اخر الأخبار

تحقيقات

ردود فعل رجال الدين المسيحى حول حادث البطرسية

الأحد 11/ديسمبر/2016 - 03:38 م
صدى العرب
طباعة

  

الأنبا مرقس: الحادث كان يستهدف الكاتدرائية والشعب المصرى واع للمؤامرات

الإنجيلية: الحادث يزيدنا قوة ..والاسقفية : لابد ان نستفيد من تجربة الجزائرفى مواجهة الارهاب

  الأنبا قلتة: رسالتى لداعش واتباعهم "العبوا غيرها" .. والأقباط فداء لمصر

  بولس عويضة: شكرا على هدية العيد .. أبوالخير: الإهابيون استغلوا الاحتفال بالشهر المريمى

 

آثار الحادث الإرهابى الذى شهدته الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية وراح ضحيته عدد من الأبرياء وسقوط الكثيرين من الجرحى ردود أفعال غاضبة من المصريين جميعًا وخاصة رجال الدين المسيحى.

 

وأجمع رجال الدين المسيحي أن الحادث كان يستهدف الكاتدرائية لتوصيل رسالة إلى العالم أن مصر غير آمنة وأنه جاء بعد أيام من حادث زرع عبوة أمام مسجد بالهرم ليقول إنه لا يوجد مكان آمن حتى دور العبادة ومع ذلك اتفقوا على أن الارهاب لن يثنى عزم المصريين ولن يفرق وحدتهم التى يؤكدها التاريخ ويحرص عليها الرئيس السيسى فى كل رسائله وأخرها مع الشباب أمس وطالبوا بسرعة التوصل للمتهمين وتقديمهم إلى محاكمة عسكرية سريعة وكذلك التعاون مع الأجهزة الأمنية فى الإبلاغ عن الارهابين والتحقيق فى القصور الأمنى فى الحادث.

 

قال الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة وتوابعها إن الحادث كان يستهدف الكاتدرائية وليس الكنيسة البطرسية واحمد الله ان قداسة البابا تواضروس كان خارج البلاد والا كان تعرض لمكروة وقال ان الارهابيين سبق وان وضعوا عبوة ناسفة قبل 3 ايام امام مسجد بالهرم واتجهوا الى الكاتدرائية رمز الكنيسة فى مصر والعالم.

 

وتساءل الأنبا مرقس قائلًا ما هو دور قوات الامن المكلفة بحماية الكاتدرائية وكيف دخلت العبوة الناسفة داخل الكنيسة وطالب بالتحقيق عم المقصرين فى أداء عملهم.

 

وقال إن الحادث لن يؤثر على احتفال الاقباط بعيد الميلاد لان شعب مصر شجاع ولن يخاف او يرهب من العمليات الخسيسة بل تزيده اصرارا على المواجهة ولا يخشى الموت ولان الكنيسة قائمة على دم الشهداء.

 

وأضاف قائلًا أن الارهاب الذى وضع العبوة امام المسجد يضعها فى أي مكان وخاصة الكنيسة ليحدث نوع من الفتنة وخاصة ان الرئيس اكد على اهمية وحدة الامة واثق ان الشعب المصرى واع وفاهم لكل المؤامرات.

 

كما أدان الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الانجيلية بمصر، الحادثالإرهابي الخسيس الذي وقع بمحيط الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا الابرياء ما بين شهداء وجرحى أثناء حضورهم صلاة القداس، مؤكدا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن.

 

وأكد رئيس الطائفة الانجيلية في بيان أن مثل هذه الأعمال الارهابية لن تثنى أبناء الوطن عن الوقوف صفا واحدا في مواجهة الارهاب الذي يسعى إلى زعزعة أمن واستقرار الوطن، والذي سيزيدهم قوة واصرارا على مواجهة جميع التنظيمات والجماعات الإرهابية في كل مكان داخل مصر..

وقدم رئيس الطائفة في ختام البيان تعازيه القلبية واعضاء المجلس الإنجيلي العام ورؤساء المذاهب الانجيلية بمصر والشعب الإنجيلي عامة خالص عزائهم لأسر الشهداء ولقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية واعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الارثوذكسية والشعب المصري عامة، مصليا أن أجل شفاء المصابين، رجيا للجميع تعزيات السماء.

 

وجه الأنبا يوحنا قلتة النائب البطريركى للأقباط الكاثوليك رسالتين  لداعش واتباعهم من الاخوان والارهابيين وكل المتطرفين الاولى قال فيها  " العبوا غيرها " فلو تم ابادة جميع المسيحيين وكنائسهم فى مصر فنحن شهداء وفداء للوطن ومصر عصية على الانقسام والصراع الذى يحدث بين قبائلكم وفرقكم، ومهما فعلتم ومهما كانت التضحيات فان الاقباط جزء من المسلمين ونحن فى حما الله وحما الشعب كله ومصر ستبقى دائما مصر ولن تفلح محاولاتكم الخسيسة فى النيل من وحدة المصريين.

 

وقال الرسالة الثانية إننا وراء الرئيس السيسى الذى اكتشفنا ان الله اعطانا هدية لمصراسمها السيسى  يبنى ويعمر ويضع همه الاول والاخير من اجل نهضة ووحدة مصر التى هى ليست ورقية بل تاريخية ووحدة دم ونسب واصل ولم تحدث بها حرب اهلية طوال 7 الاف سنة وقال نصلى من اجل دوام هذه الوحدة وان يحفظ الله مصر من كل مكروة واقدم تعزياتى لاسر الشهداء ويمسح الله كل دمعة من عيونهم.

 

وأدان الدكتور منير حنا انيس مطران الكنيسة الأسقفية فى مصر والشرق الاوسط وافريقيا الحادث الارهابىووصفة بالسيىء والخسيس يهدف الوقيعة بين الكنيسة والشرطة زعزعة الاستقرار وبث الخوف فى نفوس المواطنين  وطالب بتعاون الشعب مع الاجهزة الامنية مشيرا الى ان تجربة الجزائر خلال سنونات الارهاب الاسود الذى استمر لمدة 10 سنوات لم تنته الا بعد تعاون الشعب مع الاجهزة الامنية والابلاغ عن المتطرفين والارهابيين الذين يشكلون خطرا على امن البلاد وقال اقدم العزاء لاهالى الشهداء واتمنى سرعة الشفاء للمصابين ويحمى الله مصر من الإرهاب.

 

أكد القس عبدالمسيح ابوالخير راعى كنيسة العذراء بمنطقة بيجام أن  التفجير هو حلقة ثانيه تذكرنا بحادث كنيسة القديسين الذى وقع منذ اعوام فى احتفالات الاقباط بليلة رأس السنة واضاف أن اختيار يوم الاحد جاء دقيقا من قبل الارهابين  استغلوا الاحتفال ببداية الشهر المريمى وازدحام الكنائس بالمصلين بهدف حصد اكبر عدد من الضحايا.

 

وأضاف أنه يجب تقديم الارهابيين لمحاكمة عسكرية سريعة حتى يتم ردع هؤلاء المخربين الذين يستهدفون الابرياء واوضح انه هناك احتمال كبير لاعلان حالة حداد والغاء الاحتفالات باعياد الميلاد هذا العام.

 

وقال القمص بولس عويضة أستاذ القانون الكنسي إن هذا الحادث الارهابى لا يستهدف الاقباط فقط ، بل المقصود منه مصر ولكنها لن تعود الى الخلف ولن تركع وسوف تظل تتقدم الى الامام، ويؤكد ان يوم المولد النبوى هو مناسبة وطنية وليست دينية نحتفل بها مسلمين ومسيحيين، وان الارهابيين حاولوا ان يفرقوا بيننا ولكن ماحدث هو العكس.

 

وأضاف أنه مهما حدث لن نكره اخواتنا المسلمين او بلادنا ولم نتركها ونتخلى عنها فنحن سنظل اوفياء لبلادنا ورئيسنا ودمائنا فداء مصر،والحوادث الارهابية تزيد من تمسكنا وحبنا للوطن وعلق قائلا: "احب ان اشكرهم على هذه المعايدة التى حولت ابنائنا اللذين كانوا يصلون فى الارض والان اصبحوا شهداء يصلون فى السماء، ارادوا شر والله حوله  خير وسنظل نحتفل بكل اعيادنا القادمة دون خوف او تردد".

 

إرسل لصديق

تصويت

من الأفضل لتدريب المنتخب بعد وعكة 2019

من الأفضل لتدريب المنتخب بعد وعكة 2019

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر