محافظات
بعد إنشاء لجنة للشكاوى.. مواطنو كفر الشيخ: "السيسي" يشعر بمعاناتنا
قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإنشاء منظومة شكاوى موحدة على مستوى الجمهورية لفحص وتوجيه جميع التظلمات والرد عليها اليكترونياً على أن تلتزم جميع الوزارات والمصالح باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لسرعة تحقيق الربط الكامل واتخاذ التدابير لضمان سلامة تداول الشكوى وسرية البيانات والمعلومات المتعلقة بها، خلق ارتياحاً فى الشارع المصري.
ولأن ذلك سيقضى على الوساطة والظلم شرط
ألا نعيد التجارب السابقة والتى أثبتت فشلها لأن منظومة إدارة الشكوى حولت الجهاز الإدارى
لخصم وحكم فى الوقت ذاته فضلاً عن أن الخطوط الساخنة للوزارات والهيئات مجرد ديكور
وإهدار للمال والجهد فهى لا تستجيب وإن استجابت لا تتحرك.
أعرب أحمد الصاوي، أخصائى اجتماعى بكفر
الشيخ، عن سعادته بقرار رئيس الجمهورية بعمل لجنة للشكاوى الحكومية لبحث المظالم والبت
فيها قائلاً: إنها خطوة تجاه إصلاح الجهاز الإدارى الحكومى مع ضرورة التزام اللجنة
بالشفافية والحيادية والعمل الجاد فى بحث الشكاوى ورد المظالم وانصاف المظلوم وعدم
الخضوع للوساطة.
ويضيف ماهر سويسري،مدرس لغة فرنسية بكفر
الشيخ، أن المواطن المصرى رجل بسيط يسعى جاهداً لحل مشاكله بشتى الطرق ويشعر بقمة السعادة
عندما يجد رأس الدولة يفتح له ذراعيه ويعطيه بادرة أمل بأن شكواه لها صدى وتبحث عن
طريقها للحل.
ويؤكد على إبراهيم،رئيس حسابات، أن تجربة
لجنة الشكاوى الحكومية ستعد تجربة رائدة حال تنفيذها بطريقة صحيحة بعيداً عن الفساد
وأن تكون الجهة محل الشكوى مختلفة عن المشكو فى حقها حتى لا ترد إليها الشكوى مرة أخرى
فالجهات الحكومية معظمها لا يعطى كل ذى حق حقه.
ويشير ولاء عامر، موظف بالصحة بكفر الشيخ،إلى
أن قرار الرئيس السيسى بعمل لجنة لبحث الشكاوى
يعتبر بداية لإصلاح فساد الجهاز الإدارى بالدولة وعلينا مساعدة شرفاء هذه البلد لنهضتها
وإعادة الحقوق المسلوبة لأصحابها.
بينما يعترض السيد عبد الحميد،بالمعاش،على
إنشاء لجنة لتلقى الشكاوى الحكومية من المواطنين بسبب عدم وجود جدوى أو تقع منها وهى
ضياع للمجهود والوقت وستعطى آمالاً وهمية للمواطنين بأن مشاكلهم فى طريقها للحل وهو
ما تم تنفيده من تجارب سابقة وأثبتت فشلها.











