عربي وعالمي
السفير قحطان طه خلف يبحث مع نظيره الروسي في القاهرة تعزيز العلاقات العراقية الروسية وتطورات المنطقة
الإثنين 21/سبتمبر/2026 - 07:57 م
طباعة
sada-elarab.com/820252
استقبل الدكتور قحطان طه خلف، سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى مصر أرتور ليوكمانوف، وذلك في مقر السفارة العراقية بالقاهرة، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة عدد من التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
وتناول اللقاء العلاقات العراقية الروسية وما تتمتع به من امتداد تاريخي، حيث بحث الجانبان آفاق تعزيزها وتوسيع مجالات التعاون بين بغداد وموسكو، خاصة في قطاعات التجارة والطاقة، بما يدعم المصالح المشتركة بين البلدين.
من جانبه، أعرب السفير الروسي عن تقديره لموافقة جمهورية العراق على المشاركة في منتدى الحوار العربي الروسي، المقرر عقده في ديسمبر المقبل، كما استعرض خلال اللقاء مسار العلاقات الروسية المصرية، وأبرز مجالات التعاون القائمة بين موسكو والقاهرة.
ورحب السفير قحطان طه خلف بزيارة نظيره الروسي، مؤكدًا أهمية العلاقات العراقية الروسية وضرورة مواصلة العمل على تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية وقطاع الطاقة.
كما استعرض السفير العراقي تطورات العلاقات العراقية المصرية، وما تشهده من تعاون في عدد من المجالات، في ضوء العلاقات التي تجمع بغداد والقاهرة، وأهمية استمرار التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة.
تطورات المنطقة تتصدر المباحثات
وشهد اللقاء كذلك تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، في ظل التوترات والأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، حيث أكد السفير قحطان طه خلف أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تكثيف الجهود الدولية، والعمل على إيجاد حلول سلمية تقوم على الحوار والتفاهم.
وجدد السفير العراقي موقف بلاده الرافض لسياسات إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية، وما يرافقها من عمليات قتل وتهجير بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية التحرك الدولي للتعامل مع الأزمات الإقليمية بالوسائل السلمية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور وتبادل وجهات النظر بشأن الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دفع العلاقات العراقية الروسية إلى مزيد من التطور، وتعزيز الحوار والتفاهم بشأن مختلف التطورات الإقليمية والدولية.








