محافظات
"مشرفة" البروتوكول ليس "الشوكة والسكينة".. وإنما فن "التعامل والرقي"
الثلاثاء 15/مايو/2018 - 12:51 م
طباعة
sada-elarab.com/98011
قال السفير "أيمن مشرفة" مساعد وزير الخارجية المصرية ومدير إدارة المراسم والبروتوكول التي تعد أكبر الإدارات بوزارة الخارجية، إن إدارة المراسم في وزارة الخارجية تنقسم إلى عدة أقسام، منها قسم الحفلات ويختص بإقامة حفلات السيد الوزير، الاستقبالات الرسمية والمشاركة في المؤتمرات، حيث أعطى المنظم أقدمية السفراء الأجانب حسب أقدمية وصولهم، ونحن كا أدارة مراسم نعرف أقدمية ممثلي وموظفي الدولة، فنحن ننظم هذا المؤتمر كى لا يحدث حساسية بين أعضاء السلك الدبلوماسى، لأن كل شخص يتمسك بأقدمية، قسم الإستفسارات وقصد بها التعاون مع السفارات الأجنبية، للتنسيق مع مواعيد زيارة السفراء.
جاء ذلك خلال كلمته التى ألقاها فى الندوة التي نظمتها اللجنة الثقافية، مساء أمس الإثنين، بنادى اليخت المصري بالإسكندرية، والتى إدارتها سارة سرور، حول مبادئ وقواعد الإتيكيت والمراسم وأصول المجاملات التى تطبق فى المناسبات، وحضر الندوة عدد من أعضاء السلك الدبلوماسى بالإسكندرية، ومجموعة من الشخصيات العامة من مختلف القطاعات.
وأضاف مشرفة، أنه هناك بعضًا من الناس تتخيل أن الحفلات الدبلوماسية مكان بالاصراف ولكن الآن الأمور تغيرت، مشيرًا، أنه كان هناك "بروتوكول" ثقافى مع تونس وهو أن مصر تتحمل فرقهم عندما يأتوا مصر وهم يتحملون أقامة الفرقة المصرية عندما تذهب إلى تونس، ووقفت حاليًا لأن الأمكانيات ليست متاحة كما كانت من قبل.
وتابع: "أنه هناك فهم خاطئ عند البعض وهو أن "البروتوكول" عبارة عن "الشوكة والسكينة" وطريقة تناول الطعام، ولكن هذا خطأ، لأن"البروتوكول" هو فن الرقي والأخلاق والتعامل، وهذه نقاط يدرسها الطالب بحيث يكون شخص راقى ومتعلم طبيعة العمل".
وأشار مساعد وزير الخارجية، أنه يجب بيع منتجات البلد ونفرج الجميع على الجوانب الإيجابية بقدر الأمكان وفى إطار الإمكانيات المتاحة، وأن البعض يعتقد أعتقادًا خاطئًا وهو أن العيد القومى لا تتحمله الدولة ولكن يتحمله الدبلوماسى أو السفير وفى بعض الدول يتحمل أعباء فى الخارج كثيرة.
وتحدث مشرفة عن نشأة البروتوكول الحديث تعود إلى عهد محمد على باشا حيث نشأت على يده، لأنه عندما جاء مصر بدأ ثورة إدارية وأنشأ ديوان الترجمة وديوان الاتصالات للقناصة الذين كانوا بالإسكندرية، لإنه هناك قناصل مقيمين بالإسكندرية وقناصل بالقاهرة، فكان "يتوجس" محمد على باشا بالتعامل مع الدول الأجنبية باعتبارها ركائز النفوذ الأجنبي، فكان هناك أسلوب لمقابلة الحاكم.
وأضاف، أن العصر الفرعونى كان من العصور التى يدرس بها كل شئ حتى الطعام والشراب، وأن الفراعنة صنعوا كل شئ، وأننا أحيانًا نشعر بالفخر وأحيانٌا بالحسرة، لأننا نتمنى أن نكون بهذا القدر من الدقة والإحترام وحب الوطن.
ولفت إلى أن العصر الذى يلى العصر الفرعونى هو العصر البطلمى، وأن العصر البطلمى كان أستنسخ من العصر الفرعونى، ومن كثرة الانبهار بالحضارة الفرعونية وأسلوب الحياة والعبادة، أنبهر البطالمة بمصر وتحدوا الفراعنة بملابسهم وأسلوب حياتهم، مشيرًا، أنه عندما قامت الثورة ألغيت الألقاب الملكية فبالتالى اختلفت قواعد "البروتوكول"، وتغيرت قواعد "البروتوكول" وفقٌا للمتطلبات السياسية، ومواكبة التقدم.
وعن إختبارات وزارة الخارجية للسلك الدبلوماسى، قال مشرفة، أن المتقدمين لإختبار الالتحاق بوزارة الخارجية يتعرضون لاختبارات صعبة جدًا حيث يمكن انتقاء الأفضل لأن الأفضل يمثل مصر.










