اقتصاد
جامعة مانشستر – دبي تسلّط الضوء على أهمية تنمية القيادات في ظل توسّع التجارة الدولية لدولة الإمارات
الإثنين 02/نوفمبر/2026 - 09:34 ص
طباعة
sada-elarab.com/825439
جمعت جامعة مانشستر – دبي طلبتها وخريجيها بنخبة من كبار قادة الأعمال والخبراء الاقتصاديين خلال المؤتمر السنوي لشبكة إيكونوميست إنتربرايز للشركات، لمناقشة تأثير التحولات في أنماط التجارة العالمية على استراتيجيات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط. الذي انعقد يوم 29 أكتوبر 2026 في فندق ويستن دبي الميناء السياحي برعاية جامعة مانشستر – دبي، تحت عنوان "جغرافيا جديدة للتجارة: كيف يمكن للشرق الأوسط الإسهام في رسم ملامح المشهد التجاري؟". وجسّدت رعاية الجامعة للمؤتمر التزامها بإثراء التجربة التعليمية والمهنية لطلبتها وخريجيها، من خلال تعزيز تفاعلهم مع قطاعات الأعمال وإتاحة فرص التعلّم والتطوير المهني المستمر.
وسلّط المؤتمر الضوء على الدور الذي تضطلع به منطقة الشرق الأوسط في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية والممرات التجارية وتدفقات الاستثمار، كما استعرض التوقعات الاقتصادية العالمية والإقليمية لوحدة المعلومات الاقتصادية التابعة لمجموعة الإيكونوميست لعام 2027 وما بعده، من خلال جلسات نقاشية تناولت القدرة التنافسية والبنية التحتية والتنمية الصناعية، ومدى قدرة المنطقة على استقطاب رؤوس الأموال والمواهب والكفاءات.
وأتاحت المشاركة في المؤتمر لطلبة جامعة مانشستر – دبي وخريجيها فرصة للاستفادة من رؤى كبار المسؤولين التنفيذيين وخبراتهم في مختلف القطاعات والأسواق، واكتساب وجهات نظر جديدة تُثري مسيرتهم المهنية وتساعدهم على مواجهة تحديات الأعمال التي يواجهونها في مؤسساتهم.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من المتحدثين البارزين في مقدمتهم الدكتور ناصر السعيدي، مؤسس ورئيس مؤسسة ناصر السعيدي وشركاه، ووزير الاقتصاد والتجارة ووزير الصناعة اللبناني الأسبق؛ وتوبياس ماير، الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل غلوبال فورواردينغ في الشرق الأوسط وأفريقيا؛ وهيلموت فون شتروفه، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس في دولة الإمارات والشرق الأوسط؛ وسيلفان كلوبا، المدير المالي لشركة سيفا لوجستيكس في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا.
واستفادت النقاشات أيضاً من الخبرات القيادية التي تزخر بها شبكة خريجي الجامعة، حيث ألقى الدكتور أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات السعودي الألماني في دولة الإمارات، الكلمة الافتتاحية تناول فيها قدرة دولة الإمارات على إيجاد الفرص في ظل التحولات الاقتصادية العالمية. وأكّد الدكتور عيسى أهمية مواصلة التعلّم والتعليم طوال المسيرة القيادية، مسلّطاً الضوء على دور الجامعات في تمكين المهنيين من مراجعة الأفكار والمفاهيم الراسخة، وتنمية قدرتهم على اتخاذ القرارات السديدة وقيادة مؤسساتهم في ظل حالة عدم اليقين.
وجاء انعقاد المؤتمر في وقت تمضي فيه دولة الإمارات قُدماً في توسيع شبكة علاقاتها التجارية الدولية، بعدما بلغت قيمة تجارتها الخارجية غير النفطية 1.937 تريليون درهم خلال النصف الأول من عام 2026، مسجّلةً نمواً بنسبة 13.1% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025[1]. كما تتضمن أجندة دبي الاقتصادية "D33" مستهدفات طموحة لتوسيع نطاق التجارة الخارجية وإضافة 400 مدينة إلى شبكة دبي التجارية، بما يرسّخ تنمية الأعمال الدولية ركيزةً أساسية ضمن الأولويات الاقتصادية طويلة الأمد للإمارة.[2]
وتعليقاً على هذه المشاركة، قالت رندة بسيسو، الرئيس التنفيذي والرئيس المؤسس للشرق الأوسط في جامعة مانشستر – دبي: "يفرض التوسّع المتواصل في العلاقات التجارية لدولة الإمارات على الشركات اتخاذ قرارات استراتيجية مهمة تتعلق بتحديد وجهات الاستثمار، وتنظيم عملياتها التشغيلية، وتطوير القدرات اللازمة لأعمالها. ويتطلب اتخاذ هذه القرارات حُسن التقدير في الشؤون التجارية، وفهماً عميقاً للأسواق الدولية، والقدرة على الموازنة بين الفرص والمخاطر".
وأضافت: "تضطلع الجامعات بمسؤولية ربط المعرفة الأكاديمية بالمتطلبات العملية لقطاع الأعمال. ويتيح هذا المؤتمر لطلبتنا فرصة مناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة مع كبار المسؤولين التنفيذيين، وإعادة تقييم افتراضاتهم وتصوراتهم، والاطلاع على وجهات نظر من قطاعات مختلفة. وتعكس رعايتنا لمشاركتهم التزامنا بدعم التعلم المهني المستمر، وتنمية القدرات القيادية بما ينسجم مع الطموحات الاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات".
وتنظّم جامعة مانشستر – دبي على مدار العام سلسلة من الجلسات التعليمية المتخصصة وفعاليات التواصل المهني ومنتديات الأعمال، تجمع من خلالها طلبتها وخريجيها بالأكاديميين وأصحاب العمل وكبار المسؤولين التنفيذيين. وتتيح هذه الفعاليات للمشاركين مناقشة التحديات الراهنة في عالم الأعمال والاستفادة من خبرات القيادات في مختلف القطاعات. وسبق للجامعة أن رعت دورات سابقة من المؤتمر السنوي لشبكة إيكونوميست إنتربرايز للشركات (EICN)، في إطار مواصلة تواصلها مع مجتمع الأعمال في المنطقة.
لمزيد من المعلومات حول جامعة مانشستر – دبي وبرامجها التعليمية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.manchester.ac.ae.







