رياضة
الأهلي والزمالك على رأس قائمة "القوى الناعمة" في تنزانيا
السبت 25/فبراير/2017 - 07:23 م
طباعة
sada-elarab.com/27605
"الأهلي" و"الزمالك" فريقا كرة قدم لكنهما أبرز أدوات القوة الناعمة لمصر في تنزانيا، حيث يعرف رجل الشارع في مدينة دار السلام كثير من المعلومات عنهما وتاريخ إنجازاتهما.
ويحتل الناديان المصريان شهرة كبيرة بين المواطنين المهتمين برياضة كرة القدم، ليكونا ضمن أشهر ما يمكن أن يتم تناولها عندما يُذكر اسم مصر.
تتنوع أذرع القوى الناعمة المصرية، فإن كان كرة القدم من بينها، فإن الأعمال الفنية كان يفترض أن تحتل أيضا مساحة لا بأس بها في نشر الثقافة المصرية، إلا أنه وعلى رغم الكثرة النسبية للأعمال الفنية المصرية في صناعة السينما إلا أنها تحتاج للعودة إلى المعنى السائد للقوة الناعمة لإحداث تاثيره في الخارج والمساهمة في نقل صورة مصر دون الاعتماد على معيار "المكاسب المادية" فحسب، ونقل الفن المصرى إلى هذا الجزء الهام من دول حوض النيل التى تربطنا علاقات استراتيجية به.
قد تحتاج الافلام المصرية الجديدة إلى أن تعبر عن جمال السياحة المصرية والتعريف بالمجتمع المصري ليس فقط من خلال المهرجانات التي تقام في الأقصر مثل مهرجان السينما الإفريقية ولكن بنشر الفن المصري إلى ذلك الجزء الهام من إفريقيا التي تربطنا به علاقات استراتيجية هامة تحتاج إلى دور عميق في الفن.
ورصد مراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط أن نسبة كبيرة التنزانيين يعتنقون الإسلام وسط ظهور مشكلة لدى العديد ممن لا يستطيعون قراءة القرآن الكريم لعدم معرفتهم باللغة العربية، لتقتصر معرفتهم على بعض قصار السور القرآنية التي تتلى أثناء الصلاة، مما يستوجب دور أكبر للازهر الشريف في تكثيف جهوده بين المواطنين، على الرغم من وجود المركز الإسلامي الذي ساهم في نشر تعاليم الدين الإسلامي السمحة.
ويقول حسن سوايلمي "32 عاما - مسلم" يعمل بقطاع النقل الخاص إنه يعرف فريق الزمالك وهو فريق مشهور في إفريقيا، شاهده عدة مرات عندما يواجه فرق في تنزانيا.. ولكن بسؤاله عن الدولة التى يلعب بها لم يكن يعرف أنه نادٍ مصري.
وبدوره، أكد محمد علي "يتحدث العربية ويعمل بقطاع المطاعم" أنه يعرف الزمالك والأهلي من مشاركتهم في البطولات الإفريقية ومواجهات الفرق الكبيرة في تنزانيا مثل يانج أفريكانز.
بينما تقول هابينيس سويماني "24 عاما" وتعمل بقطاع الفنادق أنها لا تعرف عن الفن المصري شيئا، لكنها شاهدت أفلام عربية قديمة مترجمة إلى اللغة المحلية، ولكن الشباب قد لا يشاهد إلا الأفلام الأمريكية والهندية.
وأضافت أنها لا تسمع الموسيقى العربية، ولكن قد يسمعها بعض الاشخاص العرب المتواجدين في دار السلام، غير أنها ليست مشهورة.
يعود محمد علي، فيقول، إنه شاهد أفلاما قديمة، ولكن يجهل الأفلام الجديدة أو أسماء الفنانين المصريين، منوهًا بأنه يعرف أم كلثوم ولقبها "كوكب الشرق".
وأشار إلى أنه تعلم اللغة العربية في المركز الإسلامي، ويعرف الأزهر الشريف، والذي كون من خلاله العديد من الصداقات.
وتساءل الشاب الذي تعلم اللغة العربية فى المركز الاسلامى ويحفظ القرآن الكريم عن سبب غياب المصريين عن التوافد إلى تنزانيا بالنسبة لأعداد العرب الوافدين على الرغم من تعدد الأماكن السياحية.
فيما يؤكد "سمير شوانج"، يعمل بقطاع الخدمات السياحية، أنه يعرف الأهلي والزمالك لأنهما فريقان مشهوران في إفريقيا ولكن بسؤاله عن الدولة التي يلعب بها كان الرد "إنها فرق نيجيرية"(!)، مضيفا في الوقت نفسه أنه يعرف من المنتخب المصري اسم محمد صلاح.
ويواصل الشاب البالغ 28 عاما، "اعتنقت الاسلام وغيرت اسمي من (ادييي) إلى (سمير) بعد اقتناعي به من الأصدقاء، إلا أنني لا أتحد العربية، ولا أعرف شيئا عن الفن المصري لكنني أحفظ بعض الألحان مثل (حبيبي يا نور العين) و(حبيبي ولا على باله)، لكنني لا أعرف من يغنيهما".. مشيرًا إلى أن الأفلام الأمريكية هي الأكثر انتشارا لكونها تُعرض على التليفزيون.











