رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
سفير قطر بالقاهرة يتوّج الفائزين في جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز أمام أهرامات الجيزة السيطرة على حريق بمطبخ منزل في دار السلام بسوهاج دون وقوع إصابات إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارة ودراجة بخارية بمركز جرجا بحضور رئيس الجمهورية .. رئيس جامعة دمنهور يشارك في الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر 2026 الاتحاد الدولي لرجال الأعمال ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن التعليم تحسم الجدل وتنفي تحديد رسوم الـ25 ألف جنيه لامتحانات الهوية القومية وتقسيم العام الدراسي إلى 4 فصول وزارة التعليم تعلن مد فترة تسجيل استمارة التقدم لامتحانات الشهادة الإعدادية حتى 30 أكتوبر الجاري وزيرا الصحة والتعليم والرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتو إيكويكان التعليمية اليابانية يتفقدون مدرسة ومعهد التمريض بمستشفى معهد ناصر وزير التعليم والرئيس التنفيذي لمجموعة «كيوتو إيكوإيكان» اليابانية يوقعان خطوات تحويل 20 مدرسة فنية لمدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة مصر تستضيف الدورة العربية العسكرية الرابعة بمشاركة 13 دولة
 د.سحر شوشان

د.سحر شوشان

إنتخابات تفويض الزعيم

الخميس 22/مارس/2018 - 04:35 م
طباعة
حكم مصر كان وسيظل له بريقه وهيبته بين الأمم ، فحاكم مصر يختلف عن حكام العالم لأنه يحكم شعب فرعونى له من الحضارة ما ليس لأى شعب أخر لذلك فدائماً وأبداً تتجه الأنظار إلى حاكم مصر وإلى أى أحداث سياسية ، خاصة التى لها طابع التغيير السلطوى كالثورات أو الإنتخابات الرئاسية ، و تعتبر الإنتخابات الرئاسية الحالية من أهم وأخطر المراحل الفارقة فى تاريخ مصر والتى لا تتكرر بسهولة ليس لقوة منافسة او عدد مرشحين ، بل لوجود رئيس بدرجة زعيم على رأس قائمتها ، فالرئيس السيسي ليس مرشح تقدم بأوراق ترشحه بعد أن أستوفى شروط اللجنة الوطنية المشرفة على الإنتخابات ، وينتظر حملة إنتخابية تجول المحافظات شرقاً وغرباً لحشد أنصار ومؤيدين لبرنامج إنتخابى ينتظر منه أن يغير واقع الشعب الطامح أقتصادياً وإجتماعياً ، بل هو زعيم حمى ثورة شعب فى 30 يونيو ، ثورة أعادت للدولة المصرية هيبتها وهويتها التى كادت أن تضيع عن طريق عملاء الداخل والرعاة فى الخارج ، لذلك فأن المرشح فى هذه الإنتخابات يمتلك داخل نفوس هذا الشعب ما لا يمكن أن يمتلكه غيره ، فأى مرشح لا يمتلك سوي مستندات وسيرة ذاتية بينما الزعيم عبد الفتاح السيسي يمتلك تاريخ .
وبالنظر إلى الآلة الإعلامية المعارضة نجد أنها حاولت تصوير الإنتخابات بالشكلية لأنها إنتخابات محسومة سلفا  ً ، ونحن نؤيد هذا التصور وندعمه ، فالإنتخابات التى يكون أحد طرفيها زعيم لا تتكرر سوى كل فترة من الزمن فى تاريخ مصر والعالم فهذا منطقى ، ولا وجود للطرف الثانى مهما ثقلت سيرته الذاتية أو عظم حزبه أو كيانه السياسي الذى سيتقذم أمام تاريخ وإنجازات وتضحيات الزعيم ، و حرص هؤلاء على دعوة الشعب المصرى إلى مقاطعة الإنتخابات لإحراج النظام خارجياً فكان رد الشعب سريعاً فى حفنة من لا فتات التأييد غيرت من ملامح القاهرة الكبرى وصبغت شوارعها وميادينها الكبرى بصورة السيسي ، حتى يرى العالم مكانة هذا الرجل فى نفوس شعب رأى الإستقرار بأعين هذا الرجل ، فذهبوا إنها لافتتات موجه عن طريق الأجهزة الحكومية ، فرد عليهم المصريين بالخارج بحشود ضخمة قطعت أوصال العواصم الكبرى أمام السفارات المصرية بالخارج ، ولم ينسي هؤلاء صور السيسي وشعاره تحيا مصر ، لإدراك الجميع بأهمية المشاركة فى الإنتخابات ليس للرد على الجماعة وأعوانها فحسب بل لإرسال رسالة للغرب أن الشعب لم يخرج لينتخب رئيس بل خرج ليفوض زعيم للتحدث عنه وإتخاذ اللازم لمواجهة التحديات التى تنسج صباح ومساء كل يوم وتستهدف شعب وحضارة ، وليجلس أمام العالم فى جميع محافله وفى ظهره شعب ، يتأهب لأى تكليف فى مقدمته التضحية بالروح من أجل الوطن .
لذلك علينا جميعاً إن ننشر إلى العامة من حولنا أهمية هذه الإنتخابات ، وإنها إنتخابات بطعم التفويض لا إنتخابات تنافسية لأنه لا منافسة مع زعيم لتحيا مصر

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر