رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
نسيلة زيدان.. حين سبقت الفكرة زمنها.. حكاية سيدة اختارت سيناء مشروعا للعمر قبل 40 عاما سماح زكي.. من حقوق الإنسان إلى هموم الشارع.. تحركات مجتمعية لفتح قنوات التواصل وحل مشكلات المواطنين بجنوب سيناء الدكتور أحمد الزيات.. حضور في المشهد السياسي بجنوب سيناء واهتمام بالعمل العام وخدمة المجتمع الداخلية توقف ضابط شرطة عن العمل وتحيله للتحقيق لمشاركته في أعمال مخالفة لثوابت الوزارة مصر للطيران تستضيف الجمعية العامة الستين للاتحاد العربي للنقل الجوي «AACO» في نوفمبر 2027 جايكو مصر تفاجئ عملاءها برحلة حصرية لحضور إحدى مباريات بيراميدز في دوري أبطال أفريقيا بالتعاون مع «مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt».. "كاديلاك المنصور للسيارات" تطلق عرضًا تمويليًا على ثلاثة من طرازات كاديلاك الكهربائية لعام 2026 حملات تفتيشية على منشات طريق طابا بنويبع.. عمل جنوب سيناء تتابع تطبيق قانون العمل الجديد مندوب الصومال بالجامعة العربية: لن نقبل أي محاولات لفرض أمر واقع ينتقص من سيادة الدولة محافظ كفر الشيخ يؤدي واجب العزاء في وفاة والد وكيل وزارة الصحة بالمحافظة

فن وثقافة

خبير أثري: الورود من أهم سمات احتفال المصريين القدماء بـ "عيد الحب"

الإثنين 12/فبراير/2024 - 11:57 ص
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم
قال الخبير الاثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر، إن المصريين القدماء أول من عرفوا الحب والعشق والوفاء والإخلاص بين علاقة الرجل بالمرأة والزوج تجاه زوجته منذ آلاف السنين، فقد استخدم المصريين القدماء الورود للتعبير عن مشاعر الحب المتبادلة بين العشّاق، ويظهر ذلك عبر نقوش ورسوم المعابد والمقابر الفرعونية، ف المصريين كانوا يقدسون الحب منذ زمن المصريين القدماء، هذا وقد حرص المصريون قديماً وحديثاً على تبادل الهدايا المتمثلة في الزهور والورود كنوع من تقدير الأحبة لبعضهم بعضاً ووسيلة للتعبير عن مشاعرهم، وكان المصريون القدماء يحتفلون بعيد الحب في مدينة "منف".

وأشار "عامر" إلي وجود مقبرة في منطقة سقارة ترجع إلي ٤٤٠٠ قبل الميلاد، وُجد بها نقش سُجل عليه لحظة تحديق الزوجين في أعين بعضهما البعض وهما يتبادلان مشاعر الحب الطيبة، وقد تباهي ملوك المصريين القدماء في تخليد قصص حبهم مستعينين بناصية الفن والعمارة، فكتبوا الخلود لملكاتهم بعمائر كُرست لهن، ونقوش لا حصر لها أبرزت تألقهن في شتى أرجاء مصر، ومن أشهر قصص الحب قصة حب الملك "أحمس الأول" وزوجته "أحمس نفرتاري"، والملك "أمنحوتب الثالث" و زوجته "تيي"، والملك "أمنحوتب الرابع" المعروف بـ "إخناتون"، وزوجته "نفرتيتي"، وكانت قمة قصص الحب بالطبع ما جمع بين الملك "رمسيس الثاني" وزوجته الجميلة "نفرتاري"، بالإضافة إلي أشهر قصص الوفاء والتي تحكي قصتها أسطورة "إيزيس" و"أوزيريس".

وتابع "عامر" إلي أن الملك " إخناتون" خلّد حبيبة قلبه باستخدام أساليب فنية جديدة لم يألفها الفن المصري قبلها، جنح فيها الفنان بأمر الملك إلى تصوير الزوجين في العديد من جلسات الحب الأسرية محاطين بثمرة حبها، وكشفت المقابر عن قصص حب أخرى لطبقات غير الملوك، منها مقبرة "كاهاي" مطرب البلاط الملكي وزوجته "ميريت إيتس" إحدى كاهنات معبد "آمون"، هذا وكانت قصائد الشعر الأسلوب المحبب لأفراد الشعب بهدف التعبير عن العواطف، وبعبارة "أنا أنفتح على الحب بكل أشكاله"، شكلّ المصري القديم ملامح حياته التي ظهرت تفاصيلها على جدران المعابد والمقابر الفرعونية على مدار الأسرات والعصور، وكان الحب بالنسبة لهم أشبه ب "مخلوق إلهي كالكون نفسه"، لذا لم يفرق الأدب المصري القديم بين عاشق وعاشقة، بل أعطى لكل منهما مساحة رحبة للتعبير عن الحب بحرية غير مقيدة، هكذا سجل التاريخ المصري القديم وآدابه على امتداد ثلاثة آلاف عام من عمره، مشاعر المصريين القدماء بمختلف طبقاتهم.

واستطرد الخبير الاثري أنه ظهرت العديد الأساطير حول هذه العاطفة الإنسانية السامية في زمن الفراعنة، إذ أظهرت البرديات بأن المرأة كانت تلجأ للسحر والتعاويذ حتى توقع الرجل في حبها، كما كان الرجال يتوسلون للآلهة أحياناً ويهددونهم أحياناً أخرى إذا لم تقنع المرأة بحبهم، ف المصريين القدماء كانوا يعتقدون أن في الحب قوة خفية متقلبة لا يمكن السيطرة عليها، لذلك لجأوا للسحر رجالاً ونساء، وكان المصريين القدماء يتهادون بالورود حيث كان للزهور مكانه كبيرة في نفوس قدماء المصريين، فلقد عرف المصريين القدماء ذلك قبل آلاف السنين، وكانت زهرة اللوتس هي رمز البلاد.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر