عربي وعالمي
بوريطة يبرز رؤية الملك محمد السادس لتعزيز أمن وتنمية وازدهار دول الساحل
الجمعة 25/سبتمبر/2026 - 10:37 م
طباعة
sada-elarab.com/820790
سلّط ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة في نيويورك، الضوء على رؤية الملك محمد السادس لمواكبة دول الساحل في جهودها الرامية إلى تحقيق الأمن والتنمية والازدهار، مؤكداً التزام المغرب بمواصلة التعاون مع دول المنطقة.
جاء ذلك خلال كلمة بوريطة في حدث رفيع المستوى حول «الأمن والتنمية في منطقة الساحل»، نظم على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الوزير المغربي أن العلاقات بين المغرب ودول الساحل تستند إلى روابط تاريخية عميقة، تشمل طرق التجارة العابرة للصحراء، والتبادلات الاقتصادية والثقافية، فضلاً عن الموروث الإنساني والروحي المشترك، مشيراً إلى أن هذه الروابط تمثل جسراً بين الشعوب وأساساً لبناء مستقبل مشترك.
وشدد بوريطة على أن مقاربة منطقة الساحل لا ينبغي أن تقتصر على التحديات التي تواجهها، لافتاً إلى ما تزخر به المنطقة من مؤهلات وموارد، وفي مقدمتها فئة الشباب، والموارد الطبيعية، والفرص المتاحة في قطاعات الفلاحة والطاقة والتعدين.
وقال إن التحدي يتمثل في تحويل هذه المؤهلات إلى فرص ملموسة يستفيد منها سكان منطقة الساحل، مستعرضاً في هذا السياق المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي تستهدف دعم التحول الاقتصادي في دول المنطقة وتعزيز فرص التعاون والاندماج.
وجدد وزير الخارجية المغربي التأكيد على التزام بلاده بالوقوف إلى جانب دول الساحل، انطلاقاً من مبادئ التضامن والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السيادة والخيارات الوطنية، إلى جانب التعاون الذي يأخذ في الاعتبار أولويات واحتياجات دول المنطقة.
وأكد بوريطة أن التزام المغرب تجاه دول الساحل يتجاوز إطار الشراكة التقليدية، باعتباره قائماً على روابط تاريخية وأواصر أخوة، ويتجه نحو بناء مستقبل مشترك يخدم مصالح شعوب المنطقة.








