رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ30.. إزالة 14 حالة تعدٍ على مساحة 947 مترًا بالبحيرة د. يوسف العميري: شكراً تونس.. حين يجتمع العرب حول الميكروفون والشاشة العثور على جثة شاب داخل منزله في وادي النطرون.. والأجهزة الأمنية تكثف تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة غينيا بيساو تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على صحرائه العاهل المغربي يجدد تضامن بلاده مع السعودية ويدين الهجمات الحوثية قيادية بحماة الوطن: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة أكدت رفض تهجير الفلسطينيين وحماية مياه النيل مطار الغردقة الدولي.. خطوة جديدة نحو تعزيز دوره كمطار محوري لحركة السفر والسياحة د. أماني الموجي تنعي المستشار الجليل أحمد الزند وزير العدل السابق بطولة العالم للفورمولا 1 – الجولة الـ 15 – (باكو) أذربيجان.. راســــيل يفوز بباكو أمام منافسة فريق ريد بُل ويوسع الفارق بنقاطه مع هاميلتون الداخلية تسدد المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر بالجيزة ضمن مبادرة «كلنا واحد»

عربي وعالمي

منصات الطوارئ الجهوية.. خطوة استراتيجية لتحصين المغرب من صدمات الطبيعة

الأحد 08/فبراير/2026 - 11:28 ص
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
يعكس إطلاق مشروع بناء 12 منصة جهوية لمخزون الطوارئ بمختلف جهات المملكة تحولًا نوعيًا في مقاربة المغرب لتدبير المخاطر والكوارث الطبيعية، ويجسد رؤية استباقية يقودها الملك محمد السادس، قوامها الجاهزية الدائمة وحماية الأرواح قبل وقوع الأزمات، لا الاكتفاء بردّ الفعل بعدها.
وهذا المشروع الوطني الجديد يهدف إلى تعزيز القدرة على التدخل السريع والمنظم عند حدوث الفيضانات أو الزلازل أو غيرها من الكوارث، من خلال توزيع عادل وذكي لمخزونات الطوارئ، بما يضمن تقليص الزمن الفاصل بين وقوع الحدث وبدء عمليات الإغاثة. وهي نقطة حاسمة أثبتت التجارب الميدانية أهميتها، خاصة خلال الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير، حيث شكّل عامل الوقت الفارق بين الاحتواء السريع وتفاقم الخسائر.
وتُعد المنصات الجهوية المرتقبة دعامة أساسية لمنظومة وطنية متكاملة لإدارة الأزمات، إذ ستوفر تجهيزات ووسائل لوجستية ومواد إغاثة قريبة من المناطق المعرّضة للمخاطر، ما يخفف الضغط عن المركز ويعزز من نجاعة التدخلات المحلية. كما تكرّس هذه الخطوة مبدأ اللامركزية في تدبير الطوارئ، عبر تمكين الجهات من وسائل الاستجابة الذاتية وفق خصوصياتها الجغرافية والمناخية.
هذا التوجه يعكس وعيًا رسميًا متزايدًا بتداعيات التغيرات المناخية، التي باتت تفرض تحديات جديدة على الدول، خاصة تلك التي تعرف تنوعًا طبيعيًا ومناخيًا مثل المغرب. ومن خلال هذا الورش، ينتقل التدبير العمومي من منطق التعامل مع الكارثة كحدث استثنائي، إلى اعتبارها احتمالًا قائمًا يستوجب الاستعداد المسبق والتخطيط المحكم.
كما يحمل المشروع بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا واضحًا، إذ يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، ويؤكد أن سلامته وأمنه يظلان في صلب السياسات العمومية، بغض النظر عن حجم التحديات أو الكلفة المادية. وهو ما يجعل من منصات مخزون الطوارئ استثمارًا استراتيجيًا في أمن الإنسان واستقرار المجتمع.
بهذا المعنى، لا يقتصر المشروع على كونه بنية لوجستية، بل يشكل خطوة متقدمة نحو بناء نموذج مغربي متكامل في تدبير الأزمات، قوامه الاستباق، والجاهزية، والتنسيق المحكم، بما يرسخ مكانة المغرب كدولة قادرة على مواجهة الكوارث بثبات وحكمة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads