رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ30.. إزالة 14 حالة تعدٍ على مساحة 947 مترًا بالبحيرة د. يوسف العميري: شكراً تونس.. حين يجتمع العرب حول الميكروفون والشاشة العثور على جثة شاب داخل منزله في وادي النطرون.. والأجهزة الأمنية تكثف تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة غينيا بيساو تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على صحرائه العاهل المغربي يجدد تضامن بلاده مع السعودية ويدين الهجمات الحوثية قيادية بحماة الوطن: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة أكدت رفض تهجير الفلسطينيين وحماية مياه النيل مطار الغردقة الدولي.. خطوة جديدة نحو تعزيز دوره كمطار محوري لحركة السفر والسياحة د. أماني الموجي تنعي المستشار الجليل أحمد الزند وزير العدل السابق بطولة العالم للفورمولا 1 – الجولة الـ 15 – (باكو) أذربيجان.. راســــيل يفوز بباكو أمام منافسة فريق ريد بُل ويوسع الفارق بنقاطه مع هاميلتون الداخلية تسدد المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر بالجيزة ضمن مبادرة «كلنا واحد»

عربي وعالمي

رهان استراتيجي على التكنولوجيا...المغرب يعيد رسم خريطته الاقتصادية عبر الذكاء الاصطناعي

الأحد 08/فبراير/2026 - 11:33 ص
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
وضع المغرب رهانه الكبير على الذكاء الاصطناعي كأداة لتحفيز النمو الاقتصادي وتحويل المملكة إلى منصة رقمية متقدمة على المستوى الإقليمي والدولي حيث ان الطموح المغربي يتجاوز مجرد تطبيقات تقنية مبتكرة، إذ يهدف إلى إضافة 100 مليار درهم للناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 وتوفير 50 ألف وظيفة مباشرة، إلى جانب برنامج طموح لتدريب 200 ألف موهبة رقمية قادرة على قيادة التحول الرقمي في مختلف القطاعات.
و يعتمد هذا الرهان على ثلاث ركائز مترابطة تشكل العمود الفقري للاستراتيجية، أولها طاقة متجددة منخفضة التكلفة توفر مزايا تشغيلية كبيرة لمراكز البيانات، مما يمنح المغرب ميزة تنافسية مقارنة بالاتحاد الأوروبي الذي يشهد ارتفاعًا قياسيًا في تكاليف الكهرباء الصناعية. 

اما الركيزة الثانية هي البنية التحتية الرقمية السيادية، التي تمكّن المملكة من التحكم في البيانات وحمايتها، وتدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.و الركيزة الثالثة فهي رأس المال البشري الشاب، الذي يُعد حجر الزاوية في أي استراتيجية رقمية، ويضمن قدرة المغرب على تطوير حلول مبتكرة وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة.
ورغم وضوح الرؤية وطموحها، 

وتواجه المملكة تحديات تنفيذية حقيقية، أبرزها مشروع إنشاء مركز بيانات ضخم بقدرة 500 ميغاواط في مدينة الداخلة ذات الواجهة الأطلسية، والذي يُعد اختبارًا لقدرة المغرب على جمع بين الطموح التقني والقدرة التشغيلية الفعلية. ويشير الخبراء إلى أن القيمة الاقتصادية للذكاء الاصطناعي هنا لا تقتصر على التوفير التقليدي، بل تمتد لتشمل إعادة هيكلة كلفة المعالجة، إذ يقدم المغرب طاقة متجددة تقل تكلفتها عن 50 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة، مقارنة بأكثر من 160 دولارًا في أوروبا، مما يعزز موقع المملكة كمركز جاذب للاستثمارات الرقمية ويؤهلها لتصبح لاعبًا رئيسيًا في السوق العالمية للذكاء الاصطناعي.

في النهاية، يبدو أن المغرب يسير على طريق تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة تقنية إلى محرك اقتصادي حقيقي، حيث يدمج بين الابتكار والطاقة المستدامة وتأهيل الكفاءات، ليخلق نموذجًا قد يصبح مرجعًا إقليميًا لكيفية تحويل التكنولوجيا إلى رافعة تنموية مستدامة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads