محافظات
بالصور .. إحتجاز عامل من أبناء كفر الشيخ في سجن بليبيا .. ووالدته تطالب الرئيس بإنقاذه
ما بين حسرة وألم، وحزن على عدم تحديد مصير نجلها المحتجز في ليبيا من 9 أشهر، وأم قد جفت دموعها بعد نحيبها على نجلها، خاصة عقب وفاة والده "زوجها" متأثرًا بإصابته بمرض السرطان، دون أن تحقق أمنيته قبل مماته وهو أن يري نجله الذي كان يعتبره سنده وعونه.
"قلبي أتقطع عليه وعينيا مش مبطلة دموع" بهذه الكلمات عبرت "فوزية عبد العليم عبد الجواد معوض" 48 سنة،ربة منزل،مقيمة بقرية حامول العرب التابعة لمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ،قائلة أن نجلها "محمد فكري محمد أحمد" 27 سنة،توجه إلي ليبيا بحثًا عن لقمة العيش في نهاية عام 2015،للعمل "حداد مسلح" في منطقة سلوك التابعة لمدينة بني غازي الليبية.
وأضافت "فوزية" أنها فوجئت بقيام السلطات الليبية بالقبض علي نجلها وإحتجازه بسجن الكوفية بمدينة بنى غازي،عقب وصوله إلي الأراضي الليبيبة وقيامه بالعمل لمدة 3 أشهر،بتهمة دخوله الأراضي الليبية بطريقة غير مشروعة.
وأشارت والدة المحتجز إلي أنه تم التواصل مع المصريين المقيمين بليبيا للتدخل في الأفراج عن نجلها،موضحة أن محاولتهم باءت بالنجاح ليتم الأفراج عن نجلها في نهاية شهر يونيو من العام الماضي.
وأستكملت حديثها قائلة:أن أبن عمه المقيم بليبيا قام بإستخراج وثيقة سفر حتي يتم السماح لعودته إلي مصر،إلا أننا فوجئنا في أول شهر يوليو من العام الماضي بإلقاء القبض عليه من قبل السلطات الليبية مرة آخري بمنطقة "جردس"،وهي منطقة تقع مابين "البيضة" و"إجدابيا" ،موضحة أن الذين تدخلوا للتوصل إلي مكانه،، أشاروا إلى أنه محتجز داخل سجن "جرنيدة" بمنطقة البيضة،ويتعرض لأبشع أنواع التعذيب داخل السجن.
وطالبت والدة المحتجز الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية بالتدخل لإنقاذ نجلها المحتجز بالسجون الليبية،قائلة "مش عايزة حاجة من الدنيا إلا يرجع بالسلامة لأسرته وأولاده"
يقول رمضان فكري محمد، شقيق المحتجز"محمد" إلى إن الأسرة تعيش فى حالة من القلق والحزن الشديد خوفاً على حياته خاصة أنه العائل الوحيد لأسرته ولديه طفلتان "آلاء" 4 سنوات،والثانية "أسماء" سنتان،مضيفًا أن والده كان يعاني من مرض مزمن "السرطان" وكان دائم يردد "أخشي أن أتوفي قبل أن أري نجلي" إلا أن أمنيته لم تتحقق وفارق الحياة قبل أن يراه.
وناشد رمضان الخارجية المصرية لإنقاذ شقيقه من التعذيب داخل السجون الليبية،وسرعة التدخل للأفراج عنه وعوده سالمًا إلي أسرته ووالدته وأشقائه.










