حوادث وقضايا
الداخلية تضرب بيد من حديد في مواجهة الهجرة غير الشرعية والعصابات الإجرامية
السبت 24/يناير/2026 - 02:34 م
طباعة
sada-elarab.com/794749
في ظل التحديات الأمنية العابرة للحدود والتي تهدد استقرار الدول والمجتمعات، تؤكد وزارة الداخلية أن جهودها لمكافحة الجريمة والإرهاب لم تتوقف عند الداخل فقط، بل امتدت لتشمل مواجهة عمليات الهجرة غير الشرعية والعصابات الإجرامية المنظمة التي تسعى لاستغلال ثغرات السيطرة على الحدود في بعض الدول.
وقال وزير الداخلية خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ74 إن الوزارة واصلت الاستباق الأمني بتشديد الإجراءات على منافذ البلاد الشرعية، وتحديد المسارات والأساليب المستحدثة التي يستخدمها المهربون، للكشف عن أي محاولات للتهريب غير القانوني للمهاجرين، خاصة القصر منهم.
وأشار الوزير إلى أن جهود الوزارة أسفرت عن إحباط مخططات العصابات الإجرامية في تهريب المهاجرين، وكشف عمليات التحايل المختلفة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات حظيت بإشادة دولية واسعة، لما لها من أثر كبير في حماية أرواح المهاجرين ومنع استغلالهم من قبل الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
وشدد الوزير على أن الأمن المصري يولي أهمية قصوى لمنع أي تهديد أو استغلال للمواطنين والمقيمين، وأن مواجهة الهجرة غير الشرعية جزء من استراتيجية الدولة الشاملة للأمن القومي، والتي تعتمد على الرصد المبكر والتدخل النوعي والتعاون الدولي لضمان السيطرة على الحدود ومكافحة الجريمة العابرة للحدود.
واختتم وزير الداخلية كلمته بالتأكيد على أن الشرطة المصرية ستظل صمام الأمان أمام كل محاولات تهريب المهاجرين أو استغلالهم من قبل العصابات الإجرامية، وأن استراتيجيتها تستند إلى حماية أرواح الناس وتأمين البلاد على السواء.











