رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب صباحاً غداً.. ويتوجه إلى "سياتل" مساءً المغرب يخصص منظومة دعم ومساعدة لمشجعيه خلال كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة لتوسّع شبكتها الأوروبية.. من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ مدير تعليم الإسكندرية يتابع أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية وزيرة الثقافة ورئيس جامعة "السوربون الجديدة" يضعان في باريس رؤية مشتركة لتطوير الصناعات الإبداعية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره السويسري لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه بزيادة التعويضات وسرعة صرفها لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس الإنتهاء من دورات تدريب "تركيب اللولب الهرموني" و"النمو والتطور" بمركز تدريب صحة المرأة بالجيزة سهير سيد: "رحلة الأحلام" بداية جديدة لخريجي العمران الحديثة للغات المجلس القومي للمرأة يهنئ المصريات المدرجات ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر مديري التسويق تأثيرًا لعام 2026

محافظات

" مكانة شهر شعبان فى أمسيات الثلاثاء بالإسكندرية "

الأربعاء 18/أبريل/2018 - 06:14 م
صدى العرب
طباعة
محمد عبد الغني
قال الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية إن المديرية نظمت أمسيات دينية بمختلف مساجد المحافظة مساء اليوم للحديث عن مكانة شهر شعبان و ذلك تنفيذا لتويجهات الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف باستقبال هذا الشهر المبارك والحديث عن مكانته وفضله واستغلاله أفضل إستغلال فهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله. 
وبين العجمى  فضائل شهر شعبان فقال :-
لما رأى النَّبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم انتباه الناس إلى شهر رجب في الجاهليَّة، وتعظيمه وتفضيله على بقيَّة أشهر السَّنَة، ورَأَى تعظيم المسلمين لشهر القرآن، أرادَ أن يُبَيّنَ لهم فضيلة بقية الأشهر والأيام.
عن أسامة بن زيد رضيَ الله عنهما أنَّه سأل النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم فقال: يا رسول الله، لم أركَ تصوم شهرًا منَ الشهور ما تصوم في شعبان، فقال صَلَّى الله عليه وسَلَّم:(ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يُرْفعَ عملي وأنا صائم)

وسؤال أسامة رضي الله عنه يَدُلُّ على مدى اهتمام الصَّحابة الكرام، وتمسكهم بسنة النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم.

وبالفعل كان النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم يصوم شعبان إلاَّ قليلاً؛ كما أخبرت عنه عائشة رضي الله عنها في الحديث المُتَّفق على صحته: (كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسَلَّم يصوم حتى نقولَ لا يُفْطر، ويُفْطر حتى نقول لا يصوم). 

وأكد العجمى على أن أعمال العباد تُرْفع في هذا الشهر من كل عام، وتُعْرض الأعمال يومَ الاثنين والخميس من كل أسبوع.

ورَفْعُ الأعمال إلى رب العالمينَ على ثلاثة أنواع:
• يُرفع إليه عملُ الليل قبل عمل النَّهار، وعمل النهار قبل عمل الليل.
• ويُرفع إليه العملُ يوم "الاثنين" و"الخميس".
• ويرفع إليه هذا العمل في شهر "شعبان" خاصَّةً.

فذكر النَّبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم أنَّ الأعمال تُرفع إلى الله - تعالى - رفعًا عامًّا كلَّ يوم: ((يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ). 

هنا يجب أن نعلم  أنَّ النَّبِي صَلَّى الله عليه وسَلَّم يختار الدرجة العالية، الدرجة الرفيعة التي يؤدي بها، التي تكون سببًا يُعلِّم بها، ويُنبِّه بها المؤمنين على أن يكونوا على هذا الحال، الذي يحبه النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم.

وَرَفْعُ الأعمال إلى الله تعالى مع كونه صائمًا أَدْعَى إلى القبول عند الله تعالى وأحبُّ إلى الله جل وعلا وأن يَتَقَبَّل صالح عمله كله سبحانه وتعالى وأن يُثِيبَه عليه أعظم الإثابة، وأن يُكَافِئَه عليه أعظم مُكَافَأة، وهو ما يسعى إليه المؤمنونَ تَأَسِّيًا واقتداءً بالنبي صَلَّى الله عليه وسَلم. 

