عربي وعالمي
السفير السعودي: مصر في قلب المملكة.. والعلاقات بين البلدين نموذج راسخ للأخوة والتعاون
الثلاثاء 22/سبتمبر/2026 - 10:06 م
طباعة
sada-elarab.com/820405
أكد السفير صالح بن عيد الحصيني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، عمق ومتانة العلاقات المصرية السعودية، مشددًا على أن مصر تظل في قلب المملكة، وأن الروابط التي تجمع البلدين تمثل نموذجًا راسخًا للعلاقات الأخوية والتعاون المثمر، في ظل وحدة الأهداف وتطابق الرؤى تجاه العديد من القضايا.
وقال السفير الحصيني إن العلاقات بين القاهرة والرياض تواصل مسارها القوي، في ظل التواصل المستمر بين البلدين وقيادتيهما، مؤكدًا أن ما يجمع مصر والسعودية من روابط تاريخية ومصالح مشتركة يمثل أساسًا راسخًا لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال كلمة السفير الحصيني في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، احتفالًا باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، بحضور الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى القاهرة، وعدد من الإعلاميين والفنانين والكتاب.
وأشار السفير السعودي إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والمملكة يعد أحد أبرز وأكبر مشروعات التعاون المشترك بين البلدين، لافتًا إلى أن المشروع اقترب من الانتهاء، بما يعكس تطور الشراكة المصرية السعودية وامتدادها إلى مشروعات استراتيجية ذات أبعاد اقتصادية وتنموية.
وأوضح الحصيني أن العلاقات بين الشعبين تشهد تواصلًا واسعًا، مشيرًا إلى وجود نحو مليون و800 ألف مصري في المملكة، مقابل نحو 20 ألف طالب سعودي يدرسون في مصر، فضلًا عن شبكة الطيران الواسعة التي تربط البلدين، وتعكس كثافة حركة التنقل والتواصل بين الشعبين الشقيقين.
وتطرق السفير السعودي إلى مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة، مؤكدًا أن السعودية حققت إنجازات كبيرة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وأشار إلى أن المملكة حققت تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030، موضحًا أن نسبة الإنجاز في مستهدفات الرؤية بلغت 93%، في إطار مسيرة تستهدف تنويع الاقتصاد، وتعزيز القدرات الوطنية، ودعم مسارات التنمية، وترسيخ مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي احتفالات اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، الذي يوافق 23 سبتمبر من كل عام، تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، في مناسبة تجسد مسيرة المملكة وما شهدته من مراحل متواصلة من البناء والتنمية، بالتزامن مع مواصلة تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتعزيز شراكاتها الدولية.
ويعكس الاحتفال في القاهرة خصوصية العلاقات المصرية السعودية، وما تحظى به من امتداد شعبي ورسمي، في ظل تاريخ طويل من التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية ويفتح آفاقًا جديدة لمزيد من التعاون خلال المرحلة المقبلة.








