عربي وعالمي
شفشاون تعزز حضورها السياحي وتحافظ على طابعها التراثي
السبت 17/يناير/2026 - 05:54 م
طباعة
sada-elarab.com/794008
تواصل مدينة شفشاون، الواقعة شمال المغرب، ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الوطنية، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية والمعمارية الفريدة، التي جعلت منها محطة مفضلة للزوار المغاربة والأجانب على حد سواء.
وتشهد المدينة الزرقاء خلال الفترات الأخيرة حركية سياحية متزايدة، انعكست بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي المحلي، خاصة في قطاعات الإيواء التقليدي، والمطاعم، والصناعة الحرفية، التي تشكل رافعة أساسية لاقتصاد المنطقة. ويؤكد مهنيون في القطاع أن الإقبال المتنامي ساهم في خلق فرص عمل ودعم مداخيل عدد كبير من الأسر.
وتُعد المدينة العتيقة لشفشاون من أبرز عوامل الجذب، بفضل طابعها المعماري المميز وأزقتها المصبوغة بدرجات الأزرق، إلى جانب المعالم التاريخية التي تحافظ على بصمتها الأندلسية، ما يمنح الزائر تجربة سياحية تجمع بين الاكتشاف الثقافي والهدوء.
وفي هذا السياق، تواصل الجهات المحلية تنفيذ مبادرات للحفاظ على الطابع التراثي للمدينة، مع تحسين الخدمات السياحية وتطوير البنيات التحتية، بما يضمن التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الهوية العمرانية والبيئية.
كما تشكل المؤهلات الطبيعية المحيطة بالمدينة، خاصة جبال الريف والمجالات الخضراء المجاورة، عاملاً إضافياً في تنويع العرض السياحي، عبر تشجيع السياحة الجبلية والبيئية، التي باتت تستقطب فئة متزايدة من الزوار الباحثين عن تجارب بديلة بعيداً عن صخب المدن الكبرى.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن شفشاون تمثل نموذجاً لمدينة نجحت في استثمار خصوصيتها الثقافية والجمالية، مع الحفاظ على وتيرة نمو سياحي متوازن، ما يعزز مكانتها ضمن الخريطة السياحية الوطنية، ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة بالمنطقة.










