عربي وعالمي
الجامعة العربية تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالقاهرة
الأحد 30/نوفمبر/2025 - 06:18 م
طباعة
sada-elarab.com/788545
أحيت جامعة الدول العربية، عبر قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الجامعة بالقاهرة، بمشاركة المندوبية الدائمة لدولة فلسطين وممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وحضور واسع من ممثلي الدول العربية والبعثات الأجنبية والمنظمات الدولية، ومؤسسات الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، في كلمته، أن إسرائيل ما زالت تضع العراقيل أمام جهود وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، مشدّدًا على أن الحرب التي تعرض لها الشعب الفلسطيني خلال العامين الماضيين هي الأشد والأقسى منذ نكبة 1948. وأضاف أن القضية الفلسطينية تمرّ بإحدى أصعب لحظاتها، محذّرًا من خطورة استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى أنصار العدالة والحرية حول العالم.
وألقى السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، كلمة دولة فلسطين، مؤكدًا أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الأوضاع الكارثية في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية المستمرة. وقال إن مؤسسات دولة فلسطين، رغم ما تتعرض له، ما تزال تقوم بواجباتها ومسؤولياتها تجاه المواطنين. وشدّد على أن التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني يكتسب معناه الفعلي عندما يتحول إلى خطوات عملية تضمن حماية الحقوق الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
وأضاف العكلوك: «أنقل إليكم السلام من بلاد لم تعرف السلام منذ أكثر من 100 عام؛ من أمهات قتلت إسرائيل أبناءهن قصفًا أو قنصًا أو تجويعًا أو تحت ركام منازلهم ومدارسهم، ومن آباء ذاقوا مرارة القهر لعدم قدرتهم على توفير الغذاء لأطفالهم بسبب الحصار الإسرائيلي القاتل». وأوضح أن هذا اليوم يشكل مناسبة وطنية تُعيد التأكيد على شرعية الرواية الفلسطينية وعدالة الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار العكلوك إلى أن إسرائيل قتلت أو أصابت نحو 11% من سكان غزة، ودمّرت 85% من مباني وبُنى القطاع، موضحًا أن ربع مليون فلسطيني هم الضحايا المباشرون لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة، فيما يواجه مئات الآلاف آثارًا صحية ونفسية ومادية عميقة نتيجة التدمير المتعمد لكافة أشكال الحياة.
كما ألقى السفير محمد سمير، مندوب جمهورية مصر العربية، كلمة جدّد فيها تأكيد بلاده على أن القضية الفلسطينية تتصدّر أولويات سياستها الخارجية، دعمًا لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية. وشدّد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان التدفق الحر وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وإطلاق عملية سياسية شاملة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
وتخلل الفعالية تكريم جمعية الهلال الأحمر المصري، والقطاع الصحي الفلسطيني، والمرأة الفلسطينية تقديرًا لجهودهم ودورهم الإنساني والوطني. واختُتمت الفعالية بافتتاح معرض للصور والفن التشكيلي حول القضية الفلسطينية، نُظّم بالتعاون مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية.














