اخر الأخبار

تحقيقات

«جزارين البشر».. الكلية بـ25 ألف جنيه

الأحد 04/فبراير/2018 - 11:10 م
صدى العرب
طباعة
كتب- أحمد عبد الوهاب


استغلو حاجة الفقراء للمال، وأقنعوهم بالتخلى عن أجزاء من أجساهم وأغروهم بالفلوس، التى أصبحت هى كل ما يبتغيه الغلابة، بعد الظروف الاقتصادية الصعبة التى يواجهونها.

داخل شقة سكنية بمنطقة المنيب، كان "جزارين البشر" يقابلون ضحاياهم الذين يستقطبوهم من المواقف، خاصة الذين جاءوا من المحافظات بحثا عن فرصة عمل.

إقرارت يقوع عليها الضحايا بأنهم موافقون على إجراء الجراحة، بعد الإتفاق على المبلغ المالى نظير بيع أعضائهم، ويتحصوا على مبلغ كمقدم، وبعد إجراء العملية يرفض المتهمين إعطاء الضحايا باقى المبلغ المتفق عليه، إلا بعد أن يحضروا ضحية جديدة، إلى أن تمكن رجال المباحث من الكشف عن نشاطهم الإجرامى.

وتجرى نيابة قسم الجيزة، تحت إشراف المستشار حاتم فاضل المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة الكلية، تحقيقات موسعة مع عصابة الإتجار بالبشر، والتى تم الكشف عنها والقبض على 3 من عناصرها.

وكشفت التحريات الأولية، عن أن أحد المتهمين يدعى أحمد ص. 33 سنة، يعمل سمسار بمنطقة الطالبية، وقام باستئجار شقة بمنطقة المنيب، لاستقبال ضحاياه، وأنه يستعين بأطباء فى مستشفيات خاصة، لإجراء العمليات مقابل مبالغ مالية.

وتبين أن المتهمين، يجبرون الضحايا على توقيع استمارة تبرع تفيد بأنهم أجروا العمليات الجراحية الخاصة بنقل الأعضاء برغبتهم، ودون أى إجبار من جانب مجرى العمليات، ويتولى المتهم الرئيسي مهمة الوصول إلى الضحايا وإقناعهم ببيع أعضائهم.

وأضافت التحريات أن المتهمين استأجروا شقه بمنطقة المنيب بالجيزة، لإقامة الضحايا بها، لحين إجراء التحاليل الطبية اللازمة للتأكد من الحالة الصحية للضحية، حيث يتم إجراء التحاليل بعيادة خاصة تديرها طبيبة بالمنيب، ثم يتم تحويله إلى طبيب يتبع التشكيل العصابى بمستشفى خاص، لإجراء عملية نقل العضو.

وكشفت التحريات عن أن المتهمين يعرضون على الضحية مبلغ 25 ألف جنيه، حيث يحصل على مبلغ 5 آلاف جنيه قبل إجراء العملية، وعقب نقل العضو منه، يرفض السماسرة تسليمه باقى المبلغ، إلا بعد توفير شخص آخر مستعد للبيع، لضمان استمرار نشاطهم، كما يتم الحصول من الضحايا على توقيع يفيد بأنه تبرع بالعضو برغبته فى محاولة للإفلات من المسائلة القانونية.

إرسل لصديق

تصويت

هل تؤيد تغليظ العقوبة على المتحرشين؟

هل تؤيد تغليظ العقوبة على المتحرشين؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر