رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس جامعة دمنهور يتفقد الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لبدء الفصل الدراسي الثاني وزير العمل يلتقي بعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث التعاون المشترك "فيكسد سوليوشنز" تعلن مشاركتها في Cyber Security & Cloud Expo Global 2026 بلندن وتستعرض ريادة التكنولوجيا المصرية نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: ما جرى على «نسك» لشركات العمرة إجراء تنظيمي مؤقت قبل رمضان.. والانفراجة السبت زيارة برلمانية ألمانية للمدرسة الألمانية سان شارل بورومي بالقاهرة لتعزيز التعاون التعليمي السفير الفرنسي يزور مؤسسة قضايا المرأة المصرية ويؤكد دعم باريس لتمكين المرأة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية... وصول سفينة “صقر” إلى ميناء العريش محملة بـ4 آلاف طن من المساعدات لغزة السفير أولريك شانون: كندا تفخر بشراكتها مع أسوان لبناء اقتصاد ريفي مستدام حزمة حوافز من GS1 Egypt لتسهيل التوافق مع مشروع التتبع الدوائي القومي الامن يكشف تفاصيل اندلاع مشاجرة بدون إصابات بالدقهلية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

أليس فيكم رجل رشيد؟

الإثنين 07/أبريل/2025 - 10:19 ص
طباعة
اليوم تظهر صورة العالم المتحضر بوضوح، فلا يمكن أن يكون هناك أصدقاء على الدوام أو أعداء إلى الأبد، وهذا حال الدنيا منذ بدء الخليقة ولكم في التاريخ عبرة.

فلقد ظلت الدول الأوروبية منسجمة مع الولايات المتحدة الأمريكية لعقود منذ الحرب العالمية الثانية، ولم يظن أي سياسي أوروبي أو أمريكي أن يحدث انشقاق في هذا التحالف يوماً، أو أن تصبح أمريكا «شبه عدو» أو «عدواً محتملاً» أو حتى «صديقاً ظهرت حقيقته عند احتساب نقاط المصالح والمنافع»، ولكنها الحقائق اليوم تُرى بالعين المجردة التي لا تحتاج لمحلل سياسي لأن يرى هذا الانشقاق الشاسع في أفكار حلفاء الأمس وأنداد اليوم.

والأمر لا يقتصر على أوروبا وأمريكا، إذ يمكن أن يحدث في أي مكان بالعالم، ورأيناه خلال أعمارنا القصيرة، ولذلك لابد وأن تكون هناك خطوط رجعة وأبواب غير موصدة يمكن العودة وفتحها بسهولة، ولابد أن نكون دائماً قريبين لمنطقة المنتصف من كافة الأطراف الدولية أو ما كان يسمى في ستينات القرن الماضي «عدم الانحياز».

هذا هو النهج الذي اتخذه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، منذ أن تولى مقاليد الحكم في البلاد، ولعله أيضاً كان تاريخاً يمكن ملاحظته في كتب سيرة البحرين وقياداتها عبر العصور، لكن الذي تميز به جلالة الملك المعظم رعاه الله، هو الخروج بهذا النهج من المحلية لينقله إلى العالمية، بمبادرات كثيرة تنادي بالتعايش بين كافة أطياف وشعوب الأرض، وظل جلالته يشجع على هذا المسار ويؤكد عليه في كل خطاباته السامية.

وفي تلك الأيام التي نعيشها أعود وأتذكر هذا العمل الرائع الذي أسس له جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وكيف يمكن أن يكبح جماح خراب العالم، خاصة وأن المصالح الفردية لكل دولة، قد تؤدي في النهاية لصراعات دموية أو حتى اقتصادية ستضر بشعوب تلك الدول لا محالة.

وقد يعتقد ساكن البيت الأبيض المؤقت أنه يحقق مصالح أمريكا العظمى بما يفعله الآن، إلا أن السيئة عادة ما تعمّ وتؤدي إلى أضرار مشتركة سواء لفاعلها أو المفعول به، وهذا ما ترجمته أسواق المال في عقر داره، حيث انهارت بصورة مدوية ووصلت توابعها إلى كافة أسواق العالم، بينما كان مركز الزلزال في أمريكا.

ولو لم يتراجع السيد ترامب عن هذه السياسات غير المدروسة، فستجبره الكيانات الدولية ومن قرروا المعاملة بالمثل، وشعبه، والشعوب المجاورة والبعيدة، لأن يتراجع عما يفعله، ولو أصرّ واستكبر -وأظنه سيفعل- فستكون المآلات غير محمودة ولا يمكن حساب تأثيراتها.

ولو نستطيع أن نسأل الشعب الأمريكي والمسؤولين ومستشاري الرئيس والذين يطوفون حوله.. أليس فيكم رجل رشيد يوقف تدحرج كرة الثلج المدمرة؟قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads