عربي وعالمي
قصيدة تهزّ الروح… وسفير تركيا بالقاهرة يوصي بقراءتها بالعربية
السبت 17/يناير/2026 - 06:21 م
طباعة
sada-elarab.com/794010
أوصى صالح مطلو شن، سفير الجمهورية التركية لدى القاهرة، في لفتة ثقافية ذات دلالات روحية عميقة بقراءة الترجمة العربية لإحدى القصائد الصوفية العميقة للإمام والعالم العثماني إبراهيم حقي الأرضرومي، مؤكدًا ما تحمله من معانٍ روحية وإنسانية سامية تخاطب القلب والعقل معًا.
وأشار السفير إلى مقطع مصوّر متداول عبر منصة «فيسبوك» يتضمن قراءة أو عرضًا مترجمًا لمعاني القصيدة إلى اللغة العربية، معتبرًا أن مثل هذه المبادرات الثقافية تُسهم في تعزيز التقارب الحضاري والروحي بين الشعوب، وتُعيد إحياء كنوز التراث الصوفي المشترك بين العالمين العربي والتركي.
وجاء في بعض معاني القصيدة – وفقًا لما هو متداول ومتداول تداوله – قول الإمام إبراهيم حقي الأرضرومي:
«مولايا… أنت المقصود وأنت المراد،
ماذا وجد من فقدك؟
وماذا فقد من وجدك؟
لقد خاب من رضي دونك بدلاً،
وضاع من آثر سواك».
ويُعد إبراهيم حقي الأرضرومي أحد أبرز أعلام الفكر الصوفي في القرن الثامن عشر، وعالمًا موسوعيًا جمع بين العلوم الدينية والفلسفية والطبيعية، وخلّف تراثًا أدبيًا وفكريًا غنيًا ما زال يحظى بالاهتمام والترجمة والدراسة حتى اليوم. وتتناول قصائده موضوعات تزكية النفس، ومعنى الوجود، والتأمل في الخلق، والاتصال الروحي بالخالق.
وتأتي توصية سفير تركيا بالقاهرة في سياق دعوة ثقافية لافتة إلى العودة للنصوص الروحية العميقة، والتأكيد على دور الترجمة في مدّ جسور الفهم الإنساني، وترسيخ قيم الحكمة والتسامح التي يحملها الأدب الصوفي عبر العصور.