وأوضح العجمى حِكْمة إكثار النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّممنَ الصِّيام في شعبان قائلا :- 

لم يختلفِ الصَّحابة الكِرَام في حال النَّبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم في شهر شعبان، وكيف كان يُكثر الصيام فيه، فما الحكمة في ذلك؟

ذَكَر الإمام الشَّوكاني رحمَه الله تعالى حِكْمَة الإكثار منَ الصيام في شعبان، فقال: "ولعَلَّ الحكمة في صوم شهر شعبان: أنه يعقُبه رمضان، وصومه مفروض، وكان النَّبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم يُكثر منَ الصوم في شعبان قدر ما يصوم في شهرين غيره؛ لما يفوته منَ التَّطَوُّع، الذي يعتادُه بسبب صوم رمضان".

وقد ذَكَر الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمَه الله تعالى في بيان حكمة إكثار النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم منَ الصِّيام في شعبان: "أنَّ شهر شعبان يغفُل عنه الناس بين رجب ورمضان، حيث يكتنفه شهران عظيمان، الشَّهر الحرام رجب، وشهر الصِّيام رمضان، فقد اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولاً عنه، وكثير منَ الناس يظنُّ أنَّ صيام رجب أفضل من صيامه؛ لأن رجب شهر حرام، وليس الأمر كذلك.

وفي قوله: "يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان"، دليل على استحباب عمارة الأوقات التي يغفل عنها الناس ولا يفطنون لها، وكذلك فضل القيام في وسط الليل، حيث يغفل أكثر الناس عن الذِّكر؛ لانشغالهم بالنوم في هذه الساعة؛ وقد قال النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم: (إن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة، فكن).

وعدد العجمى  فوائد إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة قائلا :- 

• أن يكون أخفى للعمل، وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل، لا سيما الصيام؛ فإنه سرّ بين العبد وربه، ولهذا قيل: إنه ليس فيه رياء، وكان بعض السلف يصوم سنين عددًا، لا يعلم به أحد، فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان، فيتصدق بهما ويصوم، فيظن أهله أنه أكلهما، ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته، وكان السلف يستحبون لمن صامَ أن يُظهر ما يخفي به صيامه؛

• وكذلك فإنَّ العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس، ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس؛ لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين؛ وعند مسلم من حديث معقل بن يسار، عن النبي الأكرم صَلَّى الله عليه وسَلَّم قوله: (العبادة في الهرج كالهجرة إليَّ). 

وأكد العجمى على أن في صوم شعبان معنى آخر، وهو أن صيامه كالتَّمرين على صيام رمضان؛ لئلاَّ يدخل في رمضان على مشقة وكلفة؛ بل يكون قد تَمَرَّن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولَذَّته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.

ولمَّا كان شعبان كالمُقَدِّمة لرمضان، شُرِع فيه ما يُشْرَعُ في رمضان منَ الصيام وقراءة القرآن؛ ليحصل التأهُّب لصيام رمضان، وتَرْتاض النفوس على طاعة الرحمن.

واختتم العجمى حديثه قائلا :-

 ونحن على عتبات الشهر الكريم علينا
بتجديد التَّوبة قبل فوات أوانها، وحذر الغفلة عن أسباب سعادة النفس وشقائها، وقبل إغلاق الكتاب الذي يحوي أعمالك في هذا العام،

 فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "إذا كان هلال شعبان، دُفِع إلى ملك الموت صحيفةٌ، يَقْبض من فيها إلى شعبان من قابل، فإن الرجل ليغرس الغرس، ويبني البنيان، وينكح، ويولد له، ويظلم ويفجر، وما له في السماء اسم، وما اسمه إلا في صحيفة الموتى، إلى أن يأتي يومه الذي يُقْبض فيه".

" مكانة شهر شعبان فى أمسيات الثلاثاء بالإسكندرية "
" مكانة شهر شعبان فى أمسيات الثلاثاء بالإسكندرية "
" مكانة شهر شعبان فى أمسيات الثلاثاء بالإسكندرية "

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads