعد أن تحول موظفي العشرات من مراكز الشباب إلي مجرد موظفون يجلسون علي المكاتب لا يؤدون أعمالا بسيطة بينما يقضون معظم أوقات العمل في ممارسة ألعاب الطاولة والدومينو .
قنا و193 مركزا للشباب
تضم محافظة قنا نحو 193 مركزا للشباب تابع لوزارة الرياضة منتشرين في المحافظة منها 183 مركزا في القرى والنجوع و10 مراكز أخرى تابعة للمدن والمراكز والقرى النموذجي فيما يتوزع ما يقرب من 100 ملعب خاص لممارسة الألعاب الجماعية والدورات الرياضية وكرة القدم في مختلف قرى ونجوع المحافظة مراكز الشباب في قنا وعلي حسب مصدر بمديرية الشباب والرياضة في قنا بات لا يوجد لها أي دور في ممارسة الشباب للنشاطات المختلفة سواء في الألعاب الجماعية والفردية واقتصر دورها على جلوس موظفيها مساء كل يوم لـ"لعب الدومينو والطاولة" والتواجد في نهار اليوم بشكل روتيني يعد إهدارا جسيما للمال العام .
انعدام الأنشطة بمركز شباب الحجيرات
قرية الحجيرات التابعة لمركز قنا يعاني الشباب من انعدام الأنشطة داخل مركز شباب القرية ولا يوجد به أي أنشطة شبابية أو ثقافية وفنية ورياضية لتنمية قدرات الشباب والطلائع ونشر الوعي والثقافة وإنما يعد مجرد هيكل لا يغنى ولا يسمن من جوع بينما يعاني مركز الشباب بنجع الحجيري من عدم وجود حراسة ولا عامل نظافة كما أن المركز تعرض للسرقة من قبل بالاستيلاء على "موتور مياه " نتيجة غياب الحراسة وعدم وجود سور يحمى المركز من السرقات والتعديات رغم سابقة التعدي على أرض المركز.
اشتعال الفيسبوك بسبب تأخر تطوير مركز شباب دشنا
وفي مركز دشنا شمال محافظة قنا تسبب تأخر تطوير مركز شباب دشنا إلي قيام مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي " فيسبوك " فيديو قام بتصويره شباب من مركز دشنا اعتراضا علي تأخر تطوير المركز وإهمال مسئولي الشباب والرياضة مطالب الشباب في مركز دشنا .
أزمة مركز شباب ازليتم بنجع حمادي
بينما في مركز نجع حمادي شمال قنا يقع "مركز شباب ازليتم " والذي يعُد أحد أعرق مراكز الشباب بقرى الغربي بهجورة حيث تأسس منذ عشرات السنين ساهم فى نشر الفكر الحضاري والسلوك الأخلاقي القويم في تلك القرية القرى والنجوع المجاورة كانت تمارس به الرياضات المختلفة حتى طالته يد الإهمال والتدمير وتحول إلي ما يشبه الخرابة وعلى الرغم من وجود موظفين به وهيكل إداري كامل إلا أن المركز مغلق 24 ساعة طوال العام حتى أصبح خرابة مهجورة تسكنها الحيوانات الضالة فلا يوجد به ملعب يصلح لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.
نادي الشبان المسلمين بنجع حمادي
أما نادي الشبان المسلمين بنجع حمادي فقد أصبح آيلا للسقوط رغم قيام مسئولي النادي بمخاطبة المديرية منذ عام 2013 لتخصيص الموقع المقترح تمهيدا لإنشاء النادي إلا أن مسئولي المديرية لم يتحركوا حتى أصبح أقدم نادي يعانى الإهمال ويخشى أن يتم إغلاقه أمام الشباب بسبب حاجته الضرورية للإحلال والتجديد دون اتخاذ أي خطوة ايجابية لتنفيذ ذلك رغم أنه يعتبر المتنفس الوحيد لشباب نجع حمادي وهو أقدم الأندية بالمدينة.
"العمرة" بأبوتشت وأزمة مركز الشباب
وفي مركز أبو تشت شمال قنا يشكو شباب قرية العمرة من مركز الشباب بالقرية الذي بات لا يقدم أي خدمات لأبناء القرية حيث أنه مجرد مبنى له سور متهالك معرض للسقوط في أي وقت ولا توجد به أي أنشطة ولا تتوافر به الإمكانيات التي تسمح بممارسة الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية حيث أصبح وجوده مثل عدمه خاصة وأنه فالمركز دائما مغلق ويحتاج إلى رعاية وتطوير وتطهير من الداخل خاصة وأن الحجارة والمخلفات تملأ أرضيات المركز والسبب في إغلاقه قيام الموظفين بعمل "خطوط سير" وهمية للتزويغ من العمل كما أن إن الملاعب الخاصة بالنادي تعانى من تراكم المياه الجوفية التي تحيط بها وتتسبب في نشر الروائح الكريهة.
العروبة ومركز شباب السلام بقفط
وفي مركز فقط جنوب قنا يقع في نجع العروبة مركز شباب السلام والذي يخدم نجع أبو غابة ونجع العروبة يعانى من قلة الدعم الموجه له من قبل مديرية الشباب والرياضة بقنا فالسور غير مكتمل بعدما وقع مركز شباب أبو غابة فريسة للنزاعات بين مدير المركز وأهالي القرية بحجة ملكيتهم لجزء من أرض الملعب مما جعلهم يقفون أمام إنشاء السور هذا إلى جانب عدم توافر أجهزة الكمبيوتر لتفعيل النشاط العلمي والتكنولوجي بالمركز الذي لا يوجد به سوى جهاز كمبيوتر واحد فقط يستخدمه موظفي المركز، كما أن الأرضيات تحتاج إلى ترميم.
الأوسط قامولا بنقادة مُعطل
وفي مركز نقادة وتحديدا قرية الأوسط قامولا والتي يوجد بها مركزين الأول بقرية دراو وهو معطل عن العمل تماما وخارج نطاق الخدمة فهو بدون سور يحميه ولا توجد أي أنشطة وأصبح آيلا للسقوط رغم إجراء أعمال ترميم بسيطة لإخفاء التشققات التي أصابت جدرانه وأصبح الآن قاصرا على إقامة حفلات الزفاف في ظل غياب الرقابة.
بينما يقع المركز الثاني بقرية بشلاو ويسمى بمركز شباب الأوسط قمولا وهو الآخر يعانى قلة الاهتمام الموجه له بسبب نقص عمال الخدمات ونقص الأدوات الرياضية والأجهزة وغيرها من متطلبات المركز التي بدونها لم يعد الشباب والفتيات قادرين على إشباع هواياتهم في مختلف الأنشطة فهو تحتاج إلى ترميم عاجل ويفتقر إلي كل مقومات مركز الشباب.











