عربي وعالمي
القادة العرب المشاركون بقمة تونس يؤكدون على سيادة الإمارات على الجزر الثلاث التي تحتلها إيران
الأحد 31/مارس/2019 - 10:11 م
طباعة
sada-elarab.com/140038
جدد القادة العرب في ختام القمة العربية الثلاثين التي عقدت في تونس التأكيد المطلق على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وتأييد كافة الاجراءات والوسائل السلمية التى تتخذها دولة الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.
جاء ذلك في قرار صدر عن القمة بشأن "احتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة في الخليج العربي".
واستنكروا استمرار الحكومة الإيرانية فى تكريس احتلالها للجزر الثلاث وانتهاك سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بما يزعزع الأمن والاستقرار فى المنطقة ويؤدى إلى تهديد الأمن والسلم الدوليين.
وأدانوا قيام الحكومة الإيرانية ببناء منشآت سكانية لتوطين الإيرانيين فى الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة ، كما أدانوا المناورات العسكرية الإيرانية التى تشمل جزر دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاث المحتلة وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوى والجرف القارى والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزء لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وطلبوا من إيران الكف عن مثل هذه الانتهاكات والأعمال الاستفزازية التى تعد تدخلا فى الشؤون الداخلية لدولة مستقلة ذات سيادة ، ولا تساعد على بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار فى المنطقة وتعرض أمن وسلامة الملاحة الإقليمية والدولية فى الخليج العربى للخطر.
وأدانوا افتتاح إيران مكتبين فى جزيرة أبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مطالبين إيران بإزالة هذه المنشآت غير المشروعة واحترام سيادة دولة الإمارات على أراضيها.
وأعربوا عن استنكارهم وإدانتهم للزيارات التي يقوم بها كبار المسؤولين إلى الجزر الإماراتية المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) .
واستهجنوا كل الخطوات الإيرانية العدائية،معتبرين ذلك انتهاكا لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على أراضيها ولا يتماشى مع الجهود والمحاولات التى تبذل لإيجاد تسوية سلمية.
ودعو إيران الى للكف عن القيام بمثل هذه الخطوات الاستفزازية التصعيدية وتبني مواقف بناءة تعزز الثقة للتوصل الى حل عادل لقضية الجزر الاماراتية الثلاث المحتلة.
وأشاد مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة بمبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة التى تبذلها لإيجاد تسوية سلمية وعادلة لحل قضية الجزر الثلاث المحتلة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ودعا القادة العرب الحكومة الإيرانية مجددا إلى إنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث والكف عن فرض الأمر الواقع بالقوة والتوقف عن إقامة أى منشآت فيها بهدف تغيير تركيبتها السكانية والديمغرافية وإلغاء كافة الإجراءات وإزالة كافة المنشآت التى سبق أن نفذتها إيران من طرف واحد فى الجزر العربية الثلاث، باعتبار أن تلك الإجراءات والادعاءات باطلة وليس لها أى أثر قانونى ولا تنقص من حق دولة الامارات العربية المتحدة الثابت فى جزرها الثلاث ، وتعد أعمالا منافية لأحكام القانون الدولى واتفاقية جنيف لعام 1949.
وطالبوا إيران بإتباع الوسائل السلمية لحل النزاع القائم علىها وفقا لمباديء وقواعد القانون الدولى بما فى ذلك القبول بإحالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
واعربوا عن أملهم أن تعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية النظر فى موقفها الرافض لإيجاد حل سلمى لقضية جزر دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاث المحتلة إما من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية.
كما طالبوا إيران بترجمة ما تعلنه عن رغبتها فى تحسين العلاقات مع الدول العربية وفى الحوار وإزالة التوتر إلى خطوات عملية وملموسة قولا وعملا بالاستجابة الصادقة للدعوات الجادة والمخلصة الصادرة عن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن الدول العربية والمجموعات الدولية والدول الصديقة والأمين العام للأمم المتحدة الداعية إلى حل النزاع حول الجزر الثلاث المحتلة بالطرق السلمية وفق الأعراف والمواثيق وقواعد القانون الدولى من خلال المفاوضات المباشرة الجادة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية من أجل بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار فى منطقة الخليج العربي.
وشددوا على التزام جميع الدول العربية فى اتصالاتها مع إيران بإثارة قضية احتلال إيران للجزر الثلاث للتأكيد على ضرورة انهائه انطلاقا من أن الجزر الثلاث هى أراض عربية محتلة وإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بأهمية ابقاء القضية ضمن المسائل المعروضة على مجلس الأمن إلى أن تنهى إيران احتلالها للجزر العربية الثلاث وتسترد دولة الإمارات العربية المتحدة سيادتها الكاملة عليها والطلب من الأمين العام متابعة هذا الموضوع وتقديم تقرير إلى المجلس فى دورته العادية المقبلة.









