محافظات
تستعد محافظة الأقصر لاستقبال زائري مولد سيدي أبوالحجاج الأقصري
اعلنت مديرية امن الاقصر تحت اشراف اللواء عصام الحملى مدير الامن رفع درجة الاستعداد بين الضباط والأفراد والجنود، وتم وضع خريطة مرورية مؤقتة خلال أيام الاحتفال وتكثيف التواجد الأمني مؤكدة على التعامل بكل حزم وقوه لكل من تسول له نفسه زعزعة او ترويع المواطنين الأمنين"
ومن جانبه اكد احمد شمس الدين يونس الحجاجى وكيل الحجاجية بالاقصر انه سوف تكون الليلة الختامية لمولد سيدى ابو الحجاج يوم الاربعاء القادم بحضور محمد بدر محافظ الاقصر بعد صلاة العشاء حيث يبدا برفع " الدايم " وهو اسم الله وقراءة الفاتحة وبعض من آيات القرآن الكريم.
واضاف انه من المقرر حضور الحفل الختامى عدد من القيادات التنفيذية والشعبية والامنية بالاقصر مشيرا ان حفل سيدى ابو الحجاج له اكثر 800 سنة حضره جميع الحكام والوزراء ومنهم النحاس باشا.
ويعد مسجد سيدى أبو الحجاج الأقصرى من أشهر المساجد فى الأقصر، ترجع أهميته إلي العالم الصوفي "يوسف بن عبد الرحيم بن عيسي الزاهد" الذي دخل الأقصر في العصر الأيوبي، وولد فى أواخر القرن السادس للهجرة فى مدينة بغداد وانتقل إلى مدينة الأقصر.
ويقول "عبد المنعم عبد العظيم" مدير مركز دراسات ثراث الصعيد بالأقصر إنه عند قدوم سيدى أبو الحجاج الى الاقصر كانت الأقصر مملوكة لأميرة قبطية تسمي "تريز بنت القمص" فأراد ابو الحجاج أن يمتلك قطعة أرض بجوار معبد الأقصر فطلب منها أن تعطيه تلك القطعة وهى بمساحة جلد "بعير" كما طلب منها فوافقت فى الحال متوقعة ان جلد البعير لا يأخذ مساحة كبيرة، وعلى اثر ذلك قام بعمل حبال من جلد البعير طوق بها المدينة كلها على أطلال كنسية بنيت على معبد الأقصر، وبذلك يتوحد الاديان فى داخل مسجد سيدى ابو الحجاج.
وأضاف إنه بعد وفاة سيدى أبو الحجاج قام نجله الشيخ أحمد نجم بتشييد مسجد يخلد ذكرى والده فى عام 658هـ-1286م فوق أطلال معبد الأقصر مشيرا الى أن مسجد ابو الحجاج به قبة تعتبر من الاثار الاسلامية الفريدة وان مدخل المسجد يطل على معبد الاقصر وبه نقوش ورسومات تسجل تاريخ بنائه من حيث المآذنة القديمة التى تم بناؤها فى العصر المملوكي والمنارة الحديثة التى تم بناؤها فى العصر العباسي. طرأت على المسجد عمارات وتوسعات على مر العصور والسنوات، وتتكون مئذنته من ثلاث طبقات، وفي أعلاها مجموعة من النوافذ والفتحات.
ويوصف مسجد سيدى ابو الحجاج بأن جميع أعمدة الداخل الثمانية عشر مدون عليها كتابات مصرية قديمة هيروغليفية، وقد أبدع الفنان في تغطية الأعمدة بمون من الحجر الرملي للحفاظ علي النقوش والزخارف من التدمير والتشويه.
واجريت عددة توسعات فى المسجد فت ترميه فى القرن التاسع عشر الميلادى واوائل القرن العشرين، وفى عام 2009 انتهت اعمال ترمين المسجد فى عهد محافظ الاقصر الاسبق سمير فرج حيث تم تزيين ساحة المسجد بالرخام واعمدة الانارة الضخمة.










