رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار

عربي وعالمي

أصيلة تستعد لعرس ثقافي عالمي.. 400 شخصية في الدورة الخريفية للموسم الدولي

الأحد 27/سبتمبر/2026 - 11:19 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
في أصيلة، لا تبدأ الحكايات من قاعات الندوات، ولا تنتهي بانتهاء الفعاليات.. فهذه المدينة المغربية الساحلية اعتادت أن تجعل من الثقافة لغةً للحوار، ومن الفن جسراً يصل بين الشعوب، ومن شوارعها وفضاءاتها المفتوحة ذاكرةً نابضة تجمع الفكر والإبداع والجمال.
ومن جديد، تستعد مدينة أصيلة لاستقبال ضيوفها من مختلف أنحاء العالم، مع انطلاق الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي في نسخته السابعة والأربعين، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، في موعد ثقافي وفكري يستمر حتى 18 أكتوبر، بمشاركة أكثر من 400 شخصية من عالم الفكر والثقافة والفن والإعلام والدبلوماسية.
وتأتي الدورة بتنظيم من مؤسسة منتدى أصيلة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتؤكد المدينة مرة أخرى حضورها كمساحة مفتوحة للحوار والتلاقح الثقافي، وملتقى يجمع أصحاب الفكر والإبداع من المغرب والعالم العربي ومختلف دول العالم.
إفريقيا في قلب الحوار
وتفتتح فعاليات الدورة بندوة دولية تقام يومي 2 و3 أكتوبر، تحت عنوان «الرهانات الطاقية والمائية في إفريقيا والمشاريع الاستراتيجية: نحو جغرافية سياسية جديدة»، لتضع واحدة من أبرز قضايا القارة الإفريقية في قلب النقاش الفكري والاستراتيجي.
وتحمل الندوة دلالات تتجاوز حدود النقاش الأكاديمي، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها إفريقيا، وتزايد أهمية قضايا الطاقة والمياه والمشروعات الاستراتيجية في رسم ملامح العلاقات والتوازنات المستقبلية.
الثقافة تجمع ما تفرقه الجغرافيا
وعلى مدار أيام الدورة، تتحول أصيلة إلى فضاء نابض بالندوات واللقاءات الفكرية والمعارض الفنية والتظاهرات الأدبية والموسيقية، بمشاركة أسماء مغربية وعربية ودولية، في مشهد يعكس التنوع الكبير الذي ظل يميز موسم أصيلة على مدار عقود.
ويضم البرنامج محطات فكرية وأدبية وفنية متعددة، من بينها ندوات تتناول المشهد التشكيلي المغربي ومستقبل العالم العربي، إلى جانب لقاءات شعرية وتكريمات وفعاليات خاصة بالفنون التشكيلية.
وفي كل محطة، تستعيد أصيلة دورها كمدينة لا تكتفي باستضافة الثقافة، بل تمنحها مساحة للحضور والتفاعل، وتفتح أبوابها أمام الأفكار الجديدة والتجارب المختلفة.
موسم يحمل ذاكرة مدينة
ولا تأتي الدورة الخريفية منفصلة عن مسار طويل من الحضور الثقافي لموسم أصيلة الدولي، إذ شهد عام 2026 تنظيم دورتين ربيعية وصيفية، ركزتا بصورة أساسية على الفنون التشكيلية ومشاغل الإبداع.
ومع الدورة الخريفية، يواصل الموسم رحلته التي جعلت من أصيلة واحدة من أبرز المحطات الثقافية في المغرب، وموعداً يلتقي فيه الفكر بالفن، والشعر بالموسيقى، والحوار بالإبداع.
إنها أصيلة من جديد.. مدينة صغيرة في مساحتها، كبيرة في رسالتها، تفتح نوافذها للعالم، وتؤكد أن الثقافة قادرة على صناعة جسور لا تعرف الحدود، وأن المدن قد تصبح أحياناً أكبر من جغرافيتها حين تحمل رسالة إنسانية تتجاوز المكان والزمان.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads