عربي وعالمي
الصين ومنظمة التعاون الإسلامي: شراكة استراتيجية لتعزيز السلام والاستقرار
الأربعاء 28/يناير/2026 - 09:00 م
طباعة
sada-elarab.com/795286
عقد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم الإثنين في بكين، محادثات رسمية مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، تناولت سبل تعزيز التعاون بين الصين والدول الإسلامية في مختلف المجالات، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار وانغ يي خلال اللقاء إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تمثل أكبر تجمع حكومي للدول الإسلامية في العالم، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الصين لتطوير علاقاتها مع الدول الإسلامية ومع المنظمة. وأضاف أن الصين تُقدّر الدعم المستمر للمنظمة في القضايا المتعلقة بشينجيانغ ومسألة تايوان، معرباً عن استعداد بلاده للعمل مع الدول الإسلامية لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية، ومعارضة ما وصفه بـ"عودة العالم إلى قانون الغاب".
كما شدد وانغ على أهمية تعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق بشكل عالي الجودة، والمساهمة في التسويات السياسية للقضايا الإقليمية الساخنة، والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ودعا الجانبين إلى ممارسة التعددية الحقيقية، والتمسك بالدور المركزي للأمم المتحدة والأعراف الدولية، بما يسهم في بناء نظام عالمي أكثر عدلاً وإنصافاً.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، على التزام المنظمة بـمبدأ "صين واحدة"، مشيداً بالإنجازات التنموية التي حققتها الصين في شينجيانغ، ومعرباً عن رفض المنظمة لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للصين. وأشار إلى استعداد المنظمة لتعميق الشراكة مع الصين لدعم السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي المشترك.
كما أثنى طه على جهود الصين في دعم التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، معرباً عن أمله في أن تستمر الصين في لعب دور أكبر في هذا الإطار.
وتأتي هذه المحادثات في وقت يشهد فيه العالم تحديات متعددة على الصعيد الإقليمي والدولي، ما يجعل تعزيز الشراكة بين الصين والدول الإسلامية خطوة مهمة نحو بناء تحالفات دبلوماسية واستراتيجية تدعم الأمن والتنمية في مناطق عدة حول العالم.










