محافظات
في"موسم العيد".. محلات الملابس بكفر الشيخ لـ" الفرجة" فقط
"العيد فرحة وأجمل فرحة” هكذا هو شعور كل المصريين هذه الأيام مع اقتراب عيد الفطر، ولاتكتمل فرحة العيد الا بالملابس الجديدة التى تدخل البهجة على الأطفال حيث اعتاد المصريون كل عام على شراء ملابس العيد، مع انتهاء شهر رمضان الكريم، ويبدأ الناس في التحضير لاستقبال عيد الفطر، بشراء الملابس الجديدة التي يرتديها الصغار والكبار صباح أول أيام العيد.
وشهدت مبيعات الملابس والأحذية بأسواق محافظة كفر الشيخ،قبل ساعات قليلة من انتهاء شهر رمضان الكريم،ومع قرب حلول عيد الفطر المبارك،، اقبالًا ضعيفا بسبب ارتفاع الاسعار بصورة مبالغ فيها.
واشتكى عدد كبير من المواطنين من غلاء أسعار ملابس الأطفال، وشهدت المحال حالة من الركود الشديد بعد ارتفاع الأسعار وعزوف الأهالي علي الأقبال علي شراء ملابس العيد.
ففي جولة لـ"صدي العرب" داخل الأسواق،اكتشفنا ارتفاع حاد بأسعار ملابس الأطفال وانتقادات من المواطنين، والاكتفاء بطقم واحد لكل فرد من أفراد الأسرة،والبحث عن السعر الأرخص بين المحلات
قال ابراهيم البيومي،موظف ، إن أجواء العيد هذه السنة لا تختلف عن العام الماضي، لكن الفارق أن حركة الشراء كانت متوسطة خلال العام الماضى، أما حاليا تكاد تكون منعدمة.
ويقول علي السيد،مهندس، إنه فوجئ بارتفاع كبير في أسعار الأحذية والملابس ، حيث تراوح سعر الطقم الواحد ما بين 700 و 800 جنيه، وأضاف أن هناك محلات تجارية في بعض المدن استغلت احتياج المواطنين لشراء ملابس وأحذية لأولادهم في العيد، وقاموا برفع الأسعار بنسب كبيرة، ورغم ذلك لم يتوقف الناس عن الشراء.
وتضيف فاطة علي،موظف،أن هناك من لا يشتري ملابس لأولاده إلا في الأعياد فقط، وذلك يجعل التجار يستغلون الفرصة لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه ، مشيرة إلى أن ارتفاع الأسعار ضرب ميزانيات أغلب العائلات ، حيث إنها كانت قد وضعت ميزانية محددة من قبل الخروج لشراء مستلزمات العيد من الملابس للأطفال لكن المبلغ لم يكف لشراء كل الاحتياجات المطلوبة، ولذلك قررت أن تشترى للأطفال فقط.
يقول جمال عبدالله، صاحب محل ملابس رجالي، إن محال الملابس الرجال أكثر المحلات التي تعاني الركود بسبب عدم اهتمام الرجل بشراء ملابس جديدة له خاصة في المواسم والاعياد علي عكس السيدات والاطفال.
وقال السيد عبد الهادي،صاحب محل ملابس، إن أسعار البضائع انخفضت عن العام الماضي، وأنهم قاموا بعمل عروض مخفضة لجذب الجمهور للشراء منذ بداية موسم الصيف، وأضاف أن ارتفاع الدولار أدى إلى ارتفاع أسعار كل الملابس والمنسوجات المحلية والمستوردة، بالإضافة إلى انخفاض انتاج المصانع.
وأضاف خالد عبد الستار،تاجر احذية،ان ما يجبرهم على رفع الأسعار هو ارتفاع فواتير الكهرباء والضرائب و دفع يومية العمال وأضاف أن الأسعار الجملة هذا العام ارتفعت عن العام السابق، مؤكدا أنه من الصعب على التاجر رفع السعر أكثر مما يستحق المنتج، من أجل البيع،لكن ارتفاع الأسعار خارج عن إرادة التجار لأنه يعود إلى ارتفاع سعر الدولار الأمريكي الذي تسبب في زيادة تكلفة النقل والتعبئة والتغليف وفواتير الكهرباء والضرائب ويوميات العمال، ولهذا مضطرون لزيادة الأسعار لتعويض التكاليف الجديدة.











