رياضة
ماذا قال الرئيس السيسي لـ "الحضرى" فى اتصال هاتفى؟
ليس أمراً يستحق الإيضاح، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، رغم ركام القضايا السياسية والاقتصادية على طاولته، لكنه شغوف بمتابعة منتخب مصر، فى بطولة الأمم الأفريقية، فهو الأكثر رغبة في تتويج مصر بالبطولة، لتنتشى قلوب المصريين فرحا، فى دائرة زمنية عصيبة تشهد فيها البلاد قرارات اقتصادية جريئة رامية إلى تصحيح الوضع لكنها ك "الدواء" بطعم "العلقم"، فلماذا لا يتغير طعم "العلقم " إلى طعم "الفرحة" إذا كانت الفرصة مواتية لذلك عن طريق كرة القدم "القوة الناعمة"؟ وهل هناك رئيس لا يريد قطف الثمار ﻹطعام أبناء وطنه؟ لكن ماذا يفعل "السيسى" فى حقبة زمنية قصيرة إذا كان "العطب" أصاب الشجر منذ عقود؟ إنه الأكثر تشوقا لفرحة منتظرة للمصريين، ليعيش مع شعبه لحظات من "زمن السعادة" بعيداً عن مشقة حكم مصر بعد "سنوات توتر"؟.
ووفقاً لمقربين من دوائر الحكم، فإن الرئيس كان طائرا فى سماء الفرح، عقب فوز منتخب مصر على نظيره بوركينا فاسو، والصعود للنهائى الأفريقي، وسرعان ما طلب من معاونيه الاتصال بالجهاز الفنى واللاعبين، لنقل لهم دعم الرئيس لهم.
وأجرى الرئيس اتصالا شخصيا ب "عصام الحضرى"، حارس مرمى المنتخب، الذى كان ملكاً متوجا على قلوب المصريين، و روى "مصدر رفيع المستوى" ل "السوق العربية المشتركة" الخطوط العريضة للاتصال الهاتفى، مؤكداً أن الرئيس قال ل "الحضرى": "لو كل المصريين لديهم نفس إصرارك وعزيمتك، لأصبحنا دولة تحكم العالم"..
الأمر الذي دفع "الحضرى" إلى قطع عهد على نفسه بالعودة إلى مصر بكأس البطولة، لينال شرف مقابلته فى المطار، فقال له الرئيس: "في المطار والقصر كمان".
وطلب الرئيس من المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، متابعة المنتخب، والسفر إلى الجابون نيابة عنه لمتابعة المباراة النهائية، وتوفير شتى أنواع الدعم الممكنة للمنتخب.
وأكد الرئيس نقلاً عن "المصدر رفيع المستوى" أنه لولا مشاغله السياسية والاقتصادية لسافر إلى "الجابون" بنفسه لمتابعة المباراة.
ووجه الرئيس رسالة للاعبين مفادها: "قلوب المصريين تنتظر منكم الفرحة الكبيرة".











