عربي وعالمي
من الحافلات إلى الترامواي.. شبكة النقل في الرباط كفاءة واستدامة تربط المدنية بالعالم
الإثنين 05/يناير/2026 - 01:26 ص
طباعة
sada-elarab.com/792793
تواصل الرباط، عاصمة المملكة المغربية، تطوير بنيتها التحتية لوسائل النقل، لتواكب النمو الحضري المتسارع، وتلبي احتياجات سكانها البالغ عددهم ملايين الأشخاص، بالإضافة إلى الزوار والسياح. وتعكس هذه الجهود طموح المغرب في بناء شبكة نقل حضرية ذكية وآمنة ومستدامة، تعزز حركة المدينة وتدعم الاقتصاد الوطني.
النقل الحضري: الحافلات والترامواي
تعتبر الحافلات العامة العمود الفقري للنقل الحضري في الرباط، حيث توفر شبكة واسعة تغطي معظم أحياء العاصمة وضواحيها. وتعمل شركات النقل على تحديث أسطولها لتقليل الانبعاثات وتحسين الراحة والموثوقية.
من جهة أخرى، يمثل الترامواي نقلة نوعية في حياة المدينة، إذ يربط بين الرباط وسلا، مع مسارات حديثة وعربات مكيفة ومزودة بخدمات رقمية لتسهيل متابعة الرحلات. ويسهم هذا النظام في تقليل الضغط على الطرق وتحسين تجربة التنقل اليومي للمواطنين.
النقل بين المدن: السكك الحديدية والطريق السيار
تعد الرباط محورًا رئيسيًا للسكك الحديدية المغربية، حيث تربطها خطوط قطارات عالية السرعة ومدنًا كبرى مثل الدار البيضاء وفاس ومراكش، ما يسهل الحركة التجارية والسياحية. وتدعم الطرق السيارة شبكة الربط البري، حيث توفر ممرات آمنة وسريعة للسيارات والشاحنات، وتربط العاصمة بالمناطق المجاورة، مثل سلا وتمارة وتمكن من الوصول السريع إلى الموانئ والمطارات.
النقل الجوي والبحري
يخدم مطار الرباط-سلا الدولي الرحلات المحلية والدولية، ويشهد تطويرًا مستمرًا لتوسيع قدراته وتجهيزاته، ما يعزز مكانة العاصمة كبوابة جوية للمغرب. أما النقل البحري، فيتجلى عبر ميناء الرباط العتيق، الذي يعد نقطة محورية لحركة البضائع والسفن الصغيرة، ويعكس التاريخ البحري العريق للمدينة.
الابتكار والاستدامة
تسعى السلطات المحلية إلى تعزيز النقل المستدام، من خلال مشاريع للطرق المخصصة للدراجات الهوائية، وتشجيع السيارات الكهربائية، وربط وسائل النقل المختلفة بتطبيقات ذكية لتسهيل التخطيط اليومي للرحلات، وتقليل الازدحام والتلوث.
الرباط.. مدينة متصلة ومتطورة
مع تطوير شبكة النقل وتحديث بنيتها التحتية، أصبحت الرباط مدينة متصلة، تراعي السكان والزوار، وتدعم التنمية الاقتصادية والسياحية. وتعكس هذه الجهود التزام المغرب ببناء مستقبل حضري متطور، يجمع بين الكفاءة، والراحة، والاستدامة، ويضع العاصمة في مصاف المدن العالمية.










