حوادث وقضايا
يحيى موسى: صانع الانتحاريين والعقل المدبر للإرهاب داخل وخارج مصر
الإثنين 30/مارس/2026 - 01:06 م
طباعة
sada-elarab.com/801454
يحيى موسى مازال يقف خلف أبشع العمليات الإرهابية في مصر، من اغتيال الشهيد النائب العام هشام بركات إلى إدارة "لجان العمليات النوعية" التي استهدفت إسقاط الدولة بالقوة. اعترافات حديثة تكشف أن موسى لم يتوقف عند هذا الحد، بل نسّق مع محمود عزت وهشام عشماوي لإنشاء معسكرات تدريبية في قطاع غزة والصحراء الغربية، لتعليم الشباب القنص، واستخدام صواريخ الكتف "سام 7" و"سام 17"، بل وصل إلى التخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية، وإدارة العمليات من "غرف بعيدة" بالخارج والصومال.
التحريات أظهرت أن حركة حسم الإرهابية، تحت قيادة موسى، خططت لتفخيخ السيارات وتنفيذ هجمات في مواقع حيوية داخل البلاد، بينما يسقط الشباب الذين جندهم ضحايا، بين الموت في عمليات انتحارية أو السجن، تاركين وراءهم أسرًا مدمرة ووصمة "الخيانة". وفي الوقت نفسه، يواصل موسى توسيع إمبراطوريته الإعلامية وتجارة الدم خارج مصر، مستغلاً ما كان يُسمى بـ"العمل الدعوي" كغطاء لأعماله الإجرامية.
سلسلة الأحكام القضائية الرادعة، بما فيها الإعدام والمؤبدات، فضحت هذه الأسطورة، لتظهر الحقيقة المرة: خلف كل شعار ديني يرفعه موسى، توجد شهوة سلطة لا تبالي بمصير الأبرياء. يظل موسى شاهدًا حيًا على خيانة كوادر باعوا وطنهم مقابل حفنة دولارات وحياة مترفة، بينما تتحول دماء المغرر بهم إلى وسيلة دعائية تخدم أجندات خارجية، تاركة الوطن أمام تهديد مستمر.
الرسالة واضحة لكل شاب: وعيك هو خط الدفاع الأول ضد قيادات تتاجر بالدين، وأدوات تحرق في الداخل، وتترك وراءها الدمار والدماء.











