اخر الأخبار

رياضة

زعيم الثغر" ينتفض.. و"الشعر الأبيض" يهزم "خريف الأوجاع"

السبت 18/أغسطس/2018 - 02:15 ص
صدى العرب
طباعة
كتب - أحمد إسماعيل
احترقت خيوط الأزمات العنكبوتية، التي أنهكت "زعيم الثغر" كرويا، في أعقاب فوزه على الإسماعيلي (الجمعة)، واصطياد النقاط الثلاث الأولى، لتهدأ عواصف الغضب، التي اقتلعت جذور الاستقرار الكروي من"القلعة الخضراء"، منذ الوهلة الأولى في الدوري.
وأزاح هذا الانتصار "كابوس التوتر" من كاهل الجهاز الفني بقيادة محمد عمر، الذي عاش أياماً خريفية مقلقة، في ظل مطالبة شريحة من الجماهير برحيله مبكراً، وبات واضحاً أن السنين الماضية أعادت هيكلة "عمر" نفسياً، إذ لم يكن يحتمل في الماضي الهجوم الجماهيري، وكان يدخل في نوبات غضب مترامية الأطراف و"يرتبك" و"يشك" و"يرحل" غضباً، ولكن "عمر" الذى زاد بزوغ الشعر الأبيض في رأسه، ومر بتجربة استشهاد نجله القاسية، أصبح يملك "ثباتا إنفعاليا" جعله يتماسك أمام الدوامات والعواصف العنيفة التي كادت أن تغرق سفينته الفنية مع "زعيم الثغر"، ولم يتسرع المدير الفني بتقديم استقالته عقب هزيمة الزمالك، واستمر في الرهان على الفريق، لينتشي ب"سحر الانتصار" ويهزم التشاؤم، ليكسب أحد تحديات مشوار طويل، بالفوز على الإسماعيلي.
ومثلما غيرت الأيام من "عمر"، كذلك منحت محمد مصيلحي رئيس النادي، المزيد من الصبر والجلد، وجعلته يمزق خيوط الأزمة الكروية، ب"ذكاء قيادي"، بعد أن حرص على الدعم المعنوي ل"عمر" ورفاقه، أملا في انتصار يرسخ قواعد الاستقرار الكروي للقلعة الخضراء. 
كما يحسب لرئيس النادي أنه لم يترك نفسه فريسة ل"الغضب"، ورفض الهجوم على الجهاز الفني واللاعبين، بل إنحاز إلى الدعم حتى الأنفاس الأخيرة من الأزمة.
وتبدو الجماهير الخضراء، الأكثر فرحة وانتشاء في ليلة امتزجت فيها فرحة "الانتصار الأول" ببريق ليالي العيد، وانتعشت قلوبهم ب"الأمل" و"الثقة" فيما هو آت من منافسات أكثر حدة وشراسة.

إرسل لصديق

تصويت

هل تؤيد تغليظ العقوبة على المتحرشين؟

هل تؤيد تغليظ العقوبة على المتحرشين؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر