منوعات
"سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية"
الأربعاء 25/فبراير/2026 - 03:44 م
طباعة
sada-elarab.com/798170
استضافت سفارة المملكة المتحدة في القاهرة حفل استقبال قبيل السفر لتكريم والاحتفاء بتسعة باحثين مصريين في بداية مسيرتهم المهنية تم اختيارهم ضمن برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية التابع لصندوق الشراكات الدولية في العلوم (ISPF)، والذي يقدمه المجلس الثقافي البريطاني.
وجمع الحدث الزملاء قبل توجههم لبدء برامجهم البحثية لمدة 12 شهراً في عدد من الجامعات البريطانية الرائدة، وهي جامعة ليدز، وجامعة برادفورد، وجامعة ليفربول جون مورز. وستسهم أبحاثهم في مجالات موضوعية ذات أولوية مشتركة بين المملكة المتحدة ومصر، بما في ذلك الصحة العالمية، والطاقة النظيفة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، إضافة إلى التقاطع بين الصحة والاستدامة وتغير المناخ.
وشكّل حفل الاستقبال محطة مهمة في المسيرة الأكاديمية للزملاء، حيث سلّط الضوء على دورهم كباحثين واعدين يسهمون في تطوير المشهد البحثي في مصر، وسفراء مستقبليين لتعزيز التعاون العلمي بين المملكة المتحدة ومصر.
وقال السفير البريطاني لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون:
"يمثل هؤلاء الزملاء المتميزون مستقبل القيادة العلمية في مصر. ومن خلال صندوق الشراكات الدولية في العلوم، تفخر المملكة المتحدة بدعم تطوير قدراتهم، وتعزيز الشراكات البحثية طويلة الأمد، والعمل جنباً إلى جنب مع مصر لمواجهة التحديات العالمية المشتركة."
ويدعم صندوق الشراكات الدولية في العلوم التعاون والابتكار البحثي على المستوى العالمي، واضعاً العلوم والتكنولوجيا في صميم انخراط المملكة المتحدة الدولي. كما يتيح للباحثين والمبتكرين في المملكة المتحدة العمل مع نظرائهم حول العالم في موضوعات عالمية رئيسية تشمل: الكوكب، والصحة، والتكنولوجيا، وتنمية المواهب.
ومن جانبه، علّق مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، قائلاً:
"يركز برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية ضمن صندوق الشراكات الدولية في العلوم على الاستثمار في الأفراد، وبناء الشراكات، وتحقيق أثر طويل الأمد. ومن خلال دعم الباحثين في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرتهم، نسهم في تعزيز القدرات البحثية، وتقوية الروابط المؤسسية، وتمكين جيل جديد من القادة الذين سيسهمون في المنظومة الأكاديمية والابتكارية في مصر."
ويُدار الصندوق من قبل وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا في المملكة المتحدة، ويتم تنفيذه من خلال تحالف يضم أبرز الهيئات البريطانية المعنية بالبحث والابتكار، بما في ذلك: هيئة البحوث والابتكار في المملكة المتحدة (والتي تضم المجالس البحثية السبعة، وInnovate UK، وResearch England)، والأكاديميات البريطانية، والمجلس الثقافي البريطاني، وهيئة الأرصاد الجوية، والمختبر الوطني الفيزيائي، وهيئة الطاقة الذرية البريطانية، وجامعات المملكة المتحدة الدولية.
ويتيح برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية فرصاً للتعاون الدولي والوصول إلى بيئات ومرافق بحثية جديدة، إضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز القدرات البحثية طويلة الأمد، وتنمية المهارات القيادية، وتوسيع الشبكات المؤسسية.
ومن المتوقع أن يقوم الزملاء، عقب عودتهم إلى مصر، بنقل المعرفة والخبرات التي اكتسبوها خلال فترة إقامتهم في المملكة المتحدة، بما يسهم في بناء القدرات البحثية على المدى الطويل وتعزيز منظومة الابتكار في مصر.










