عربي وعالمي
وزارة التعليم الفلسطينية تشكر مصر على استيعاب عدد كبير من الطلبة الفلسطينيين
الأحد 16/نوفمبر/2025 - 02:36 م
طباعة
sada-elarab.com/786637
وجّهت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية الشكر لمصر ووزارة التربية والتعليم على استيعابها عدد كبير من الطلبة الفلسطينيين الذين خرجوا من غزة بسبب الحرب داخل نظام التعليم المصري.
جاء ذلك في كلمة الوزارة التي ألقاها اليوم المستشار الأول بمندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية رزق الزعنين خلال افتتاح الدورة 110 للجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة في الأراضي العربية المحتلة التي انطلقت اليوم بمقر
الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتستمر خمسة أيام برئاسة فلسطين
وقال رزق الزعنين الذي ترأس اجتماع اللجنة ان وضع التعليم في فلسطين كارثي، فالتعليم في قلب
المعركة حيث تعرض الطلاب في غزة لعدوان غير مسبوق وتم تدمير أغلب المدارس التابعة للحكومة الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا".
وأشار إلى تأخر افتتاح العام الدراسي في الضفة والقدس بسبب الاعتداءات والتضييقات على المدارس والمعلمين والطلاب خاصة في جنين وطولكرم إذ أعاق وضع الحواجز حركة تنقل الطلبة خاصة مع إطلاق العنان للمستوطنين لمهاجمة المدارس والطلاب، جعل ذلك كثيرا من الأهالي يعلمون أبناءهم في البيوت
وأوضح أن قرصنة سلطات الاحتلال لأموال السلطة الفلسطينية خلق ازمة مالية فاقمت مشكلات التعليم، كما اغلقت اسرائيل ست مدارس تابعة للأونروا في القدس.
واستدرك قائلا "رغم ذلك فلقد استمرت العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفازت مدارس فلسطينية بجوائز دولية وتقوم وزارة التعليم الفلسطينية بانتاج برامج تعليمية للطلاب.
وثمن قرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" الأخيرة التي تدعو لوقف الاجراءات الاسرائيلية في القدس وكذلك إنشاء حساب طوعي لدعم التعليم في غزة والدعوة لتوفير الحماية الدولية للتعليم الفلسطيني.
وقال ان ما حدث في غزة يمكن وصفه
بإبادة التعليم عبر التدمير الممنهج للمدارس والجامعات وما لم يتم تدميره كليا اصبح غير صالح للاستخدام، إضافة إلى الظروف الصعبة نتيجة عدم توفر الكهرباء والإنترنت والمياه.
وشدد على أن العملية التعليمية في غزة تحتاج إلى جهد عربي قائلا "دائما نلجأ لحاضنتنا العربية".
من جانبها، أكدت الدكتورة وجدان مجاهد مدير عام إذاعة فلسطين بشبكة صوت العرب في الكلمة التي ألقتها نيابة عن الهيئة الوطنية للإعلام على دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني
وأشارت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أن مصر لن تقبل بأي تهجير للشعب الفلسطيني من غزة أو أي أرض فلسطينية.
ولفتت إلى أن مصر خاضت مفاوضات شاقة بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر لطي صفحة الحرب وهو ما تحقق في شرم الشيخ مشيدة بصمود الشعب الفلسطيني اعلى ارضه.
وأعربت عن الأمل في استمرار الجهود الدولية لإعادة إعمار قطاع غزة واستئناف عملية السلام للوصول إلى هدف بناء دولة فلسطينية، مشيرة إلى أن مصر تؤكد دوماً على ان إقامة الدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لإنهاء العنف بالمنطقة وحل القضية الفلسطينية.
وشددت على أن التعليم هو السبيل الرئيسي لتعزيز الهوية ووصون الحقوق.
وقالت إننا نقدم من خلال شبكة صوت العرب برامجا للتصدي لتزييف الاحتلال للمناهج الفلسطينية، مؤكدة ضرورة تعزيز الدعم الدولي والعربي للتعليم الفلسطيني والتصدي لمحاولة تزييف المناهج من قبل الاحتلال.
وأكدت أن مصر لن تدخر جهدا مع الأشقاء العرب في دعم قطاع التعليم الفلسطيني.
من جانبها، أكدت السيدة راندا صلاح مدير عام الخدمات المركزية بوزارة التربية والتعليم
على دور التعليم في نهضة الامم محذرة من محاولات الاحتلال طمس الهوية الفلسطينية للطلاب في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإفقاد الطلاب للثقة في أمتهم وفرض سياسة الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
ووصفت ما جرى في غزة بأنه إبادة جماعية للعملية التعليمية بأكملها
وأعربت عن حرص وزارة التربية والتعليم على دعم التعليم في فلسطين، مشيرة إلى قرار
وزير التربية والتعليم السيد محمد عبد اللطيف عقد امتحانات الثانوية الفلسطينية المؤجلة بسبب العدوان على غزة في المدارس المصرية، حيث خاضها ١٧٠٠ طالب وطالبة على مرحلتين، ومنوهة بالتعاون مع السفارة الفلسطينية في مصر في تنظيم الامتحانات.
من جانبه، قال الدكتور عباس صبيحي كبير مستشاري التعليم بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا" ان مؤسسات الوكالة مرت بظروف غير مسبوقة نتيجة الحرب المدمرة في قطاع غزة والتصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس والتحديات في لبنان وسوريا مما شكل منعطفا حاسما مع تفاقم النزاع وتدهور الأوضاع الإنسانية وأزمات التمويل المتكررة.
وأكدت أن هذا يتطلب أعلى مستويات التنسيق الجهود من أجل استمرار الخدمات الأساسية.
وأضاف رغم ذلك تواصل الأونروا بالتعاون الوثيق مع الدول المضيفة الوفاء بالتزاماتها التعليمية بمهنية عالية ومرونة.
وقال انً دعم قطاع التعليم الفلسطيني واجب أخلاقي يقع على المجتمع الدولي واستمرار دعم الأونروا يعد ضروريا في ظل الظروف الحالية بما في ذلك الهجمات المتكررة عن المؤسسات التعليمية .
واضاف ان هذا يتطلب تعزيز الدعم المالي والسياسي لوكالة الأونروا اضمان سلامة خدماتها الحيوية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وقال إن دعم جامعة الدول العربية والدول المضيفة والدول الشريكة للاونروا يبعث برسالة واضحة للعالم بأن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى حية في الدوائر العربية والدولية وان حقهم في التعليم والحياة الكريمة لن ينقضي بمرور الزمن والتحديات.
واشار إلى أن الحرب على غزة أدت لتدمير كامل
لنظام التعليم في القطاع وحرمان نحو ٣٠٠ ألف طفل من حقهم الأساسي في التعليم ودمرت أو تضررت تقريبا 90% من مباني و مدارس الأونروا مما يتطلب إعادة أعمار واسعة.
وأشار إلى التحديات التي تواجه الأونروا جراء إغلاق مدارسها في القدس الشرقية بسبب حظر الكنيست الإسرائيلي لأنشطتها وقد أجبر هذا الوكالة على إخلاء موظفيها الدوليين وغلق مدارسها ونقل الموظفين الدوليين إلى أماكن أخرى وفي الضفة الغربية تتأثر العملية التعليمية يوميا بالإغلاقات المتكررة وممارسات السلطات الإسرائيلية خاصة في المخيمات والحرمان من المرافق والخدمات الأساسية مما يعرض تعليم الطلاب الفلسطينيين وصحتهم للخطر المباشر .
وقتل أن الأونروا قدمت برامج تدريبية وتعليمية للطلبة وبرامج للتأهيل النفسي والاجتماعي وكذلك برامج لتطوير المهارات الرقمية وتعليم مبادئ حقوق الإنسان وتوصيات الأمم المتحدة.
وقال إن استمرار عمل الوكالة هو الضمان الأساسية
لحماية مستقبل مئات الآلاف من الأطفال اللاجئين الفلسطينيين.
من جانبها قالت السيدة شدا منيزل مدير الدراسات والإعلام في دائرة الشؤون الفلسطينية بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية انً
العدوان الإسرائيلي على غزة قدم أبشع صور الاستهتار بالأرواح البشرية والاتفاقات الدولية التي تحرم الهجمات على المدنيين الأبرياء.
واضافت لقد واصلت إسرائيل استهداف العملية التعليمية، ورغم أن المدارس كانت ملاذ للنازحين إلا أنها كانت هدفا واضحا الصواريخ الإسرائيلية إضافة الى مساعي إسرائيل لتقويض عمل الأونروا حيث استغلت الحرب لتقوم بالتحريض ضد مناهجها وأصدرت قرارات بإغلاق مدارس الأونروا في القدس وفرض روايتها الزائفة ودفع الطلاب الفلسطينيين للمدارس التابعة لبلدية الاحتلال لتشكيل وعي الطلاب والأجيال القادمة.
وأشارت إلى أن المدارس المغلقة شاهدة على محاولة استهدف الوعي الفلسطيني، مشددة في هذا الصدد على أهمية تطوير البرامج الموجهة للطلبة
الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت إنه يجب مضاعفة الجهود للتصدي لهذا التصعيد ومواجهة الإغلاق في القدس والوضع في غزة حيث باتت الكتب ومستلزمات التدريس تحت الأنقاض.
وطالبت بمد يد العون لوكالة الأونروا لإعادة الطلبة إلى مقاعد الدراسة وتعويض ما فاتهم، مشيرة إلى أن العلم سيبقى هو السلاح الذي تبنى به المجتمعات ويحتفظ على الهوية والأرض.
ولفتت إلى دور لجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة في الأراضي العربية المحتلة يتعاظم في ظل هذه الظروف.
وأشارت إلى استفادة نحو مليون و٢٠٠ الف طالب فلسطيني من خدمات المنصة التعليمية الأردنية المجانية حيث يتم تحميل المناهج دون اتصال بالإنترنت وأسست وزارة التعليم الأردنية ثلاث استوديوهات لإنتاج البرامج التعليمية الالكترونية للطلاب الفلسطينيين.
وقال الدكتور محمد كمال مدير معهد البحوث والدراسات العربية في الكلمة التي ألقاها نيابة عن الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إن المنظمة ملتزمة بمساعدة كل الطلاب الفلسطينيين الموجودين في معاهدها المختلفة مشيرا إلى أن المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للعلوم والثقافة أصدر العديد من القرارات التي تستهدف دعم العملية تعليمية في الأراضي الفلسطينية .
وقالت الدكتورة جيلان شرف المسؤولة بمعهد البحوث والدراسات العربية ان المعهد والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم يوكدان
بشكل خاص على دعم الطلاب اللاجئين وسكان قطاع غزة الذين واجهوا ظروف قاسية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣.
ونوهت بجهود الأونروا ووزارة التعليم الفلسطينية المثابرة للعمل على استمرار العملية التعليمية رغم الظروف والتحديات.
ودعت إلى تعزيز العملية التعليمية في فلسطين عبر مساندة المؤسسات التعليمية المتأثرة بالحرب من خلال تطوير برامج تعليمية عن بعد وتوفير الموارد التعليمية وتطوير برامج تعزيز صمود المعلمين وتعزيز الشراكات العربية والدولية لتطوير الممارسات التعليمية.
واكدت عزم معهد البحوث والدراسات العربية على مواصلة دعم التعليم الفلسطيني ووصون الهوية العربية وتمكين الطلبة من التعليم في ظروف آمنة ومستقرة.
من جانبها قالت ممثلة منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم ان المنظمة تهتم بتعليم الطلاب الفلسطينيين وقدمت دعما للطلاب الفلسطينيين الدارسين بالجامعة المصرية، مشيرة إلى أن الدورة الحالية المجلس التنفيذي للمنظمة هي حاليا برئاسة دولة فلسطين.
وأكدت أهمية وجود برامج فاعلة ومرنة لمواصلة العملية التعليمية في مواجهة كل التحديات معربة عن الاستعداد الدائم لدعم الخطة التي تقدمت بها الحكومة الفلسطينية.
ودعت إلى حشد الشراكات ما بين الدول الإسلامية والمنظمات الإسلامية والدولية لدعم التعليم في فلسطين بناء على الأولويات التي تحددها الحكومة الفلسطينية.











