رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
رئيس جامعة دمنهور يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من الماجستير المهني بكلية التجارة الرئيس السيسى: نعيش فى منطقة تعصف بها الأزمات والاضطرابات.. والله حفظ مصر وشعبها الرئيس السيسى: أعلم يقينا أن الأعباء المعيشية تثقل كاهل الأسر المصرية وأقدر صبركم وتحملكم الرئيس السيسي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالعاصمة الجديدة نقابة البترول تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة تأمين الطريق أمام طلاب معهد الشهيد محمد فوزي الحوفي بقرية الصفاصيف وإنشاء سور وتوفير سيارة لنقل التلاميذ محافظ القليوبية يستقبل رئيس مجلس الدولة ويؤكدان دعم التعاون مع المؤسسات القضائية مكتبة الإسكندرية وشركة سيمنس تنظمان الملتقى الطلابي "سيمنس توك" «أي كابيتال للتطوير» تنهي 40% من الانشاءات بمشروع «أورلا ريزيدنس».. وتطرح المرحلة الأخيرة بمزايا تنافسية ضبط طالب بالوادي الجديد ادعى قدرته على التنقيب عن الآثار والنصب على المواطنين

حوادث وقضايا

يحيى موسى: صانع الانتحاريين والعقل المدبر للإرهاب داخل وخارج مصر

الإثنين 30/مارس/2026 - 01:06 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح

يحيى موسى مازال يقف خلف أبشع العمليات الإرهابية في مصر، من اغتيال الشهيد النائب العام هشام بركات إلى إدارة "لجان العمليات النوعية" التي استهدفت إسقاط الدولة بالقوة. اعترافات حديثة تكشف أن موسى لم يتوقف عند هذا الحد، بل نسّق مع محمود عزت وهشام عشماوي لإنشاء معسكرات تدريبية في قطاع غزة والصحراء الغربية، لتعليم الشباب القنص، واستخدام صواريخ الكتف "سام 7" و"سام 17"، بل وصل إلى التخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية، وإدارة العمليات من "غرف بعيدة" بالخارج والصومال.
التحريات أظهرت أن حركة حسم الإرهابية، تحت قيادة موسى، خططت لتفخيخ السيارات وتنفيذ هجمات في مواقع حيوية داخل البلاد، بينما يسقط الشباب الذين جندهم ضحايا، بين الموت في عمليات انتحارية أو السجن، تاركين وراءهم أسرًا مدمرة ووصمة "الخيانة". وفي الوقت نفسه، يواصل موسى توسيع إمبراطوريته الإعلامية وتجارة الدم خارج مصر، مستغلاً ما كان يُسمى بـ"العمل الدعوي" كغطاء لأعماله الإجرامية.
سلسلة الأحكام القضائية الرادعة، بما فيها الإعدام والمؤبدات، فضحت هذه الأسطورة، لتظهر الحقيقة المرة: خلف كل شعار ديني يرفعه موسى، توجد شهوة سلطة لا تبالي بمصير الأبرياء. يظل موسى شاهدًا حيًا على خيانة كوادر باعوا وطنهم مقابل حفنة دولارات وحياة مترفة، بينما تتحول دماء المغرر بهم إلى وسيلة دعائية تخدم أجندات خارجية، تاركة الوطن أمام تهديد مستمر.
الرسالة واضحة لكل شاب: وعيك هو خط الدفاع الأول ضد قيادات تتاجر بالدين، وأدوات تحرق في الداخل، وتترك وراءها الدمار والدماء.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر