عربي وعالمي
قطر والكويت.. عينان في رأس واحد بالميدان الكشفي
أكد السيد سالم جابر الحرمي، مدير إدارة المشاريع بوزارة التربية والتعليم القطرية ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة القطرية، أن العلاقات الكشفية بين قطر والكويت تمثل نموذجًا راسخًا للتكامل والعمل المشترك، واصفًا البلدين بأنهما «عينان في رأس واحد» داخل الميدان الكشفي، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى مقر جمعية الكشافة الكويتية.
وأوضح الحرمي أن هذه العبارة تجسد عمق الروابط
التاريخية الممتدة لعقود بين الكشافة القطرية والكشافة الكويتية، مشيرًا إلى أن التجربة
الكويتية تعد من التجارب الرائدة إقليميًا في العمل الكشفي المؤسسي، لما حققته من تطور
ملحوظ في البرامج التربوية وتعزيز دور الشباب في خدمة المجتمع.
وكان في استقبال الضيف القطري الدكتور عبدالله
الطريجي، رئيس جمعية الكشافة الكويتية، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، حيث اصطحبوه في
جولة تفقدية داخل أروقة الجمعية، اطّلع خلالها على مرافقها وأنشطتها المختلفة، وسجّل
كلمات إشادة في سجل التشريفات.
وخلال اللقاء، قدّم الدكتور عبدالله الطريجي
شرحًا وافيًا حول مسيرة الحركة الكشفية الكويتية وما شهدته من قفزات نوعية على مستوى
التنظيم المؤسسي واستدامة البرامج، الأمر الذي انعكس إيجابًا على أثرها المجتمعي ودورها
التربوي، وهو ما حظي بإشادة الجانب القطري.
وأثنى السيد سالم الحرمي على ما حققته الكشافة
الكويتية من إنجازات، مؤكدًا أنها باتت تمثل «قدوة إقليمية» في العمل الكشفي المنظم،
بفضل رؤيتها الواضحة وقدرتها على مواكبة تطلعات الشباب وتعزيز قيم الانتماء والعمل
التطوعي.
من جانبه، رحّب الدكتور عبدالله الطريجي بالضيف
القطري، مثمنًا هذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين،
ومؤكدًا أن جمعية الكشافة الكويتية حريصة على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع جمعية
الكشافة القطرية، بما يسهم في تطوير الميدان الكشفي ودعم رسالته التربوية والمجتمعية.
وأشار الجانبان إلى أن الزيارة من المنتظر
أن تُتوّج بإطلاق فعاليات وبرامج كشفية مشتركة خلال الفترة المقبلة، يجري الإعداد لها
حاليًا، بما يحقق أهداف الجمعيتين ويعزز حضور العمل الكشفي الخليجي المشترك.
وفي ختام الزيارة، تم تكريم السيد سالم جابر
الحرمي بحضور أعضاء مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية، تقديرًا لجهوده ودوره في دعم
التعاون الكشفي بين قطر والكويت.










