محافظات
محافظ بورسعيد: منح خريجي برنامج التعليم الفني بالمحافظة 80 شهادة أمان
الأحد 13/مايو/2018 - 04:36 م
طباعة
sada-elarab.com/97811
أعلن محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان، اليوم /الأحد/، منح خريجي برنامج التعليم الفني ببورسعيد 80 شهادة أمان؛ تقديرا لجهودهم وحثهم على بذل المزيد من الجهد أثناء العمل.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أقامتها شركة (تي سي آي سنمار) الرائدة في تصنيع الكيماويات - أكبر مستثمر هندي في السوق المصرية -؛ لتخريج 80 شابا من أبناء المحافظة من برنامجها لدعم التعليم الفني والذي تم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير للتنمية المجتمعية.
وقال الغضبان - خلال الحفل - "إن المحافظة تعتبر إحدى أهم المحافظات على مستوى التنمية الاقتصادية على مستوى الجمهورية، حيث تطل على قناة السويس وتعتبر ضمن المحافظات الثلاث التي تضم المنطقة الاقتصادية بمحور القناة، والتي من المتوقع أن تجذب كبرى الشركات العالمية للاستثمار خلال الفترة المقبلة وهو ما يوفر آلاف من فرص العمل لأبناء المحافظة ويتطلب جهود مضاعفة لتطوير مهاراتهم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل".
وأشاد بالمجهود الذي بذلته الشركة ومؤسسة مصر الخير؛ لتدريب عدد من شباب المحافظة على التعليم الفني وتأهيلهم لسوق العمل، مشيرا إلى أن محافظة بورسعيد تتمتع بمميزات كبيرة على مستوى التشكيل السكاني أهمها أن نسبة السكان بين الفئة العمرية 15و29 عاما تبلغ نحو 27.3%، وهو ما يجعلها قادرة على تحقيق طفرة على مستوى القوى العاملة وإمداد الشركات الكبرى العاملة بالمحافظة بالعمالة والوظائف اللازمة.
من جهته..قال الرئيس التنفيذي للشركة المهندس شريف المنوفي: "إن أحد أهم أهداف الشركة هو الاستمرار في تنمية المجتمعات وتحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال حثهم على الابتكار والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية للدولة"، موضحا أنه تم تدريب نحو 80 شابا على لحام الكهرباء والأرجون، وتوفير دورات لغة إنجليزية لغير القادرين على التحدث بها، هذا بالإضافة إلى توفير دورات للتدريب على الحاسب الآلي لغير الحاصلين على شهادات في التعليم الفني، توفير برامج لتنمية المهارات الحياتية للعامل الحرفي وتنمية مهارات سوق العمل.
وبدورها..أوضحت رئيس قطاع تنمية الموارد البشرية بمؤسسة مصر الخير الدكتورة أمل مبدي أن رؤية المؤسسة هي الاستمرار في تنمية الإنسان، وبناء كوادر من الشباب فعالة وقيادية، لافتة إلى أن برنامج التدريب يتماشى مع استراتيجية الدولة للنهوض بالتعليم الفني باعتباره أحد أفضل الطرق لتوفير الأيدي العاملة المدربة والماهرة والتي تساهم بشكل كبير في تشجيع الشركات العالمية على الاستثمار في السوق المحلية.










