رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
الرئيس السيسى ونظيره القبرصى يشهدان توقيع اتفاقية تعاون فى مجال الغاز الطبيعى الرئيس السيسى ونظيره القبرصى يتفقدان أجنحة وزارة البترول المصرية وأباتشى الرئيس السيسى: لا يمكن التشكيك فى قدرة الولايات المتحدة باعتبارها قوة عظمى دوليا الرئيس السيسى يدعو الشركات العاملة فى الطاقة لبذل مزيد من الجهد لزيادة الإنتاج الرئيس السيسى: استمرار الحرب يؤدى لتداعيات خطيرة للاقتصاد العالمى وارتفاع الأسعار "طب بيطري سوهاج” تواصل إطلاق قوافلها الطبية البيطرية وتعالج ٩٨٠ حيوانًا بقرية المدمر السعودية تدين الهجمات الإيرانية على منشآت كويتية وتؤكد رفضها للتصعيد في المنطقة وزير العمل: دعم الاستثمار والتوسع في المشروعات الصناعية والإنتاجية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتأهيل العنصر البشري وزير العمل يعتمد صرف 3.32 مليون جنيه منحًا جديدة لضحايا حوادث العمالة غير المنتظمة في المنوفية وأسيوط والجيزة السيطرة على حريق نشب داخل مخزن بلاستيك أسفل عقار بشبرا الخيمة

حوادث وقضايا

يحيى موسى: صانع الانتحاريين والعقل المدبر للإرهاب داخل وخارج مصر

الإثنين 30/مارس/2026 - 01:06 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح

يحيى موسى مازال يقف خلف أبشع العمليات الإرهابية في مصر، من اغتيال الشهيد النائب العام هشام بركات إلى إدارة "لجان العمليات النوعية" التي استهدفت إسقاط الدولة بالقوة. اعترافات حديثة تكشف أن موسى لم يتوقف عند هذا الحد، بل نسّق مع محمود عزت وهشام عشماوي لإنشاء معسكرات تدريبية في قطاع غزة والصحراء الغربية، لتعليم الشباب القنص، واستخدام صواريخ الكتف "سام 7" و"سام 17"، بل وصل إلى التخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية، وإدارة العمليات من "غرف بعيدة" بالخارج والصومال.
التحريات أظهرت أن حركة حسم الإرهابية، تحت قيادة موسى، خططت لتفخيخ السيارات وتنفيذ هجمات في مواقع حيوية داخل البلاد، بينما يسقط الشباب الذين جندهم ضحايا، بين الموت في عمليات انتحارية أو السجن، تاركين وراءهم أسرًا مدمرة ووصمة "الخيانة". وفي الوقت نفسه، يواصل موسى توسيع إمبراطوريته الإعلامية وتجارة الدم خارج مصر، مستغلاً ما كان يُسمى بـ"العمل الدعوي" كغطاء لأعماله الإجرامية.
سلسلة الأحكام القضائية الرادعة، بما فيها الإعدام والمؤبدات، فضحت هذه الأسطورة، لتظهر الحقيقة المرة: خلف كل شعار ديني يرفعه موسى، توجد شهوة سلطة لا تبالي بمصير الأبرياء. يظل موسى شاهدًا حيًا على خيانة كوادر باعوا وطنهم مقابل حفنة دولارات وحياة مترفة، بينما تتحول دماء المغرر بهم إلى وسيلة دعائية تخدم أجندات خارجية، تاركة الوطن أمام تهديد مستمر.
الرسالة واضحة لكل شاب: وعيك هو خط الدفاع الأول ضد قيادات تتاجر بالدين، وأدوات تحرق في الداخل، وتترك وراءها الدمار والدماء.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads